ronaldo-9
12-06-2009, 06:25 PM
مباراة عصيبة تميزت بالحماس والجانب البدني أكثر من الجانب المهاري
http://i.media.goal.com/g/62797_news.jpg
(http://www.goal.com/ar/photo/gallery?id=62797)
حقق اليوفنتوس فوزًا صعبًا ومهمًا للغاية على ضيفه الإنتر بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن مباريات الجولة الـ15 للسيريا آ، ليقلل بذلك الفارق بين الفريقين الى 5 نقاط.
كلا الفريقان دخلا ملعب المباراة بعد علمهما بانتصار الميلان على سامبدوريا بثلاثة أهداف دون مقابل، وبالتالي ارتفاع رصيده الى 31 نقطة وبفارق 4 نقاط عن الإنتر في الصدارة و4 مثلها عن اليوفنتوس لكن في المركز الثالث، ولهذا أصبح الفوز مطلب أساسي لكلا الطرفين وخاصة أصحاب الملعب.
الشوط الأول بدأ بقوة من جانب الفريقين خاصة اليوفنتوس والذي بادر بالهجوم من البداية، وبعد فرصة ضائعة لكل جانب نجح البرازيلي فيليبي ميلو من افتتاح النتيجة للبيانكونيري بهدف من كرة ثابتة في الدقيقة 20 بعدما ارتطمت به تسديدة دل بييرو وغيرت اتجاهها نحو مرمى جوليو سيزار، وهي اللقطة التي تسببت في طرد البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للإنتر نتيجة اعتراضه بشكل لم يُعجب الحكم "ساكاني"، وكان اعتراض مورينهو على وجود تسلل ضد ميلو.
المباراة بدأت تتجه للجانب البدني العنيف بعد هدف ميلو، وكان نتيجة ذلك 3 بطاقات صفراء سريعة لكل من ميلو ومونتاري وصامويل، وإن كانت الأفضلية بدأت تميل لصالح النيرادزوري الذي هاجم ليصل للتعادل، وتحقق له ما يريد بالفعل في الدقيقة 27 وبرأسية الكاميروني صامويل إيتو بعدما استغل خطأ دفاعي كارثي في تمركز مدافعي اليوفنتوس ورقابتهم داخل منطقة الجزاء ومستغلًا في نفس الوقت تمريرة ستانكوفيتش العرضية المتقنة.
النصف الثانئ من الشوط لم يتضمن الكثير من الأحداث، حيث انحصرت الكرة أكثر في نصف الملعب مع محاولات خجولة للهجوم من كلا الطرفين وكان العنوان الأبرز هو السعي لعدم الخسارة أكثر من السعي نحو التسجيل والفوز، بجانب طغيان الجانب الحماسي والبدني على الأداء المهاري للاعبي الفريقين.
بداية الشوط الثاني لم تختلف عن نهاية الأول، حيث واصل الفريقان اللعب بطريقة يغلب عليها الحماس والتدخلات البدنية أكثر من الجوانب الفنية لكن مع أفضلية بسيطة في السيطرة على الكرة للإنتر، وفيما كان الجميع مشغول بصافرة الحكم ساكاني والتي استخدمها بشكل كبير، فاجأ سيسوكو الجميع بتسديدة قوية تصدى لها بصعوبة سيزار لترتد الى أحد أفضل لاعبي المباراة "كلاوديو ماركيزيو" الذي يتألق من خلال لقطة فردية جميلة ويسجل الهدف الثاني لليوفنتوس في الدقيقة 58 من المباراة.
الهدف غير أحداث المباراة بشكل كبير، خاصة من الجانب المعنوي حيث منح لاعبي البيانكونيري دفعة كبيرة من الثقة والروح المعنوية ظهرت على أرض الملعب من خلال الفوز في كل التدخلات الثنائية والقتال على كرة بجانب أيضًا بعد التدخلات العنيفة والتي لم تغب كذلك عن لاعبي النيرادزوري، ورغم تبادل الفريقين للسيطرة خلال النصف ساعة الأخيرة إلا أن مرمى الفريقين ظلا بدون تهديد فعلي وحقيقي من كلال الطرفين لتنتهي المباراة بانتصار اليوفنتوس المستحق وبدرجة كبيرة نظرًا لما قدمه الفريق خلال الـ90 دقيقة.
