M@zen
10-25-2008, 02:52 PM
4
قبل أن نصل إلى النتائج ونبكي من حرقتها دعونا نضع أصابعنا بأعين من مهّد لها و»دفشنا« إلى سراديبها، وإن كان بينكم من يقول: عملتُ ما عليَّ فسأعتذر منه وأقول له: من لم يشارك بالذبح فقد شارك في السلخ، ومن لم يفعل ذلك فقد تذوّق وجعنا، وأطيبكم وأجملكم هو من وقف متفرّجاً...
كذبنا على أنفسنا ورحنا نفتّش عن وسائل »بديلة مزوّرة« لكسب رضى وودّ الاتحاد الآسيوي، وعندما تحدّثنا اتهمونا بالخيانة وأننا نسعى لتعطيل مشاركتنا في البطولات الآسيوية وكانت قناعتنا: ما بُنيَ على باطل فهو باطل وما كانت أساساته ضعيفة فإنه لن يحمل مشروعاً كبيراً فجاء الخبر الأول وهو »كش« أنديتنا خارج بطولات آسيا المحترفة بانتظار ما إذا كان الاتحاد الآسيوي سيتكرّم علينا بالمشاركة في بطولة كأس الاتحاد ولو تتمة عدد لأن غيرنا سبق قرار الاتحاد الآسيوي وأعلن انسحابه بشرف من البطولات الآسيوية أما نحن وبعد أن راسلنا واجتمعنا مع أنديتنا و»فتنا بالحيط ألف فوتة« وصلنا إلى نتيجة مذلّة وهي إبعادنا قسرياً عن بطولات آسيا الكبرى، ونحن الذين بصمنا عبر فريق الكرامة في دوري أبطال آسيا كأحسن ما تكون البصمة..
كان على اتحادنا أن يعبّر عن قوة شخصيته وأن يبحث عن الاتحادات المشابهة له ويشكل ضغطاً على الاتحاد الآسيوي بحيث يجبره على الاقتراب من واقعنا ولا نستسلم لمصلحة تجار الكرة الآسيوية ومشيئتهم...
هذه المسألة موجعة جداً على الأقلّ لأننا لم نمتلك فيها القرار، أما الأقسى والأوجع فهو ليس فضيحة مشاركتنا في دورة الألعاب الشاطئية في أندونيسيا وفضيحة عدم الكشف عن المنشطات وتأخر وصول نتائج الكشف واستمرار وجود لاعبي بناء الأجسام هناك على الرغم من عدم مشاركتهم وذهاب السباحين قبل وقت طويل من بدء منافساتهم ما يحمله ذلك من أعباء مالية، الأوجع هو ما حصل مع منتخبنا الشاب الذي يستعد للمشاركة في نهائيات آسيا بعد أيام قليلة والخبر الصاعق الذي تلقاه بمنع ثمانية لاعبين من المشاركة مع منتخبنا في النهائيات الآسيوية والسبب حسب الاتحاد الآسيوي هو عدم اكتمال أوراقهم الثبوتية بينما اتحادنا يصرّ على أنه أرسل هذه الأوراق كاملة وأنه تلقى كتاباً بوصولها لتعود إلى الأذهان قصة عدم مشاركة اللاعبين سنحاريب ملكي ولؤي شنكو وإلياس مرقص مع منتخب الرجال في مباراتنا مع الكويت بتصفيات كأس العالم ومارافقها من اتهامات متبادلة مرّت دون أن تحمل معها المحاسبة لأحد، بل على العكس كان هناك إعلان رسمي ببراءة كل من كان في المنتخب أو في اتحاد الكرة...
