M@zen
09-27-2008, 11:00 PM
http://www.al-riadiyah.org/images/bol_live.gifhttp://www.al-riadiyah.org/photo/karama-aosaka83853.jpg
إن آمنّا بمقولة »دوام الحال من المحال« كان بإمكاننا استيعاب الخسارتين اللتين تعرّض لهما فريق الكرامة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا أمام فريق غامبا أوساكا الياباني، أما إن كانت »عقدة« الزمن الجميل ما زالت موجودة في »حلوق« الكرماويين فإن عملية الهضم ستكون صعبة للغاية.
أتعامل مع حالة كروية بأدقّ تفاصيلها و»أسكب« الخسارتين الآسيويتين في رحم هذه التفاصيل ليبقى على حبّه للكرامة مَن يحبّه بصدق وإخلاص، ويتلاشى مَن كان حبّه أشبه بالزبد أو بفقاعات الصابون..
حتى الآن هناك من يعتقد أنني كنتُ على خلافٍ مع المدرب محمد قويض، بل ويذهب البعض إلى أنني طفّشته وأطحتُ بإدارة الكرامة السابقة، ولو كانت لديَّ كلّ هذه القوة في التأثير والتغيير لجاهرتُ بها لأنه لا أحد يخجل من قوته وقدرته على التأثير إلى هذا الحدّ ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً، أو على الأقل لم تأخذ هذا المنحى وإنما سارت على وقع التغييرات التي نبتت في نادي الكرامة ونضجت مع تقادم التجربة الاحترافية في الأزرق فرُحنا نلمّح لها حيناً، ونقترب منها حيناً آخر وندور في فلكها معظم الأحيان ونرفض أن نعيشها كاملةً لأن وهجها كان أشدّ من أن تتقبله العواطف الزرقاء الجيّاشة والمتأججة بعد النجاحات الآسيوية لفريق الكرامة، وصوت العقل الذي كان يُسمع بخجلٍ بين الحين والآخر كان يُرجم ويُشتم صاحبه »وأنا منهم« وحتى لا يكون »الخطّ المستقيم« الموجود بين مجموعة خطوط منحنية أعوج بالضرورة كما تقول مقولة فلسفية شاركنا الآخرين العزف على وتر العاطفة المريضة إلى أن كان في نادي الكرامة ما كان..
لن أعود إلى كل تلك التفاصيل على أهميتها في تحوّل مسار كرة الكرامة وسأكتفي بالإشارة إلى بعض العناوين العريضة التي تجعل الخسارتين أمام أوساكا مقبولتين وغير »كارثيتين« كما يذهب البعض ومن هذه العناوين:
* رحيل إدارة ومجيء أخرى في وقت حرج للغاية وما رافق ذلك من تجاذبات وسجالات أضاعت الوقت في الأقوال بدل الأفعال.
* رحيل المدرب محمد قويض وقبله رحيل عدد من لاعبي الفريق المميزين وعدم توفّر السيولة المالية الكافية لتعويض غيابهم.
* في النسخة الآسيوية السابقة خسر الكرامة بكامل نجومه أمام فريق سيونغنام الكوري الجنوبي ذهاباً وإياباً.
* غياب جانب مهم من المؤازرة الجماهيرية في ذهاب هذه النسخة..
وبعد، مَن صُدم بنتيجتي الكرامة أمام أوساكا؟
خسر فريق الكرامة محاولة جديدة في السرداب الآسيوي أمام فريق »قلعة« ولا يعني هذا أننا مسرورون للخسارة أو مقتنعون تماماً بأداء فريق الكرامة أو أننا نفتّش بـ»السراج والفتيلة« عن عذر للجهاز الفني أو للاعبي فريق الكرامة وإنما نحاول تقريب وجهات النظر بين ما حققه الفريق ضمن الظروف التي أشرنا لها وبين السخط الذي بدأ يتزايد على فريق الكرامة..
كان واضحاً أن الكرامة يلعب أمام أوساكا في مباراة الإياب للخروج بأقلّ الخسائر ولهذا كثّف تموضعه في الثلث الأخير من ملعبه، وعندما كان يجد نفسه مرتداً على الفريق الياباني كان يفتقد للكثافة الهجومية، ومع هذا كانت له فرصة جيدة لافتتاح التسجيل بعد مرور نصف ساعة من المباراة بعد فاصل مهاري جيد للاعب مهند إبراهيم لكنه لم يكن مرتاحاً في مواجهته لمرمى فجاورت كرته القائم وكانت هناك رأسية فراس إسماعيل الجيدة لكن ذلك لم يمنع المباراة من الاستسلام لنتيجتها السلبية في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني استمرّ الكرامة بـ»تقوقعه« الدفاعي، وما كان »يفلت« من الدفاع كان يجد مصعب بلحوس صاحياً له، وعندما فكّر أسامة يبرودي بالتحرّر في ربع الساعة الأخير وينطلق مهاجماً »وهذا هو المطلوب نظريا« انكشف دفاع الكرامة واهتزّت شباكه في دقيقتين مرّتين..