نلفت النظر لنقطتين في المباراة، الأولى تتعلق بالمشكلة التي حدثت قبل النهاية بدقائق قليلة وبدأت بعراك بين فيليبي ميلو اليوفنتوس وماريو بالوتيلي الإنتر سرعان ما تحول لمواجهة بين الفريقين، قبل أن يتدخل الحكم ويُشهر الكرت الأصفر في وجه لاعب اليوفنتوس نظرًا لأنه من بدأ التدخل العنيف -أو هكذا رأى الحكم- ولكن البرازيلي يعترض بشكل غريب على الانذار فينال الكرت الأحمر ليغادر المباراة، ولكن الجمهور لم يشعر بالنقص العددي للبيانكونيري نظرًا للروح القتالية الكبيرة للاعبي الفريق.
النقطة الثانية تتعلق بتعامل المدرب الشاب تشيرو فيرارا مع المباراة، وهو تعامل ممتاز فعلًا حيث تفوق تكتيكيًا ومن خلال ادارة المباراة على منافسه البرتغالي، فقد لعب في البداية بشكل مهاجم ثم متزن ثم دافع أكثر في الوسط بعد هدفه الثاني وباشراك كامورينيزي بدلًا من دل بييرو ولكن بدون أن يتخلى عن الدور الهجومي وعن تواجد أماوري ودييجو في المناطق الأمامية للفريق لكي يستمر الضغط الهجومي على دفاع الإنتر، هذا كله بجانب بعض التفاصيل الصغيرة في المباراة التي ساهمت بقوة في تفوق اليوفنتوس خاصة الضغط الدفاعي القوي على إيتو من كاسيراس، وتحركات ماركيزيو الرائعة في الجانب الأيسر وتقدم سيسوكو أحيانًا للمشاركة في الهجوم بشكل يدعم الثلاثي الأمامي.
أما المدرب البرتغالي على الجانب الآخر، فقد أظهر فشلًا كبيرًا في ادارة المباراة، وهنا نقول له أنه ليس الدوري الايطالي الذي تُجري فيه تغيير عادي باخراج مدافع أو لاعب وسط وتُشرك مهاجم وتتوقع تحسنًا كبيرًا في أدائك الهجومي، لأن الهجوم يبدأ من الدفاع والعكس وفي الحالتين الوسط هو العامل الأكثر تأثيرًا، ووسط الإنتر بحاجة للكثير من التعديلات خاصة في حالة غياب شنايدر، واليوم فشل مورينهو في احداث تغيير على أداء فريقه سواء من التبديلات الداخلية أو التغييرات الخارجية خلال المباراة.
http://i.media.goal.com/g/62797_news.jpg
(http://www.goal.com/ar/photo/gallery?id=62797)
حقق اليوفنتوس فوزًا صعبًا ومهمًا للغاية على ضيفه الإنتر بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن مباريات الجولة الـ15 للسيريا آ، ليقلل بذلك الفارق بين الفريقين الى 5 نقاط.
كلا الفريقان دخلا ملعب المباراة بعد علمهما بانتصار الميلان على سامبدوريا بثلاثة أهداف دون مقابل، وبالتالي ارتفاع رصيده الى 31 نقطة وبفارق 4 نقاط عن الإنتر في الصدارة و4 مثلها عن اليوفنتوس لكن في المركز الثالث، ولهذا أصبح الفوز مطلب أساسي لكلا الطرفين وخاصة أصحاب الملعب.
الشوط الأول بدأ بقوة من جانب الفريقين خاصة اليوفنتوس والذي بادر بالهجوم من البداية، وبعد فرصة ضائعة لكل جانب نجح البرازيلي فيليبي ميلو من افتتاح النتيجة للبيانكونيري بهدف من كرة ثابتة في الدقيقة 20 بعدما ارتطمت به تسديدة دل بييرو وغيرت اتجاهها نحو مرمى جوليو سيزار، وهي اللقطة التي تسببت في طرد البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للإنتر نتيجة اعتراضه بشكل لم يُعجب الحكم "ساكاني"، وكان اعتراض مورينهو على وجود تسلل ضد ميلو.
المباراة بدأت تتجه للجانب البدني العنيف بعد هدف ميلو، وكان نتيجة ذلك 3 بطاقات صفراء سريعة لكل من ميلو ومونتاري وصامويل، وإن كانت الأفضلية بدأت تميل لصالح النيرادزوري الذي هاجم ليصل للتعادل، وتحقق له ما يريد بالفعل في الدقيقة 27 وبرأسية الكاميروني صامويل إيتو بعدما استغل خطأ دفاعي كارثي في تمركز مدافعي اليوفنتوس ورقابتهم داخل منطقة الجزاء ومستغلًا في نفس الوقت تمريرة ستانكوفيتش العرضية المتقنة.