أيها السادة: أصدّقكم في كل ما تقولونه، ولكن هل المناسبة هي بطولة ضيعتنا في الدحل حتى لا تستحقّ من أحدكم المتابعة المباشرة؟
راجعوا تسمياتكم، مدير منتخب وإداري عام وإداري ورئيس بعثة....الخ ألم يكن من الممكن أن يهب واحد منكم ويسلّم هذه الوثائق بيده أم أن رحلة اليابان التي زعلتم من إشارتنا لها كانت أهمّ فراح نصف اتحاد الكرة لها، أو مرافقة أنديتنا بالإكراه إلى البطولات العربية والآسيوية مطلوبة أكثر من التفكير بالمنتخبات...
كيفما قلبتم الأمر فالحقّ عليكم، إن لم ترسلوا الوثائق اللازمة فأنتم مخطئون، وإن لم تتأكدوا من وصولها فأنتم مخطئون، وإن كانت اللعبة من بينكم فأنتم مخطئون، وإن كنتم ما زلتم في دمشق ولم تتحركوا إلى السعودية لمتابعة الأمر على أرض الواقع فأنتم مخطئون...
كان عليكم أن تذهبوا حتى دون وجود هذه المشكلة لتتفقدوا مكان الإقامة وملاعب التدريب وتدرسوا الطقس في المدينة التي سنلعب بها وتتأكدوا من أن كلّ شيء جاهز لمشاركتنا في البطولة الآسيوية بوابتنا للمونديال العالمي..
أيها السادة ذُبحنا بفضلكم من الوريد إلى الوريد، وكلما ظننا أن شوط الأسى انتهى قال لنا طيشكم وجنونكم: هل من مزيد؟
سأترك التفاصيل لتقرير زميلي العزيز يونس المصري وكان الله في عون من ابتلى بحبّ كرة القدم السورية.
الاتحاد الآسيوي يتلاعب بمصير كرتنا وعلى كافة الجبهات!
متابعة - يونس المصري:
ضربتان موجعتان وجههما الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لكرتنا خلال »3« أيام جعلتا أعضاء اتحاد كرة القدم وإدارة منتخب الشباب يعيشون أوقات عصيبة وصعبة، الضربة الأولى جاءت بالكتاب الذي أرسله الاتحاد الآسيوي لاتحادنا يعلمه فيه بأن سورية غير مؤهلة للمشاركة بدوري المحترفين 2009 أما الكتاب الثاني فجاء فيه أن هناك »7« لاعبين من منتخب الشباب بالإضافة لثلاثة من الجهاز الفني والإداري لا يحق لهم المشاركة في نهائيات كأس آسيا للشباب التي ستنطلق في السعودية نهاية هذا الشهر... »الرياضية« تابعت القضية ورصدت لكم الآتي..
http://www.al-riadiyah.org/photo/0900981.jpg
دوري آسيا للمحترفين
بالبداية لنعترف أن الاتحاد الآسيوي بدأ ببعض الممارسات غير المنطقية عندما وضع شروطاً تعجيزية من أجل المشاركة ببطولة دوري آسيا للمحترفين، ومع ذلك لم تقف الاتحادات الأهلية بوجه هذه الممارسات على الرغم من أن معظمها أبدى استياءه منها ومن بينها اتحادنا الذي حاول جاهداً أن يلبّي ولو جزءاً من هذه الطلبات على أمل أن ننال الرضى من رفاق بن همام وسوزوكي »رئيس لجنة الاحتراف الآسيوية« اللذين فصّلا شروطاً تتناسب مع بعض الاتحادات ونسيا أن آسيا ليست اليابان وكوريا الجنوبية وأوستراليا فقط، المهم أن الاتحاد الآسيوي أرسل يوم الثلاثاء الفائت كتاباً مضمونه: يؤسفنا إبلاغكم بأن اتحادكم لم يفِ بالشروط الخاصة بدوري أبطال آسيا 2009 وبالتالي فإنكم غير مؤهلين للمشاركة في البطولة المذكورة وبالتالي فإنه لن يتم اعتماد الفريقين »الكرامة والمجد« اللذين رشحهما اتحادكم الوطني للمشاركة في البطولة المذكورة...
