M@zen
10-21-2008, 07:27 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/8q15850.jpg
هل هو حرام..
هل هو حرام.. على سلة الكرامة أن تستمر بفرحها وألقها..
هل هو حرام.. على السلة الزرقاء أن تواصل مسيرة النجاح والارتقاء..
هل هو حرام.. على سلة الكرامة أن تبقى في حالة التفوق ومنافسة الكبار..
هل هو حرام.. على السلة الواعدة أن تتابع مسيرة تفوقها المتصاعدة..
هل هو حرام.. على سلة العاصي أن تبقى قوية ومصدر بهجة أهلها..
هل هو حرام.. على سلة بدأت تقطف ثمار السنين وتُسلَبْ ضحكتها.. وتبقى للأنين..
هل هو حرام.. أن تظهر لدينا سلة عتيدة تنطلق بطموحات فريدة..
هل هو حرام.. أن تبقى موقع التقدير والإحترام كي تدمر مابنته من أحلام..
هل هو حرام.. أن نفرح بفريق قادم بقوة.. حتى يرموه في الهوة..
هل هو حرام.. حتى يحطموا مابناه من أحلام.. لتستوجب عليه عبارة.. ياحرام.. ياحرام..
تعب السنين
يحز بالنفس أن يحصل لسلة الكرامة كل هذا.. وأن تصل إلى ماوصلت إليه.. فالتخريب سهل.. لكن البناء هو الصعب.. والتدمير يحصل بلحظات.. لكن البناء يحتاج لسنوات وسنوات.
وهذا ماحصل مع سلة الكرامة التي ماكادت أن تطوي صفحة الاهتزاز كي تدخل عصر الإنجاز.
سلة تجاوزت مرحلة التأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية، واستقرت بالدرجة الأولى ومن الصعود مباشرة أثبت مكانتها بدوري الأضواء.. وجاءت ضمن الستة الأوائل و»من يومها« والفريق بدأ بالإقلاع من خلال عمل متكامل بدأ بالفريق الأول وانتشر إلى بقية الفئات العمرية حيث الاهتمام والدعم والرعاية واستقطاب المواهب وتنشئتها وفق أسس صحيحة وتنميتها وتطويرها مع العمل بنفس احترافي حيث التفكير بطريقة تنافسية.. ومعه كان تدعيم الفريق بلاعبين من خارج النادي كمحمد فضلية ورامي عيسى وفاتشه نعلبنديان وأحمد شحيدة. وكل أولئك تأمنت لهم كل المتطلبات والسكن ليصبح الفريق أكثر تكاملاً مع تحسين الواقع المالي للاعبي النادي المحليين، وزادت الطموحات، وارتسمت الآفاق بالتعاقد مع شيخ المدربين راتب الشيخ نجيب، كي يقدم للفريق فكراً جديداً ويرسم له أخلاماً جديدة وسعيدة عززها وجود الإداري فواز الحجة الذي عمل بنفس احترافي ضبط به كل الأمور، مستفيداً من دعم المهندس نصوح بارودي الذي كان يرأس النادي ويحسن الصرف على كل ألعابه بطريقة متوازنة وعادلة..
ويستمر الفريق بنفسه القوي وثقته الكبيرة رغم اختلاف الإدارة حيث استفاد من وجود اللاعبين الأجانب وياتي د. محمد الحصني كي يكمل مسيرة المدرب راتب الشيخ نجيب الذي تعرض لأزمة صحية طارئة.. ولم يخل الأمر من بعض الهنّات حيث اختل ميزان الدفع في بعض الأوقات.. لكنه أكمل مشوار الأحلام واضعاً بباله منافسة الكبار بعد بلوغه مرحلة النضج وقطف الثمار.. ليحقق أحلى النتائج وأبهاها في ظاهر فريدة بتاريخ السلة السورية حيث احتل المركز الثالث بالدوري تاركاً وراءه اثنين من أعرق فرق السلة السورية.. بل أخرج الجلاء من الدور الثاني لمسابقة الكأس مايعني بلوغه القوة بلاعبيه المحليين أيضاً.!
مكافأة أم معاقبة!
يبدو أن الإنجاز الذي حققته سلة الكرامة كان »نحس« عليها.. فالتحيز المادي والمعنوي الذي عاشته خلال الموسم الماضي في النادي شكل غصة في قلب الفريق الذي افتقد لإدارته في معظم مبارياته بالفاينال فور الحاسمة حيث راح يغرد وحيداً وبعيداً.. وحتى بعد الإنجاز لم يجد من يقول له كلمة شكراً في موقف تكريم لفريق يستحق التقدير وليتها وقفت الأمور عند هذا الحد..
واستبشرت خيراً السلة الكرماوية بقدوم الإدارة الجديدة حيث نالت معظم أصواتها الانتخابية على أمل أن تكون داعمة لكرة السلة.. لكن المشكلة الأساسية كانت بعدم وجود إنسان سلوي في عضوية الإدارة الجديدة..!