النصف الثانئ من الشوط لم يتضمن الكثير من الأحداث، حيث انحصرت الكرة أكثر في نصف الملعب مع محاولات خجولة للهجوم من كلا الطرفين وكان العنوان الأبرز هو السعي لعدم الخسارة أكثر من السعي نحو التسجيل والفوز، بجانب طغيان الجانب الحماسي والبدني على الأداء المهاري للاعبي الفريقين.
بداية الشوط الثاني لم تختلف عن نهاية الأول، حيث واصل الفريقان اللعب بطريقة يغلب عليها الحماس والتدخلات البدنية أكثر من الجوانب الفنية لكن مع أفضلية بسيطة في السيطرة على الكرة للإنتر، وفيما كان الجميع مشغول بصافرة الحكم ساكاني والتي استخدمها بشكل كبير، فاجأ سيسوكو الجميع بتسديدة قوية تصدى لها بصعوبة سيزار لترتد الى أحد أفضل لاعبي المباراة "كلاوديو ماركيزيو" الذي يتألق من خلال لقطة فردية جميلة ويسجل الهدف الثاني لليوفنتوس في الدقيقة 58 من المباراة.
الهدف غير أحداث المباراة بشكل كبير، خاصة من الجانب المعنوي حيث منح لاعبي البيانكونيري دفعة كبيرة من الثقة والروح المعنوية ظهرت على أرض الملعب من خلال الفوز في كل التدخلات الثنائية والقتال على كرة بجانب أيضًا بعد التدخلات العنيفة والتي لم تغب كذلك عن لاعبي النيرادزوري، ورغم تبادل الفريقين للسيطرة خلال النصف ساعة الأخيرة إلا أن مرمى الفريقين ظلا بدون تهديد فعلي وحقيقي من كلال الطرفين لتنتهي المباراة بانتصار اليوفنتوس المستحق وبدرجة كبيرة نظرًا لما قدمه الفريق خلال الـ90 دقيقة.
نلفت النظر لنقطتين في المباراة، الأولى تتعلق بالمشكلة التي حدثت قبل النهاية بدقائق قليلة وبدأت بعراك بين فيليبي ميلو اليوفنتوس وماريو بالوتيلي الإنتر سرعان ما تحول لمواجهة بين الفريقين، قبل أن يتدخل الحكم ويُشهر الكرت الأصفر في وجه لاعب اليوفنتوس نظرًا لأنه من بدأ التدخل العنيف -أو هكذا رأى الحكم- ولكن البرازيلي يعترض بشكل غريب على الانذار فينال الكرت الأحمر ليغادر المباراة، ولكن الجمهور لم يشعر بالنقص العددي للبيانكونيري نظرًا للروح القتالية الكبيرة للاعبي الفريق.
النقطة الثانية تتعلق بتعامل المدرب الشاب تشيرو فيرارا مع المباراة، وهو تعامل ممتاز فعلًا حيث تفوق تكتيكيًا ومن خلال ادارة المباراة على منافسه البرتغالي، فقد لعب في البداية بشكل مهاجم ثم متزن ثم دافع أكثر في الوسط بعد هدفه الثاني وباشراك كامورينيزي بدلًا من دل بييرو ولكن بدون أن يتخلى عن الدور الهجومي وعن تواجد أماوري ودييجو في المناطق الأمامية للفريق لكي يستمر الضغط الهجومي على دفاع الإنتر، هذا كله بجانب بعض التفاصيل الصغيرة في المباراة التي ساهمت بقوة في تفوق اليوفنتوس خاصة الضغط الدفاعي القوي على إيتو من كاسيراس، وتحركات ماركيزيو الرائعة في الجانب الأيسر وتقدم سيسوكو أحيانًا للمشاركة في الهجوم بشكل يدعم الثلاثي الأمامي.
أما المدرب البرتغالي على الجانب الآخر، فقد أظهر فشلًا كبيرًا في ادارة المباراة، وهنا نقول له أنه ليس الدوري الايطالي الذي تُجري فيه تغيير عادي باخراج مدافع أو لاعب وسط وتُشرك مهاجم وتتوقع تحسنًا كبيرًا في أدائك الهجومي، لأن الهجوم يبدأ من الدفاع والعكس وفي الحالتين الوسط هو العامل الأكثر تأثيرًا، ووسط الإنتر بحاجة للكثير من التعديلات خاصة في حالة غياب شنايدر، واليوم فشل مورينهو في احداث تغيير على أداء فريقه سواء من التبديلات الداخلية أو التغييرات الخارجية خلال المباراة.