M@zen
10-14-2008, 09:04 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/htin27906.jpgموعـــود..»موعود معايا بالعذاب ياقلبي«..
أغنية تحمل مسحة من الحزن والشجن والوجع العاطفي..
لكنها اليوم تعود مجدداً كي تحكي حالة الوجع السلوي..وجع سلة عريقة.. سلة تحاول الصمود أمام من يريد دفعها إلى البحر كي تصبح غريقة..
لماذا يصرون على إغراقها.. وإلغاء سجلاتها وأعراقها..؟!
وهل أصبح النادي عاجزاً عن تأمين متطلباتها.؟!
وكيف صار الاهتمام والدعم والتفكير كله محصوراً بكرة القدم؟!
ومتى كان التخلي عن لعبة جماعية مهمة بهذه السهولة.. والتعامل معها بطريقة خجولة.. أم أن الغاية إراحة البال.. ولو بتحطيم الآمال بحجة المال.؟!
فيروس كرة القدم
إلى متى ستبقى كرة القدم مسيطرة على عقول إدارات الأندية .. وماهو سحر ذلك الفيروس الذي امتلك الجملة العصبية لتلك الإدارات وجعلها مسخرة لكرة القدم بكل إمكاناتها المالية والفكرية. كي توجه كل ما أوتيت به نحو هذه اللعبة..!
نعرف أنها اللعبة الجماعية الأولى من الناحية الجماهيرية وقدرتها على استقطاب الألوف المؤلفة من المشجعين في المدرجات الكبرى.. ونحترم هذه اللهفة الجماهيرية لساحرة الملايين.. والرغبة الجارفة من إدارات الأندية.. لكن ماذا يمنع لو تفكر قليلاً بلعبة كرة السلة؟!.
أليست كرة السلة هي اللعبة الجماعية الثانية لدينا.. ومن يقدر على إلغاء تاريخها المشرق وإنجازاتها الكبيرة التي اخترقت بها الأجواء العربية والآسيوية ووصلت إلى العالمية.. وما نتحدث عنه ليس مجرد ماضٍ.. وإنما هو ماضٍ تليد.. وحاضر أكيد يثبت نجاحه بالتحديد..
قد لايصلح التعميم في كلامنا لكنه ينطبق على معظم الأندية التي »ابتلت« باحتضان كرتي القدم والسلة وألعاب أخرى.
وقد تكون لها مبرراتها لتفضيل كرة القدم عن شقيقتها كرة السلة لكن بالمنطق..
بالمنطق الذي يقبل أن يذهب ثلاثة أرباع الإمكانات المادية لكرة القدم.. ونقبل بالربع لكرة السلة..
لكن ما يحصل في معظم الأندية مختلف تماماً عن هذه النسب، وما يخصص لكرة السلة »ربع ربع« ما تأكله كرة القدم فأين العدل الرياضي..
وهل يجوز للأب أن يعطي لابنه »خرجية« كل ما في جيبه من نقود.. ويترك ابنه الآخر يتحسر ويتألم.. فهل هو ابنه أم ابن الجيران؟..
لا شك أنها مسألة مؤلمة.. بل مدمرة للعبة اعتمدت الاحتراف وقطعت معه أشواطاً ونجحت باستقطاب الجمهور وكسب تفاعله لكن سياسات الأندية باتت تحطم أساسات المشروع الاحترافي للعبة..
وبات لزاماً تدخل القيادات الرياضية لإنقاذ لعبة هامة بلغنا بها بطولة العالم لكن مستقبلها في الأندية .. أي معظم الأندية بات مظلماً..فمن يحرض ويطلب ويفرض على إدارات الأندية دعم هذه اللعبة.. بل البحث عن مصادر تمويلها ما دامت قادرة على تأمين التمويل المطلوب لكرة القدم.. وإلا هل يجوز أن مقدم عقد لاعب واحد بكرة قدم يعادل موازنة كرة السلة في هذا النادي، لكن في نادي حطين تختلف الأحوال.. بل تهدد اللعبة بخطر الانقراض.
