M@zen
10-21-2008, 07:13 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/abd-elah-abd-hamed83844.jpg
تابع الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم عزفه على إيقاع المفاجآت والنتائج المتناقضة التي صبغت المرحلة الثانية ناسخة ألوان المرحلة الأولى، وقد نسمع اللحن ذاته مجدداً في المرحلة الثالثة التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل وسط ظروف مثالية للبعض ورمادية للبعض الآخر ووسط انتقادات جديدة طالت بعض الصافرات التي حرمت هذا الفريق من جزاء وظلمت آخر ببطاقة حمراء أو بتسلل لم يره حكم التماس.. أفرح فريق بهدف وأحزن الثاني بخسارة.. والكلام ليس من عندنا بل من خبراء تحكيميين رصدوا الحالات وحكموا عليها ما يستدعي رفع البطاقة الحمراء لمن يحملونها وخصوصاً الذين تكررت صافراتهم وراياتهم المغلوطة!..
وتدخل مباريات المرحلة المقبلة إطار محاولة استعادة الثقة لبعض الفرق التي دخلت دوامة التعادل والخسارة وبالتالي سعيها لمصالحة جماهيرها وستقام يوم الجمعة خمس مباريات فيلتقي في حلب الاتحاد مع تشرين، وفي اللاذقية حطين مع الوحدة، وفي حمص الوثبة مع النواعير، وفي دمشق الشرطة مع الفتوة، وفي حماة الطليعة مع أمية. وتختتم المرحلة يوم السبت بلقاء قمة في العاصمة بين المجد والكرامة، ويلتقي في اللاذقية جبلة مع الجيش..
ولأن دورينا اعتاد على الزلازل التي تضرب عادة الإدارات والمدربين كتوابع للنتائج السلبية فإن وقوع أولى زلازل الموسم الحالي بات وشيكاً وهي مسألة وقت ليس إلا، خصوصاً أن إدارات أنديتنا وجماهيرها لم تعتد حكاية الصبر الطويل ولا بد أن »تفش خلقها« بالمدربين المساكين الذين يندرجون في المرتبة الأولى لضحايا الزلزال الذي قد يمتد إلى الإدارات نفسها خصوصاً تلك التي تعاني من شح مواردها ولا تجد من يعينها على بلواها؟.. ومن يدري قد نصحو بعد أيام على أخبار غير سارة للبعض..
معادلة ومصالحة
مع أن نتيجة التعادل لم تكن سيئة وفقاً لمجريات مباراته مع الشرطة إلا أن الاتحاد وجمهوره اعتبرها بمثابة الخسارة وخصوصاً البعض من الجمهور الذي خرج عن النص تعبيراً عن حزنه ولا نلومه هنا فالجمهور يبحث دائماً عن الأفضل.. لكن نقولها وبكل محبة وتقدير لجمهور الاتحاد: ساندوا فريقكم واصبروا عليه، فالدوري طويل والتعادل أو الخسارة ليسا نهاية العالم..
ومن هنا سيدخل الاتحاد »4 نقاط« مباراته وضيفه تشرين »نقطة واحدة« تحت هاجس تحقيق معادلة الأداء والنتيجة لمصالحة اللاعبين لأنفسهم ولجمهورهم في مواجهة صعبة على الضيف أكثر من المضيف، لفوارق فرضتها ظروف الطرفين ما بين اكتمال عناصر الاتحاد وما بين النزيف الكبير لتشرين الذي خسر معظم نجومه في حرب الانتقالات..
والمنطق يرجح كفة الاتحاد بعيداً عن المفاجآت.. مع التذكير بأن مباراته مع تشرين تمثل البروفة الأخيرة قبل ملاقاته عنابة الجزائري في البطولة العربية..
متكافئة
ويبقى التكافؤ عنواناً ثابتاً للقاء حطين »نقطة واحدة« وضيفه الوحدة »3 نقاط« وهي السمة التي رافقت مواجهاتها السابقة فيما بينهما تماشياً مع تقارب الشكل الفني للطرفين ووجود لاعبين مهاريين وخبيرين في صفوفهما، ولعل المشهد الأكثر إثارة في المواجهة يكمن في مواجهة الهداف عارف الآغا لفريقه السابق مرة جديدة بعد أن واجهه في الموسم قبل الماضي عندما كان يدافع عن ألوان الطليعة؟؟ عموماً تبقى المباراة متكافئة إلى حد كبير ومفتوحة باحتمالاتها..