قرار لجنة المحترفين الآسيوية لم يكن مفاجئاً وخاصة أن أنديتنا أبدت لا مبالاة كبيرة مع نداءات اتحادنا من الأوراق لكن المستغرب بالأمر هو أن الاتحاد الآسيوي اتهم اتحادنا بالتقصير بإرسال الأوراق الخاصة بالاتحاد، مع العلم أن كافة الأوراق المطلوبة من الاتحاد كنظام الاحتراف واللائحة التأديبية وتسمية مشرف على دوري المحترفين وتشكيل لجنة دوري المحترفين ومدقق مالي ومحامٍ خاص وسكرتير تنفيذي ونظام التسويق وكيفية توزيع الريوع على الأندية قد أرسلت عبر الإيميل الذي تبيّن فيما بعد أنه كان معطلاً في الاتحاد الآسيوي أثناء الفترة التي أرسلها اتحادنا الذي أرسل يوم الأربعاء الماضي اعتراضاً للاتحاد الآسيوي يؤكد فيه إرسال كافة الأوراق الخاصة ولكن وبسبب عطل في إيميل الاتحاد الآسيوي لم تصل وطلب اتحادنا من نظيره الآسيوي أن يعيد لنا حقنا، مع العلم أن القرار النهائي سيصدر في كانون الأول المقبل ومن الآن وحتى ذلك الوقت سيكون هناك الكثير من الكلام.
قضية منتخب الشباب
إلى الضربة الثانية والتي جاءت أعنف من سابقتها كونها غير متوقعة، فبعد أن أتمّ منتخبنا الشاب كافة استعداداته من أجل المشاركة بالنهائيات فوجئ اتحادنا والجهاز الفني والإداري للمنتخب بكتاب من الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء الفائت يؤكد من خلاله أن هناك »7« لاعبين من منتخب الشباب بالإضافة إلى مساعد المدرب ومدرب الحراس لا يحق لهم المشاركة بالبطولة لعدم اكتمال أوراقهم الثبوتية ما أصاب الجميع بصدمة ما بعدها صدمة والممنوعون هم: زاهر ميداني، عفا الرفاعي، خالد بريجاوي، أحمد كلاسي، محمد جعفر، عمر السومة، محمد العلوش بالإضافة للمدرب محمد رجوب ومدرب الحراس مازن أحمر ليتحرك اتحادنا والإداري بشار عرودكي المسؤول عن كافة المراسلات الخاصة بمنتخب الشباب يميناً وشمالاً من أجل تدارك هذا الأمر مع تأكيده على أنه أرسل كافة الثبوتيات بخصوص جميع أفراد المنتخب ولديه كافة الأدلة على ذلك ولكن وعلى ما يبدو هناك أياد خفية تدخلت لإيجاد عراقيل بوجه منتخبنا وسنحاول الكشف عنها قريباً. وقد علمت »الرياضية« أن اتحادنا الكروي أرسل الأوراق الناقصة التي طلبها الاتحاد الآسيوي مرة أخرى على أمل أن يقبلها ولكن جاء رد بالرفض وبمنع اللاعبين من المشاركة ومع ذلك فقد قرر الاتحاد أن يسافر اللاعبون الذين لم يعتمدوا مع المنتخب بالإضافة للرجوب والأحمر لعل وعسى يأخذ الاتحاد الآسيوي باعترافنا ولو كلفنا ذلك دفع غرامة مالية مقابل ذلك، واعتبر محمد جمعة مدرب المنتخب أن هذا الأمر يشكل ضربة قوية للمنتخب قبل المشاركة بالنهائيات ولاسيما أن هناك »4« لاعبين من »7« أساسيين.
ما نأمله هو أن يعترف الاتحاد الآسيوي بحقنا بمشاركة هؤلاء اللاعبين مع المنتخب وأن يتم الكشف عن المتسبب بهذه الإشكالية أو عن المقصرين إن كانوا من أهل البيت الكروي.