حكاية حطينية عريقة
تعيش كرة السلة في نادي حطين حكاية عريقة عمرها بحدود نصف قرن عاشت خلاله اللعبة عقوداً هامة فيها النجاحات وخرجت خلالها أجيالاً ونجوماً باللعبة رفدوا المنتخبات الوطنية.. بل إن نجومها باتوا مطلوبين من قبل بقية الأندية. والمتابعون لسيرة السلة الزرقاء لن ينسوا نتائجها الباهرة ولاسيما عندما فازت ذات يوم على الجيش بأيام عزه وكذلك تغلبها على الجلاء وذلك في سنوات ليست بعيدة.. وكل ذلك كان يتحقق بجهود أبنائها المخلصين من كوادر ولاعبين حتى بات الحوت السلوي مرعباً في أرضه .. لكن فيما بعد صارت إدارة النادي مرعبة لفريقها السلوي!. نعم مرعبة بكل معنى الكلمة.. فالشكوى من ضيق ذات اليد أصبحت دائمة ولا تأتي إلا بكرة السلة بالذات.. في حالة سلبية أوصلت اللاعبين إلى أحوال نفسية سيئة.. بل أوصلت إلى درجة الانسحاب من الدوري بعد أن لعب الفريق »6« مباريات..! فريق حطين الذي استقدم لاعباً أجنبياً وكان يمني النفس بحضور قوي في دوري المحترفين يعلن الانسحاب من الدوري..!
وبعدها يبدأ الخط التنازلي للسلة الحطينية.!
تبعثر وإصرار
عندما ينتقل أحد لاعبي فريق حطين إلى واحد من أكبر الأندية السورية فذلك يعني أن النادي قادر على إنجاب المواهب الكبيرة.. ولم يكن وحده رامي عيسى اللاعب المميز القادر على إعطاء الصورة الجيدة للإنتاج الحطيني.. لكن البقية فضلوا البقاء على أمل العودة..
أغنية تحمل مسحة من الحزن والشجن والوجع العاطفي..
لكنها اليوم تعود مجدداً كي تحكي حالة الوجع السلوي..وجع سلة عريقة.. سلة تحاول الصمود أمام من يريد دفعها إلى البحر كي تصبح غريقة..
لماذا يصرون على إغراقها.. وإلغاء سجلاتها وأعراقها..؟!
وهل أصبح النادي عاجزاً عن تأمين متطلباتها.؟!
وكيف صار الاهتمام والدعم والتفكير كله محصوراً بكرة القدم؟!
ومتى كان التخلي عن لعبة جماعية مهمة بهذه السهولة.. والتعامل معها بطريقة خجولة.. أم أن الغاية إراحة البال.. ولو بتحطيم الآمال بحجة المال.؟!
فيروس كرة القدم
إلى متى ستبقى كرة القدم مسيطرة على عقول إدارات الأندية .. وماهو سحر ذلك الفيروس الذي امتلك الجملة العصبية لتلك الإدارات وجعلها مسخرة لكرة القدم بكل إمكاناتها المالية والفكرية. كي توجه كل ما أوتيت به نحو هذه اللعبة..!
نعرف أنها اللعبة الجماعية الأولى من الناحية الجماهيرية وقدرتها على استقطاب الألوف المؤلفة من المشجعين في المدرجات الكبرى.. ونحترم هذه اللهفة الجماهيرية لساحرة الملايين.. والرغبة الجارفة من إدارات الأندية.. لكن ماذا يمنع لو تفكر قليلاً بلعبة كرة السلة؟!.
أليست كرة السلة هي اللعبة الجماعية الثانية لدينا.. ومن يقدر على إلغاء تاريخها المشرق وإنجازاتها الكبيرة التي اخترقت بها الأجواء العربية والآسيوية ووصلت إلى العالمية.. وما نتحدث عنه ليس مجرد ماضٍ.. وإنما هو ماضٍ تليد.. وحاضر أكيد يثبت نجاحه بالتحديد..