الدرس الآسيوي للكرامة يجب أن يُدرس جيداً، وعلى الجهاز الفني أن يقاطع أخطاء لاعبيه في هذا الاستحقاق مع أخطاء دورة النخبة الودية ليصيغ من هذه الأخطاء ملامح الحلّ القادم، فالدوري على الأبواب ولا أعتقد أن جمهور الكرامة لديه ما يكفي من الصبر مع أن هذا الصبر مطلوب في أقصى درجاته..
الحديث عن محمد قويض وجهاد الحسين وفابيو ومحمد الحموي وزياد شعبو يجب أن يتوقف لأنه لا إمكانية للإقلاع مع استمرار الجلد بسياط الندم والبكاء على ما مضى.. لم تعد هذه المجموعة في فريق الكرامة، والمجموعة الحالية مدربين ولاعبين هي المطالبة بالدفاع عن ألوان الفريق..
وإذا ما أردنا الاقتراب من الصورة الحقيقية لفريق الكرامة فيمكننا تركيز الحديث على وسط ملعبه الذي غابت عنه الحيوية في معظم ظهوراته السابقة، الأمر الذي قلّل من فعالية هجومه لضعف إمداده وأوقع دفاعه بمشاكل عدة لضعف مساندته والحلّ يجب أن يكون حيث كان الوجع!
ثمة »تحريكات« على اليبرودي القيام بها في خط الدفاع أيضاً، وتحجيم عاطف جنيات بهذا الشكل غير مفيد، فقد كان الجنيات هو بوابة الخطر الكرماوي وبإمكانه أن يستعيد هذا الدور الذي تخلّى عنه في المباراتين الأخيرتين، وفي خط الدفاع أيضاً يجب إخراج أنس الخوجة وبالإمكان الاستفادة من قوته البدنية في وسط الملعب ولا بد من إعادة القوة والحيوية لأداء علاء الشبلي، وفي خط الوسط ينجح فهد عودة إذا ما أُطلقت حريته وأُعطيت له الثقة كاملةً، وفي خط الهجوم أعتقد أن مهارة مهند إبراهيم لا تكفي وحدها والدوري يحتاج لاعباً قوياً أكثر من حاجته للاعب مهاري..
ومع هذا، ومع العودة للتذكير بأنني اكتفيتُ بالعناوين والإشارات السريعة وأعرف أنه ليس من حقّي وضع إملاءات فنية إلا أنني متفائل بمستقبل هذا الجيل الشاب في فريق الكرامة وبإمكانه أن يسارع خطواته في طريق العودة إلى الألقاب كما فعل من سبقه ووصل بإنجازات الكرامة إلى الآسيوية ولا خوف على الزعيم الأزرق..
اليبرودي: قدّمنا الأفضل والفريق مرّ بظروف صعبة!
قال أسامة يبرودي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: كنا ندرك أن المباراة صعبة عقب الخسارة في مباراة الذهاب على أرضنا، حيث كنا بحاجة للفوز بفارق هدفين.. قدمنا أفضل ما يمكن الليلة، حيث سارت الأمور بشكل جيد في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. وحاولنا التسجيل في الشوط الثاني ولكن الأمور لم تسر كما يرام وتلقت شباكنا هدفين. أعتقد أننا لم ننجح خلال المباراتين في تطبيق الخطة الموضوعة وإظهار قدراتنا.. كما تعرفون فإن الفريق مر بظروف صعبة خلال الشهرين الماضيين مع رحيل المدرب محمد قويض إلى جانب أربعة لاعبين مهمين من بينهم المدافع البرازيلي فابيو سانتوس. وختم: كان أمامنا شهران من أجل الاستعداد لهذه المواجهة، ولم تكن الأمور سهلة بسبب انتهاء الموسم الكروي في سورية، حاول اللاعبون تقديم كل ما عندهم ولكن هذا لم يكن كافياً.. غامبا تفوق علينا لأنه يلعب بشكل منتظم في الدوري المحلي، وبالتالي ظهر بشكل أفضل منا في المباراتين. من جانبه أعرب أكيرا نيشينو مدرب غامبا أوساكا الياباني أن الأمور سارت بحسب الخطة الموضوعة خلال المباراة، وقال نيشينو في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة: كنا نتمتع بالأفضلية عقب الفوز في سورية وقدم لاعبونا عرضاً جيداً اليوم، سيطرنا على الكرة في الشوط الأول وأدرنا المباراة بالطريقة التي تناسبنا. وأضاف: في الشوط الثاني اعتمدنا على تدوير الكرة خاصة مع تفوقنا من الناحية البدنية.. طلبت من اللاعبين بين الشوطين السيطرة على الملعب وقاموا بتطبيق تعليماتي وسجلوا هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة. »التصريحات كما وردت على موقع كووورة«.