قبل أن نصل إلى النتائج ونبكي من حرقتها دعونا نضع أصابعنا بأعين من مهّد لها و»دفشنا« إلى سراديبها، وإن كان بينكم من يقول: عملتُ ما عليَّ فسأعتذر منه وأقول له: من لم يشارك بالذبح فقد شارك في السلخ، ومن لم يفعل ذلك فقد تذوّق وجعنا، وأطيبكم وأجملكم هو من وقف متفرّجاً...
كذبنا على أنفسنا ورحنا نفتّش عن وسائل »بديلة مزوّرة« لكسب رضى وودّ الاتحاد الآسيوي، وعندما تحدّثنا اتهمونا بالخيانة وأننا نسعى لتعطيل مشاركتنا في البطولات الآسيوية وكانت قناعتنا: ما بُنيَ على باطل فهو باطل وما كانت أساساته ضعيفة فإنه لن يحمل مشروعاً كبيراً فجاء الخبر الأول وهو »كش« أنديتنا خارج بطولات آسيا المحترفة بانتظار ما إذا كان الاتحاد الآسيوي سيتكرّم علينا بالمشاركة في بطولة كأس الاتحاد ولو تتمة عدد لأن غيرنا سبق قرار الاتحاد الآسيوي وأعلن انسحابه بشرف من البطولات الآسيوية أما نحن وبعد أن راسلنا واجتمعنا مع أنديتنا و»فتنا بالحيط ألف فوتة« وصلنا إلى نتيجة مذلّة وهي إبعادنا قسرياً عن بطولات آسيا الكبرى، ونحن الذين بصمنا عبر فريق الكرامة في دوري أبطال آسيا كأحسن ما تكون البصمة..
كان على اتحادنا أن يعبّر عن قوة شخصيته وأن يبحث عن الاتحادات المشابهة له ويشكل ضغطاً على الاتحاد الآسيوي بحيث يجبره على الاقتراب من واقعنا ولا نستسلم لمصلحة تجار الكرة الآسيوية ومشيئتهم...
هذه المسألة موجعة جداً على الأقلّ لأننا لم نمتلك فيها القرار، أما الأقسى والأوجع فهو ليس فضيحة مشاركتنا في دورة الألعاب الشاطئية في أندونيسيا وفضيحة عدم الكشف عن المنشطات وتأخر وصول نتائج الكشف واستمرار وجود لاعبي بناء الأجسام هناك على الرغم من عدم مشاركتهم وذهاب السباحين قبل وقت طويل من بدء منافساتهم ما يحمله ذلك من أعباء مالية، الأوجع هو ما حصل مع منتخبنا الشاب الذي يستعد للمشاركة في نهائيات آسيا بعد أيام قليلة والخبر الصاعق الذي تلقاه بمنع ثمانية لاعبين من المشاركة مع منتخبنا في النهائيات الآسيوية والسبب حسب الاتحاد الآسيوي هو عدم اكتمال أوراقهم الثبوتية بينما اتحادنا يصرّ على أنه أرسل هذه الأوراق كاملة وأنه تلقى كتاباً بوصولها لتعود إلى الأذهان قصة عدم مشاركة اللاعبين سنحاريب ملكي ولؤي شنكو وإلياس مرقص مع منتخب الرجال في مباراتنا مع الكويت بتصفيات كأس العالم ومارافقها من اتهامات متبادلة مرّت دون أن تحمل معها المحاسبة لأحد، بل على العكس كان هناك إعلان رسمي ببراءة كل من كان في المنتخب أو في اتحاد الكرة...