أول مرة
وتدخل مباراة الوثبة »4 نقاط« وضيفه النواعير »3 نقاط« خانة المواجهات التاريخية، فهي أول مباراة تجمعهما في دوري المحترفين والفوز فيها سيسجل لأحدهما بالخط العريض، وإن كان الوثبة من المحظوظين فهو الوحيد مع الشرطة والعربي الذي يخوض مباراة ثالثة على التوالي في أرضه وبين جمهوره، وبعد نتيجتين إيجابيتين رفعا من ثقة اللاعبين بأنفسهم لتحقيق المزيد ما سيصعّب من مهمة النواعير الذي عاش الحلو في المرحلة الأولى والمر في المرحلة الثانية.. مع الإشارة إلى الزخم النجومي في الفريق الضيف والذي يحتاج إلى عامل الوقت لتحقيق الانسجام المطلوب.
شكل جديد
وفي دمشق، يتطلع الشرطة »نقطتان« بشكله الجديد الأكثر اكتمالاً وانسجاماً مقارنة بالموسم الماضي إلى متابعة رسم لوحته الجديدة بعد أن نجح في المرحلتين السابقتين بتقديم نفسه كفريق صعب يمتلك قدرة إتعاب الكبار وخلط الأوراق..
وإذا كان التعادل رافقه مرتين إلا أنه أمام ضيفه الفتوة »3 نقاط« يتطلع إلى فوز أول مع الإشارة والإشادة بشبان الفتوة الذين سيفتقدون لجهود أبرز نجومهم وتحديداً الهداف عدي جفال والمهاري محمد عبادي لالتزامهما مع منتخب الشباب..
الثالثة وكسر القاعدة
أخيراً وفي حماة.. يتطلع الطليعة »دون نقاط« أمام ضيفه أمية »3 نقاط« إلى كسر قاعدة الخسارة التي لازمته في المرحلتين السابقتين وإلى التزود بجرعة معنوية تساعده على مهمته الصعبة محلياً، وعربياً قبل مواجهته الرجاء المغربي الأسبوع المقبل.. ومن هنا فإن الفوز وحده سيعيد الطليعة إلى السكة الصحيحة وهذا يدركه أمية الذي سيلعب على وتر الاستفادة من ظروف مضيفه وإن كانت الأفضلية منطقياً في صالح أصحاب الأرض.. لكن دورينا يخرج غالباً عن المنطق!..
حدث في المرحلة ذاتها
شهدت المرحلة الثالثة من الموسم الماضي 2007 - 2008 تسجيل 16 هدفاً بنسبة تسجيل 7,1 هدف في المباراة الواحدة، وشهدت تسجيل »7« أهداف في الأشواط الأولى و»9« أهداف بالأشواط الثانية، وانتهت »5« مباريات بالفوز واثنتان بالتعادل وارتفعت البطاقة الحمراء 3 مرات والصفراء عشرين مرة واحتسبت ركلة جزاء واحدة. وتابع المرحلة حوالي 85 ألف متفرج بنسبة 12 ألف متفرج تقريباً في المباراة الواحدة وكانت صدارة الهدافين لثنائي الطليعة أحمد عمير وفراس قاشوش بـ»3« أهداف لكليهما.
في الذاكرة
فيما يلي نتائج الفرق المتبارية في آخر المواجهات بينهم..
* الاتحاد * تشرين: في الموسم الماضي تعادلا ذهاباً »2/2«، سجل للاتحاد غوميز »2«، ولتشرين حسان إبراهيم ومعتز كيلوني.
* حطين * الوحدة: في الموسم الماضي فاز حطين ذهاباً »1/صفر« لهشام عابدين والوحدة إياباً »3/صفر« لماهر السيد وباسل العلي والنيجيري إيبولا.
* الشرطة * الفتوة: في الموسم الماضي تعادلا ذهاباً »1/1«، سجل للشرطة هاشم دلي حسن، وللفتوة عدي جفال.. وفاز الفتوة إياباً »2/1« لعدي جفال ومأمون حيدر، وللشرطة علي عقلة.
* الطليعة * أمية: في آخر مواجهة بينهما موسم 2004-2005 فاز الطليعة ذهاباً »3/1« ليامن عبود »2« وأيمن الخالد، ولأمية رضوان الأبرش.. وفاز الطليعة إياباً »2/1« ليامن عبود وأيمن الخالد، ولأمية نادر حربلي.
* جبلة * الجيش: في الموسم الماضي فاز الجيش ذهاباً »2/صفر« لسيموكوندا، وإياباً »4/1« لكوندا »2« وعبد الرزاق الحسين وماجد الحاج، ولجبلة العراقي أنمار إسلام.
* المجد * الكرامة: في الموسم الماضي فاز الكرامة ذهاباً »3/1« لسانغو »3« وللمجد رجا رافع، وإياباً الكرامة »1/0« لجهاد الحسين.