مشوار الكرامة في البطولة الآسيوية
وبخروجه من ربع نهائي دوري أبطال آسيا نذكّر بمشوار الفريق في النسخة الحالية من هذه البطولة، حيث بدأها الكرامة بفوز عريض على الوحدة الإماراتي »4-1« في حمص تناوب على تسجيل الأهداف كل من فراس إسماعيل وزياد شعبو مرّتين ومحمد الحموي، وفي المباراة الثانية تعادل الكرامة مع الأهلي السعودي في السعودية بهدف لمثله، حيث سجل هدف الكرامة محمد الحموي وختم رحلة الذهاب بدوري المجموعات بفوز مهم على السد القطري في حمص بهدف سجله عاطف جنيات وقبل أن يلملم السد جراحاته عاد الكرامة ليفوز عليه إياباً في الدوحة بهدفين نظيفين لعاطف جنيات ومحمد الحموي قبل أن يتلقى خسارته اليتيمة في هذا الدور أمام الوحدة في أبو ظبي »0-1« وليكفيه التعادل السلبي الذي حققه مع الأهلي السعودي في حمص لصدارة مجموعته. وفي ربع النهائي أوقعته القرعة مع فريق غامبا أوساكا الياباني وخسر أمامه ذهاباً »1-2« وحمل هدف الكرامة توقيع بلال عبد الدايم وإياباً »0-2« لتُطوى صفحة أخرى من صفحات مشاركات الكرامة آسيوياً وليقف للسنة الثانية على التوالي عند حدود الدور ربع النهائي بعد أن وصل نهائي 2005-2006
إن آمنّا بمقولة »دوام الحال من المحال« كان بإمكاننا استيعاب الخسارتين اللتين تعرّض لهما فريق الكرامة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا أمام فريق غامبا أوساكا الياباني، أما إن كانت »عقدة« الزمن الجميل ما زالت موجودة في »حلوق« الكرماويين فإن عملية الهضم ستكون صعبة للغاية.
أتعامل مع حالة كروية بأدقّ تفاصيلها و»أسكب« الخسارتين الآسيويتين في رحم هذه التفاصيل ليبقى على حبّه للكرامة مَن يحبّه بصدق وإخلاص، ويتلاشى مَن كان حبّه أشبه بالزبد أو بفقاعات الصابون..
حتى الآن هناك من يعتقد أنني كنتُ على خلافٍ مع المدرب محمد قويض، بل ويذهب البعض إلى أنني طفّشته وأطحتُ بإدارة الكرامة السابقة، ولو كانت لديَّ كلّ هذه القوة في التأثير والتغيير لجاهرتُ بها لأنه لا أحد يخجل من قوته وقدرته على التأثير إلى هذا الحدّ ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً، أو على الأقل لم تأخذ هذا المنحى وإنما سارت على وقع التغييرات التي نبتت في نادي الكرامة ونضجت مع تقادم التجربة الاحترافية في الأزرق فرُحنا نلمّح لها حيناً، ونقترب منها حيناً آخر وندور في فلكها معظم الأحيان ونرفض أن نعيشها كاملةً لأن وهجها كان أشدّ من أن تتقبله العواطف الزرقاء الجيّاشة والمتأججة بعد النجاحات الآسيوية لفريق الكرامة، وصوت العقل الذي كان يُسمع بخجلٍ بين الحين والآخر كان يُرجم ويُشتم صاحبه »وأنا منهم« وحتى لا يكون »الخطّ المستقيم« الموجود بين مجموعة خطوط منحنية أعوج بالضرورة كما تقول مقولة فلسفية شاركنا الآخرين العزف على وتر العاطفة المريضة إلى أن كان في نادي الكرامة ما كان..