أيها السادة: أصدّقكم في كل ما تقولونه، ولكن هل المناسبة هي بطولة ضيعتنا في الدحل حتى لا تستحقّ من أحدكم المتابعة المباشرة؟
راجعوا تسمياتكم، مدير منتخب وإداري عام وإداري ورئيس بعثة....الخ ألم يكن من الممكن أن يهب واحد منكم ويسلّم هذه الوثائق بيده أم أن رحلة اليابان التي زعلتم من إشارتنا لها كانت أهمّ فراح نصف اتحاد الكرة لها، أو مرافقة أنديتنا بالإكراه إلى البطولات العربية والآسيوية مطلوبة أكثر من التفكير بالمنتخبات...
كيفما قلبتم الأمر فالحقّ عليكم، إن لم ترسلوا الوثائق اللازمة فأنتم مخطئون، وإن لم تتأكدوا من وصولها فأنتم مخطئون، وإن كانت اللعبة من بينكم فأنتم مخطئون، وإن كنتم ما زلتم في دمشق ولم تتحركوا إلى السعودية لمتابعة الأمر على أرض الواقع فأنتم مخطئون...
كان عليكم أن تذهبوا حتى دون وجود هذه المشكلة لتتفقدوا مكان الإقامة وملاعب التدريب وتدرسوا الطقس في المدينة التي سنلعب بها وتتأكدوا من أن كلّ شيء جاهز لمشاركتنا في البطولة الآسيوية بوابتنا للمونديال العالمي..
أيها السادة ذُبحنا بفضلكم من الوريد إلى الوريد، وكلما ظننا أن شوط الأسى انتهى قال لنا طيشكم وجنونكم: هل من مزيد؟
سأترك التفاصيل لتقرير زميلي العزيز يونس المصري وكان الله في عون من ابتلى بحبّ كرة القدم السورية.
الاتحاد الآسيوي يتلاعب بمصير كرتنا وعلى كافة الجبهات!
متابعة - يونس المصري:
ضربتان موجعتان وجههما الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لكرتنا خلال »3« أيام جعلتا أعضاء اتحاد كرة القدم وإدارة منتخب الشباب يعيشون أوقات عصيبة وصعبة، الضربة الأولى جاءت بالكتاب الذي أرسله الاتحاد الآسيوي لاتحادنا يعلمه فيه بأن سورية غير مؤهلة للمشاركة بدوري المحترفين 2009 أما الكتاب الثاني فجاء فيه أن هناك »7« لاعبين من منتخب الشباب بالإضافة لثلاثة من الجهاز الفني والإداري لا يحق لهم المشاركة في نهائيات كأس آسيا للشباب التي ستنطلق في السعودية نهاية هذا الشهر... »الرياضية« تابعت القضية ورصدت لكم الآتي..
http://www.al-riadiyah.org/photo/0900981.jpg
دوري آسيا للمحترفين
بالبداية لنعترف أن الاتحاد الآسيوي بدأ ببعض الممارسات غير المنطقية عندما وضع شروطاً تعجيزية من أجل المشاركة ببطولة دوري آسيا للمحترفين، ومع ذلك لم تقف الاتحادات الأهلية بوجه هذه الممارسات على الرغم من أن معظمها أبدى استياءه منها ومن بينها اتحادنا الذي حاول جاهداً أن يلبّي ولو جزءاً من هذه الطلبات على أمل أن ننال الرضى من رفاق بن همام وسوزوكي »رئيس لجنة الاحتراف الآسيوية« اللذين فصّلا شروطاً تتناسب مع بعض الاتحادات ونسيا أن آسيا ليست اليابان وكوريا الجنوبية وأوستراليا فقط، المهم أن الاتحاد الآسيوي أرسل يوم الثلاثاء الفائت كتاباً مضمونه: يؤسفنا إبلاغكم بأن اتحادكم لم يفِ بالشروط الخاصة بدوري أبطال آسيا 2009 وبالتالي فإنكم غير مؤهلين للمشاركة في البطولة المذكورة وبالتالي فإنه لن يتم اعتماد الفريقين »الكرامة والمجد« اللذين رشحهما اتحادكم الوطني للمشاركة في البطولة المذكورة...