هل هو حرام..
هل هو حرام.. على سلة الكرامة أن تستمر بفرحها وألقها..
هل هو حرام.. على السلة الزرقاء أن تواصل مسيرة النجاح والارتقاء..
هل هو حرام.. على سلة الكرامة أن تبقى في حالة التفوق ومنافسة الكبار..
هل هو حرام.. على السلة الواعدة أن تتابع مسيرة تفوقها المتصاعدة..
هل هو حرام.. على سلة العاصي أن تبقى قوية ومصدر بهجة أهلها..
هل هو حرام.. على سلة بدأت تقطف ثمار السنين وتُسلَبْ ضحكتها.. وتبقى للأنين..
هل هو حرام.. أن تظهر لدينا سلة عتيدة تنطلق بطموحات فريدة..
هل هو حرام.. أن تبقى موقع التقدير والإحترام كي تدمر مابنته من أحلام..
هل هو حرام.. أن نفرح بفريق قادم بقوة.. حتى يرموه في الهوة..
هل هو حرام.. حتى يحطموا مابناه من أحلام.. لتستوجب عليه عبارة.. ياحرام.. ياحرام..
تعب السنين
يحز بالنفس أن يحصل لسلة الكرامة كل هذا.. وأن تصل إلى ماوصلت إليه.. فالتخريب سهل.. لكن البناء هو الصعب.. والتدمير يحصل بلحظات.. لكن البناء يحتاج لسنوات وسنوات.
وهذا ماحصل مع سلة الكرامة التي ماكادت أن تطوي صفحة الاهتزاز كي تدخل عصر الإنجاز.
سلة تجاوزت مرحلة التأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية، واستقرت بالدرجة الأولى ومن الصعود مباشرة أثبت مكانتها بدوري الأضواء.. وجاءت ضمن الستة الأوائل و»من يومها« والفريق بدأ بالإقلاع من خلال عمل متكامل بدأ بالفريق الأول وانتشر إلى بقية الفئات العمرية حيث الاهتمام والدعم والرعاية واستقطاب المواهب وتنشئتها وفق أسس صحيحة وتنميتها وتطويرها مع العمل بنفس احترافي حيث التفكير بطريقة تنافسية.. ومعه كان تدعيم الفريق بلاعبين من خارج النادي كمحمد فضلية ورامي عيسى وفاتشه نعلبنديان وأحمد شحيدة. وكل أولئك تأمنت لهم كل المتطلبات والسكن ليصبح الفريق أكثر تكاملاً مع تحسين الواقع المالي للاعبي النادي المحليين، وزادت الطموحات، وارتسمت الآفاق بالتعاقد مع شيخ المدربين راتب الشيخ نجيب، كي يقدم للفريق فكراً جديداً ويرسم له أخلاماً جديدة وسعيدة عززها وجود الإداري فواز الحجة الذي عمل بنفس احترافي ضبط به كل الأمور، مستفيداً من دعم المهندس نصوح بارودي الذي كان يرأس النادي ويحسن الصرف على كل ألعابه بطريقة متوازنة وعادلة..
ويستمر الفريق بنفسه القوي وثقته الكبيرة رغم اختلاف الإدارة حيث استفاد من وجود اللاعبين الأجانب وياتي د. محمد الحصني كي يكمل مسيرة المدرب راتب الشيخ نجيب الذي تعرض لأزمة صحية طارئة.. ولم يخل الأمر من بعض الهنّات حيث اختل ميزان الدفع في بعض الأوقات.. لكنه أكمل مشوار الأحلام واضعاً بباله منافسة الكبار بعد بلوغه مرحلة النضج وقطف الثمار.. ليحقق أحلى النتائج وأبهاها في ظاهر فريدة بتاريخ السلة السورية حيث احتل المركز الثالث بالدوري تاركاً وراءه اثنين من أعرق فرق السلة السورية.. بل أخرج الجلاء من الدور الثاني لمسابقة الكأس مايعني بلوغه القوة بلاعبيه المحليين أيضاً.!
مكافأة أم معاقبة!
يبدو أن الإنجاز الذي حققته سلة الكرامة كان »نحس« عليها.. فالتحيز المادي والمعنوي الذي عاشته خلال الموسم الماضي في النادي شكل غصة في قلب الفريق الذي افتقد لإدارته في معظم مبارياته بالفاينال فور الحاسمة حيث راح يغرد وحيداً وبعيداً.. وحتى بعد الإنجاز لم يجد من يقول له كلمة شكراً في موقف تكريم لفريق يستحق التقدير وليتها وقفت الأمور عند هذا الحد..
واستبشرت خيراً السلة الكرماوية بقدوم الإدارة الجديدة حيث نالت معظم أصواتها الانتخابية على أمل أن تكون داعمة لكرة السلة.. لكن المشكلة الأساسية كانت بعدم وجود إنسان سلوي في عضوية الإدارة الجديدة..!