المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص الأنبياء 1 آدم عليه السلام


ღ°AηgέL°ღ
06-13-2009, 02:52 PM
آدم عليه السلام

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.

خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

shumi
06-14-2009, 08:47 AM
مشكورة ريمو

بس بدي اسالك سؤال واحد


ممكن اسم الكتاب والمؤلف اللي عم تاخدي منو

ღ°AηgέL°ღ
06-14-2009, 01:01 PM
مو كتاب شومي :55:
من موقع اسلاميات :55:

ابو وليد
06-14-2009, 01:32 PM
مشكورة رمروم
جزاكي الله كل خير

sleman1113
06-14-2009, 02:02 PM
والله افتكرتهم انتي اللي عم تكتبيهم بقلمك الحر

shumi
06-15-2009, 08:45 AM
اي ريمو في شغلات مخالفة للنص الصحيح


يا ريت تتاكدي من صحة الموقع قبل النقل


والله يجزيكي الخير

ANWAR1986
06-25-2009, 01:12 AM
مشكور رمروم للنقل

وإذا في شي خطأ ياريت تقلنا عليه شومي مشان مانقرا خطأ

BerBa.9
06-25-2009, 01:54 AM
مشكور خالي يعطيكي العافية

shumi
06-26-2009, 01:03 PM
ابو النور ان شاء الله رح قللك

مو القصة قصة خطا بس قصص الانبياء الها كتب كتيرة

ومن وجهة نظري الاصح تفسير ابن كثير لقصص الانبياء اذا قاريه

متل هالجملة مثلا


ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة

علما انو الملائكة ليس لديهم تجارب سابقة بالارض

سوري بقطر
03-17-2010, 07:38 PM
طرح جميل منتقى بعناية , بوركت لحسن خياراتك , حفظك الله و شملك بالرعاية الكريمة

جعله المولى شاهداً لك لا عليك , و أظلك بظله يوم لا ظل إلا ظله و أثابك الجنة حسُـنت مثوى.
جزيت خيراً , و سقيت من الكوثر.