تابع الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم عزفه على إيقاع المفاجآت والنتائج المتناقضة التي صبغت المرحلة الثانية ناسخة ألوان المرحلة الأولى، وقد نسمع اللحن ذاته مجدداً في المرحلة الثالثة التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل وسط ظروف مثالية للبعض ورمادية للبعض الآخر ووسط انتقادات جديدة طالت بعض الصافرات التي حرمت هذا الفريق من جزاء وظلمت آخر ببطاقة حمراء أو بتسلل لم يره حكم التماس.. أفرح فريق بهدف وأحزن الثاني بخسارة.. والكلام ليس من عندنا بل من خبراء تحكيميين رصدوا الحالات وحكموا عليها ما يستدعي رفع البطاقة الحمراء لمن يحملونها وخصوصاً الذين تكررت صافراتهم وراياتهم المغلوطة!..
وتدخل مباريات المرحلة المقبلة إطار محاولة استعادة الثقة لبعض الفرق التي دخلت دوامة التعادل والخسارة وبالتالي سعيها لمصالحة جماهيرها وستقام يوم الجمعة خمس مباريات فيلتقي في حلب الاتحاد مع تشرين، وفي اللاذقية حطين مع الوحدة، وفي حمص الوثبة مع النواعير، وفي دمشق الشرطة مع الفتوة، وفي حماة الطليعة مع أمية. وتختتم المرحلة يوم السبت بلقاء قمة في العاصمة بين المجد والكرامة، ويلتقي في اللاذقية جبلة مع الجيش..
ولأن دورينا اعتاد على الزلازل التي تضرب عادة الإدارات والمدربين كتوابع للنتائج السلبية فإن وقوع أولى زلازل الموسم الحالي بات وشيكاً وهي مسألة وقت ليس إلا، خصوصاً أن إدارات أنديتنا وجماهيرها لم تعتد حكاية الصبر الطويل ولا بد أن »تفش خلقها« بالمدربين المساكين الذين يندرجون في المرتبة الأولى لضحايا الزلزال الذي قد يمتد إلى الإدارات نفسها خصوصاً تلك التي تعاني من شح مواردها ولا تجد من يعينها على بلواها؟.. ومن يدري قد نصحو بعد أيام على أخبار غير سارة للبعض..
معادلة ومصالحة
مع أن نتيجة التعادل لم تكن سيئة وفقاً لمجريات مباراته مع الشرطة إلا أن الاتحاد وجمهوره اعتبرها بمثابة الخسارة وخصوصاً البعض من الجمهور الذي خرج عن النص تعبيراً عن حزنه ولا نلومه هنا فالجمهور يبحث دائماً عن الأفضل.. لكن نقولها وبكل محبة وتقدير لجمهور الاتحاد: ساندوا فريقكم واصبروا عليه، فالدوري طويل والتعادل أو الخسارة ليسا نهاية العالم..
ومن هنا سيدخل الاتحاد »4 نقاط« مباراته وضيفه تشرين »نقطة واحدة« تحت هاجس تحقيق معادلة الأداء والنتيجة لمصالحة اللاعبين لأنفسهم ولجمهورهم في مواجهة صعبة على الضيف أكثر من المضيف، لفوارق فرضتها ظروف الطرفين ما بين اكتمال عناصر الاتحاد وما بين النزيف الكبير لتشرين الذي خسر معظم نجومه في حرب الانتقالات..
والمنطق يرجح كفة الاتحاد بعيداً عن المفاجآت.. مع التذكير بأن مباراته مع تشرين تمثل البروفة الأخيرة قبل ملاقاته عنابة الجزائري في البطولة العربية..
متكافئة
ويبقى التكافؤ عنواناً ثابتاً للقاء حطين »نقطة واحدة« وضيفه الوحدة »3 نقاط« وهي السمة التي رافقت مواجهاتها السابقة فيما بينهما تماشياً مع تقارب الشكل الفني للطرفين ووجود لاعبين مهاريين وخبيرين في صفوفهما، ولعل المشهد الأكثر إثارة في المواجهة يكمن في مواجهة الهداف عارف الآغا لفريقه السابق مرة جديدة بعد أن واجهه في الموسم قبل الماضي عندما كان يدافع عن ألوان الطليعة؟؟ عموماً تبقى المباراة متكافئة إلى حد كبير ومفتوحة باحتمالاتها..