قرار لجنة المحترفين الآسيوية لم يكن مفاجئاً وخاصة أن أنديتنا أبدت لا مبالاة كبيرة مع نداءات اتحادنا من الأوراق لكن المستغرب بالأمر هو أن الاتحاد الآسيوي اتهم اتحادنا بالتقصير بإرسال الأوراق الخاصة بالاتحاد، مع العلم أن كافة الأوراق المطلوبة من الاتحاد كنظام الاحتراف واللائحة التأديبية وتسمية مشرف على دوري المحترفين وتشكيل لجنة دوري المحترفين ومدقق مالي ومحامٍ خاص وسكرتير تنفيذي ونظام التسويق وكيفية توزيع الريوع على الأندية قد أرسلت عبر الإيميل الذي تبيّن فيما بعد أنه كان معطلاً في الاتحاد الآسيوي أثناء الفترة التي أرسلها اتحادنا الذي أرسل يوم الأربعاء الماضي اعتراضاً للاتحاد الآسيوي يؤكد فيه إرسال كافة الأوراق الخاصة ولكن وبسبب عطل في إيميل الاتحاد الآسيوي لم تصل وطلب اتحادنا من نظيره الآسيوي أن يعيد لنا حقنا، مع العلم أن القرار النهائي سيصدر في كانون الأول المقبل ومن الآن وحتى ذلك الوقت سيكون هناك الكثير من الكلام.
قضية منتخب الشباب
إلى الضربة الثانية والتي جاءت أعنف من سابقتها كونها غير متوقعة، فبعد أن أتمّ منتخبنا الشاب كافة استعداداته من أجل المشاركة بالنهائيات فوجئ اتحادنا والجهاز الفني والإداري للمنتخب بكتاب من الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء الفائت يؤكد من خلاله أن هناك »7« لاعبين من منتخب الشباب بالإضافة إلى مساعد المدرب ومدرب الحراس لا يحق لهم المشاركة بالبطولة لعدم اكتمال أوراقهم الثبوتية ما أصاب الجميع بصدمة ما بعدها صدمة والممنوعون هم: زاهر ميداني، عفا الرفاعي، خالد بريجاوي، أحمد كلاسي، محمد جعفر، عمر السومة، محمد العلوش بالإضافة للمدرب محمد رجوب ومدرب الحراس مازن أحمر ليتحرك اتحادنا والإداري بشار عرودكي المسؤول عن كافة المراسلات الخاصة بمنتخب الشباب يميناً وشمالاً من أجل تدارك هذا الأمر مع تأكيده على أنه أرسل كافة الثبوتيات بخصوص جميع أفراد المنتخب ولديه كافة الأدلة على ذلك ولكن وعلى ما يبدو هناك أياد خفية تدخلت لإيجاد عراقيل بوجه منتخبنا وسنحاول الكشف عنها قريباً. وقد علمت »الرياضية« أن اتحادنا الكروي أرسل الأوراق الناقصة التي طلبها الاتحاد الآسيوي مرة أخرى على أمل أن يقبلها ولكن جاء رد بالرفض وبمنع اللاعبين من المشاركة ومع ذلك فقد قرر الاتحاد أن يسافر اللاعبون الذين لم يعتمدوا مع المنتخب بالإضافة للرجوب والأحمر لعل وعسى يأخذ الاتحاد الآسيوي باعترافنا ولو كلفنا ذلك دفع غرامة مالية مقابل ذلك، واعتبر محمد جمعة مدرب المنتخب أن هذا الأمر يشكل ضربة قوية للمنتخب قبل المشاركة بالنهائيات ولاسيما أن هناك »4« لاعبين من »7« أساسيين.
ما نأمله هو أن يعترف الاتحاد الآسيوي بحقنا بمشاركة هؤلاء اللاعبين مع المنتخب وأن يتم الكشف عن المتسبب بهذه الإشكالية أو عن المقصرين إن كانوا من أهل البيت الكروي.