ابوالعبدالشامي
10-23-2008, 11:35 AM
اسلام أباد - أضطر الباكستاني جل محمد خان بكتي السير علي فحم ملتهب لمسافة تزيد عن مترين لاثبات براءته من تهمة الزنا التي نسبت اليه،
وطلب المجلس القبلي في منطقة (جعفر آباد) الواقعة في اقليم بلوشستان الجنوب الغربي من باكستان، حيث تسود تقاليد محلية فريدة من نوعها، بأن مجلساً للأعيان من بكتي المشي حافياً علي الجمر الملتهب للاثبات أنه لم يرتكب الزنا مع احدى نساء المنطقة والتي تم قتلها رجماً قبل عام بالتهمة نفسها.
وقام أصحاب المنطقة بتجهيز حفرة يزيد طولها عن مترين وعرضها نصف متر وعمقها ربع متر، وتم تعبئها بالفحم ومن ثم تم اشعال النار، وعندما التهب الجمر، قام المتهم جل محمد خان (33عاماً) بالسير حافياً علي قدميه بسرعة متوسطة في سبع خطوات حتي وصل الي الجانب الآخر، ومن ثم صدر قرار ببراءته.
ولا تعتبر هذه العادة غريبة أو شاذة لدي قبائل بعض مناطق اقليم بلوشستان، اذ تعرف هذه العادة باسم "تشربيلي"، وعادة ما يتم اختيارها لاثبات البراءة حال وجود شاهد أو شاهدين وعدم وجود أدلة أخري تثبت التورط في تهمة الزنا، وهي من ضمن التقاليد المحلية الرائجة لدي بعض قبائل البلوش القاطنة في اقليم بلوشستان.
وطلب المجلس القبلي في منطقة (جعفر آباد) الواقعة في اقليم بلوشستان الجنوب الغربي من باكستان، حيث تسود تقاليد محلية فريدة من نوعها، بأن مجلساً للأعيان من بكتي المشي حافياً علي الجمر الملتهب للاثبات أنه لم يرتكب الزنا مع احدى نساء المنطقة والتي تم قتلها رجماً قبل عام بالتهمة نفسها.
وقام أصحاب المنطقة بتجهيز حفرة يزيد طولها عن مترين وعرضها نصف متر وعمقها ربع متر، وتم تعبئها بالفحم ومن ثم تم اشعال النار، وعندما التهب الجمر، قام المتهم جل محمد خان (33عاماً) بالسير حافياً علي قدميه بسرعة متوسطة في سبع خطوات حتي وصل الي الجانب الآخر، ومن ثم صدر قرار ببراءته.
ولا تعتبر هذه العادة غريبة أو شاذة لدي قبائل بعض مناطق اقليم بلوشستان، اذ تعرف هذه العادة باسم "تشربيلي"، وعادة ما يتم اختيارها لاثبات البراءة حال وجود شاهد أو شاهدين وعدم وجود أدلة أخري تثبت التورط في تهمة الزنا، وهي من ضمن التقاليد المحلية الرائجة لدي بعض قبائل البلوش القاطنة في اقليم بلوشستان.