أول مرة
وتدخل مباراة الوثبة »4 نقاط« وضيفه النواعير »3 نقاط« خانة المواجهات التاريخية، فهي أول مباراة تجمعهما في دوري المحترفين والفوز فيها سيسجل لأحدهما بالخط العريض، وإن كان الوثبة من المحظوظين فهو الوحيد مع الشرطة والعربي الذي يخوض مباراة ثالثة على التوالي في أرضه وبين جمهوره، وبعد نتيجتين إيجابيتين رفعا من ثقة اللاعبين بأنفسهم لتحقيق المزيد ما سيصعّب من مهمة النواعير الذي عاش الحلو في المرحلة الأولى والمر في المرحلة الثانية.. مع الإشارة إلى الزخم النجومي في الفريق الضيف والذي يحتاج إلى عامل الوقت لتحقيق الانسجام المطلوب.
شكل جديد
وفي دمشق، يتطلع الشرطة »نقطتان« بشكله الجديد الأكثر اكتمالاً وانسجاماً مقارنة بالموسم الماضي إلى متابعة رسم لوحته الجديدة بعد أن نجح في المرحلتين السابقتين بتقديم نفسه كفريق صعب يمتلك قدرة إتعاب الكبار وخلط الأوراق..
وإذا كان التعادل رافقه مرتين إلا أنه أمام ضيفه الفتوة »3 نقاط« يتطلع إلى فوز أول مع الإشارة والإشادة بشبان الفتوة الذين سيفتقدون لجهود أبرز نجومهم وتحديداً الهداف عدي جفال والمهاري محمد عبادي لالتزامهما مع منتخب الشباب..
الثالثة وكسر القاعدة
أخيراً وفي حماة.. يتطلع الطليعة »دون نقاط« أمام ضيفه أمية »3 نقاط« إلى كسر قاعدة الخسارة التي لازمته في المرحلتين السابقتين وإلى التزود بجرعة معنوية تساعده على مهمته الصعبة محلياً، وعربياً قبل مواجهته الرجاء المغربي الأسبوع المقبل.. ومن هنا فإن الفوز وحده سيعيد الطليعة إلى السكة الصحيحة وهذا يدركه أمية الذي سيلعب على وتر الاستفادة من ظروف مضيفه وإن كانت الأفضلية منطقياً في صالح أصحاب الأرض.. لكن دورينا يخرج غالباً عن المنطق!..
حدث في المرحلة ذاتها
شهدت المرحلة الثالثة من الموسم الماضي 2007 - 2008 تسجيل 16 هدفاً بنسبة تسجيل 7,1 هدف في المباراة الواحدة، وشهدت تسجيل »7« أهداف في الأشواط الأولى و»9« أهداف بالأشواط الثانية، وانتهت »5« مباريات بالفوز واثنتان بالتعادل وارتفعت البطاقة الحمراء 3 مرات والصفراء عشرين مرة واحتسبت ركلة جزاء واحدة. وتابع المرحلة حوالي 85 ألف متفرج بنسبة 12 ألف متفرج تقريباً في المباراة الواحدة وكانت صدارة الهدافين لثنائي الطليعة أحمد عمير وفراس قاشوش بـ»3« أهداف لكليهما.
في الذاكرة
فيما يلي نتائج الفرق المتبارية في آخر المواجهات بينهم..
* الاتحاد * تشرين: في الموسم الماضي تعادلا ذهاباً »2/2«، سجل للاتحاد غوميز »2«، ولتشرين حسان إبراهيم ومعتز كيلوني.
* حطين * الوحدة: في الموسم الماضي فاز حطين ذهاباً »1/صفر« لهشام عابدين والوحدة إياباً »3/صفر« لماهر السيد وباسل العلي والنيجيري إيبولا.
* الشرطة * الفتوة: في الموسم الماضي تعادلا ذهاباً »1/1«، سجل للشرطة هاشم دلي حسن، وللفتوة عدي جفال.. وفاز الفتوة إياباً »2/1« لعدي جفال ومأمون حيدر، وللشرطة علي عقلة.
* الطليعة * أمية: في آخر مواجهة بينهما موسم 2004-2005 فاز الطليعة ذهاباً »3/1« ليامن عبود »2« وأيمن الخالد، ولأمية رضوان الأبرش.. وفاز الطليعة إياباً »2/1« ليامن عبود وأيمن الخالد، ولأمية نادر حربلي.
* جبلة * الجيش: في الموسم الماضي فاز الجيش ذهاباً »2/صفر« لسيموكوندا، وإياباً »4/1« لكوندا »2« وعبد الرزاق الحسين وماجد الحاج، ولجبلة العراقي أنمار إسلام.
* المجد * الكرامة: في الموسم الماضي فاز الكرامة ذهاباً »3/1« لسانغو »3« وللمجد رجا رافع، وإياباً الكرامة »1/0« لجهاد الحسين.