لن أعود إلى كل تلك التفاصيل على أهميتها في تحوّل مسار كرة الكرامة وسأكتفي بالإشارة إلى بعض العناوين العريضة التي تجعل الخسارتين أمام أوساكا مقبولتين وغير »كارثيتين« كما يذهب البعض ومن هذه العناوين:
* رحيل إدارة ومجيء أخرى في وقت حرج للغاية وما رافق ذلك من تجاذبات وسجالات أضاعت الوقت في الأقوال بدل الأفعال.
* رحيل المدرب محمد قويض وقبله رحيل عدد من لاعبي الفريق المميزين وعدم توفّر السيولة المالية الكافية لتعويض غيابهم.
* في النسخة الآسيوية السابقة خسر الكرامة بكامل نجومه أمام فريق سيونغنام الكوري الجنوبي ذهاباً وإياباً.
* غياب جانب مهم من المؤازرة الجماهيرية في ذهاب هذه النسخة..
وبعد، مَن صُدم بنتيجتي الكرامة أمام أوساكا؟
خسر فريق الكرامة محاولة جديدة في السرداب الآسيوي أمام فريق »قلعة« ولا يعني هذا أننا مسرورون للخسارة أو مقتنعون تماماً بأداء فريق الكرامة أو أننا نفتّش بـ»السراج والفتيلة« عن عذر للجهاز الفني أو للاعبي فريق الكرامة وإنما نحاول تقريب وجهات النظر بين ما حققه الفريق ضمن الظروف التي أشرنا لها وبين السخط الذي بدأ يتزايد على فريق الكرامة..
كان واضحاً أن الكرامة يلعب أمام أوساكا في مباراة الإياب للخروج بأقلّ الخسائر ولهذا كثّف تموضعه في الثلث الأخير من ملعبه، وعندما كان يجد نفسه مرتداً على الفريق الياباني كان يفتقد للكثافة الهجومية، ومع هذا كانت له فرصة جيدة لافتتاح التسجيل بعد مرور نصف ساعة من المباراة بعد فاصل مهاري جيد للاعب مهند إبراهيم لكنه لم يكن مرتاحاً في مواجهته لمرمى فجاورت كرته القائم وكانت هناك رأسية فراس إسماعيل الجيدة لكن ذلك لم يمنع المباراة من الاستسلام لنتيجتها السلبية في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني استمرّ الكرامة بـ»تقوقعه« الدفاعي، وما كان »يفلت« من الدفاع كان يجد مصعب بلحوس صاحياً له، وعندما فكّر أسامة يبرودي بالتحرّر في ربع الساعة الأخير وينطلق مهاجماً »وهذا هو المطلوب نظريا« انكشف دفاع الكرامة واهتزّت شباكه في دقيقتين مرّتين..
الدرس الآسيوي للكرامة يجب أن يُدرس جيداً، وعلى الجهاز الفني أن يقاطع أخطاء لاعبيه في هذا الاستحقاق مع أخطاء دورة النخبة الودية ليصيغ من هذه الأخطاء ملامح الحلّ القادم، فالدوري على الأبواب ولا أعتقد أن جمهور الكرامة لديه ما يكفي من الصبر مع أن هذا الصبر مطلوب في أقصى درجاته..
الحديث عن محمد قويض وجهاد الحسين وفابيو ومحمد الحموي وزياد شعبو يجب أن يتوقف لأنه لا إمكانية للإقلاع مع استمرار الجلد بسياط الندم والبكاء على ما مضى.. لم تعد هذه المجموعة في فريق الكرامة، والمجموعة الحالية مدربين ولاعبين هي المطالبة بالدفاع عن ألوان الفريق..
وإذا ما أردنا الاقتراب من الصورة الحقيقية لفريق الكرامة فيمكننا تركيز الحديث على وسط ملعبه الذي غابت عنه الحيوية في معظم ظهوراته السابقة، الأمر الذي قلّل من فعالية هجومه لضعف إمداده وأوقع دفاعه بمشاكل عدة لضعف مساندته والحلّ يجب أن يكون حيث كان الوجع!
ثمة »تحريكات« على اليبرودي القيام بها في خط الدفاع أيضاً، وتحجيم عاطف جنيات بهذا الشكل غير مفيد، فقد كان الجنيات هو بوابة الخطر الكرماوي وبإمكانه أن يستعيد هذا الدور الذي تخلّى عنه في المباراتين الأخيرتين، وفي خط الدفاع أيضاً يجب إخراج أنس الخوجة وبالإمكان الاستفادة من قوته البدنية في وسط الملعب ولا بد من إعادة القوة والحيوية لأداء علاء الشبلي، وفي خط الوسط ينجح فهد عودة إذا ما أُطلقت حريته وأُعطيت له الثقة كاملةً، وفي خط الهجوم أعتقد أن مهارة مهند إبراهيم لا تكفي وحدها والدوري يحتاج لاعباً قوياً أكثر من حاجته للاعب مهاري..