قد لايصلح التعميم في كلامنا لكنه ينطبق على معظم الأندية التي »ابتلت« باحتضان كرتي القدم والسلة وألعاب أخرى.
وقد تكون لها مبرراتها لتفضيل كرة القدم عن شقيقتها كرة السلة لكن بالمنطق..
بالمنطق الذي يقبل أن يذهب ثلاثة أرباع الإمكانات المادية لكرة القدم.. ونقبل بالربع لكرة السلة..
لكن ما يحصل في معظم الأندية مختلف تماماً عن هذه النسب، وما يخصص لكرة السلة »ربع ربع« ما تأكله كرة القدم فأين العدل الرياضي..
وهل يجوز للأب أن يعطي لابنه »خرجية« كل ما في جيبه من نقود.. ويترك ابنه الآخر يتحسر ويتألم.. فهل هو ابنه أم ابن الجيران؟..
لا شك أنها مسألة مؤلمة.. بل مدمرة للعبة اعتمدت الاحتراف وقطعت معه أشواطاً ونجحت باستقطاب الجمهور وكسب تفاعله لكن سياسات الأندية باتت تحطم أساسات المشروع الاحترافي للعبة..
وبات لزاماً تدخل القيادات الرياضية لإنقاذ لعبة هامة بلغنا بها بطولة العالم لكن مستقبلها في الأندية .. أي معظم الأندية بات مظلماً..فمن يحرض ويطلب ويفرض على إدارات الأندية دعم هذه اللعبة.. بل البحث عن مصادر تمويلها ما دامت قادرة على تأمين التمويل المطلوب لكرة القدم.. وإلا هل يجوز أن مقدم عقد لاعب واحد بكرة قدم يعادل موازنة كرة السلة في هذا النادي، لكن في نادي حطين تختلف الأحوال.. بل تهدد اللعبة بخطر الانقراض.
حكاية حطينية عريقة
تعيش كرة السلة في نادي حطين حكاية عريقة عمرها بحدود نصف قرن عاشت خلاله اللعبة عقوداً هامة فيها النجاحات وخرجت خلالها أجيالاً ونجوماً باللعبة رفدوا المنتخبات الوطنية.. بل إن نجومها باتوا مطلوبين من قبل بقية الأندية. والمتابعون لسيرة السلة الزرقاء لن ينسوا نتائجها الباهرة ولاسيما عندما فازت ذات يوم على الجيش بأيام عزه وكذلك تغلبها على الجلاء وذلك في سنوات ليست بعيدة.. وكل ذلك كان يتحقق بجهود أبنائها المخلصين من كوادر ولاعبين حتى بات الحوت السلوي مرعباً في أرضه .. لكن فيما بعد صارت إدارة النادي مرعبة لفريقها السلوي!. نعم مرعبة بكل معنى الكلمة.. فالشكوى من ضيق ذات اليد أصبحت دائمة ولا تأتي إلا بكرة السلة بالذات.. في حالة سلبية أوصلت اللاعبين إلى أحوال نفسية سيئة.. بل أوصلت إلى درجة الانسحاب من الدوري بعد أن لعب الفريق »6« مباريات..! فريق حطين الذي استقدم لاعباً أجنبياً وكان يمني النفس بحضور قوي في دوري المحترفين يعلن الانسحاب من الدوري..!
وبعدها يبدأ الخط التنازلي للسلة الحطينية.!
تبعثر وإصرار
عندما ينتقل أحد لاعبي فريق حطين إلى واحد من أكبر الأندية السورية فذلك يعني أن النادي قادر على إنجاب المواهب الكبيرة.. ولم يكن وحده رامي عيسى اللاعب المميز القادر على إعطاء الصورة الجيدة للإنتاج الحطيني.. لكن البقية فضلوا البقاء على أمل العودة..