ومع هذا، ومع العودة للتذكير بأنني اكتفيتُ بالعناوين والإشارات السريعة وأعرف أنه ليس من حقّي وضع إملاءات فنية إلا أنني متفائل بمستقبل هذا الجيل الشاب في فريق الكرامة وبإمكانه أن يسارع خطواته في طريق العودة إلى الألقاب كما فعل من سبقه ووصل بإنجازات الكرامة إلى الآسيوية ولا خوف على الزعيم الأزرق..
اليبرودي: قدّمنا الأفضل والفريق مرّ بظروف صعبة!
قال أسامة يبرودي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: كنا ندرك أن المباراة صعبة عقب الخسارة في مباراة الذهاب على أرضنا، حيث كنا بحاجة للفوز بفارق هدفين.. قدمنا أفضل ما يمكن الليلة، حيث سارت الأمور بشكل جيد في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. وحاولنا التسجيل في الشوط الثاني ولكن الأمور لم تسر كما يرام وتلقت شباكنا هدفين. أعتقد أننا لم ننجح خلال المباراتين في تطبيق الخطة الموضوعة وإظهار قدراتنا.. كما تعرفون فإن الفريق مر بظروف صعبة خلال الشهرين الماضيين مع رحيل المدرب محمد قويض إلى جانب أربعة لاعبين مهمين من بينهم المدافع البرازيلي فابيو سانتوس. وختم: كان أمامنا شهران من أجل الاستعداد لهذه المواجهة، ولم تكن الأمور سهلة بسبب انتهاء الموسم الكروي في سورية، حاول اللاعبون تقديم كل ما عندهم ولكن هذا لم يكن كافياً.. غامبا تفوق علينا لأنه يلعب بشكل منتظم في الدوري المحلي، وبالتالي ظهر بشكل أفضل منا في المباراتين. من جانبه أعرب أكيرا نيشينو مدرب غامبا أوساكا الياباني أن الأمور سارت بحسب الخطة الموضوعة خلال المباراة، وقال نيشينو في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة: كنا نتمتع بالأفضلية عقب الفوز في سورية وقدم لاعبونا عرضاً جيداً اليوم، سيطرنا على الكرة في الشوط الأول وأدرنا المباراة بالطريقة التي تناسبنا. وأضاف: في الشوط الثاني اعتمدنا على تدوير الكرة خاصة مع تفوقنا من الناحية البدنية.. طلبت من اللاعبين بين الشوطين السيطرة على الملعب وقاموا بتطبيق تعليماتي وسجلوا هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة. »التصريحات كما وردت على موقع كووورة«.
مشوار الكرامة في البطولة الآسيوية
وبخروجه من ربع نهائي دوري أبطال آسيا نذكّر بمشوار الفريق في النسخة الحالية من هذه البطولة، حيث بدأها الكرامة بفوز عريض على الوحدة الإماراتي »4-1« في حمص تناوب على تسجيل الأهداف كل من فراس إسماعيل وزياد شعبو مرّتين ومحمد الحموي، وفي المباراة الثانية تعادل الكرامة مع الأهلي السعودي في السعودية بهدف لمثله، حيث سجل هدف الكرامة محمد الحموي وختم رحلة الذهاب بدوري المجموعات بفوز مهم على السد القطري في حمص بهدف سجله عاطف جنيات وقبل أن يلملم السد جراحاته عاد الكرامة ليفوز عليه إياباً في الدوحة بهدفين نظيفين لعاطف جنيات ومحمد الحموي قبل أن يتلقى خسارته اليتيمة في هذا الدور أمام الوحدة في أبو ظبي »0-1« وليكفيه التعادل السلبي الذي حققه مع الأهلي السعودي في حمص لصدارة مجموعته. وفي ربع النهائي أوقعته القرعة مع فريق غامبا أوساكا الياباني وخسر أمامه ذهاباً »1-2« وحمل هدف الكرامة توقيع بلال عبد الدايم وإياباً »0-2« لتُطوى صفحة أخرى من صفحات مشاركات الكرامة آسيوياً وليقف للسنة الثانية على التوالي عند حدود الدور ربع النهائي بعد أن وصل نهائي 2005-2006