M@zen
10-25-2008, 03:13 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/as61996.jpg
المجد حظه بيفلق الصخر ؟ الشرطة فرصته في الذهاب ؟ الجيش والوحدة قرعتهما متوازنة ؟ جبلة وضعه سيئ ولم يعد لملعبه ؟ الفتوة إيابه صعب ؟ الوثبة بدايته مفيدة له ؟ الكرامة مبارياته متوازنة ؟ الاتحاد والطليعة والنواعير وأمية أوضاعهم متشابهة ؟ حطين عليه تأمين مباريات الذهاب ؟ تشرين يلاقي الأقوياء إياباً
القرعة العمياء التي اعتمدها اتحادنا الكروي هذا الموسم كانت جديدة علينا لأننا وكل العالم قد نسيناها منذ زمن طويل وهي »منسقة« ومحفوظة في متحف »الذكريات« ولا أعرف في حدود معلوماتي غيرنا قد لجأ لها واعتمدها منذ أمد طويل. واتحاد الكرة بعمله هذا اجتهد بغية إطلاق العدالة الكاملة، لكن العدالة الموجهة تضمن عدلاً أكثر في مثل هذه الحالات لأنها تكون أكثر ضمانة، في حين تبدو النتائج التي نحصل عليها من القرعة العمياء متباينة الوقع والأثر على الفرق، فبعضها استفاد وبعضها تضرر، وبين الفائدة والضرر حديث شامل سنتناوله في هذا الملف الذي سنتابع فيه ما قلناه في الملف السابق.
الفتوة إيابه صعب
سبع مباريات يلعبها الفتوة على أرضه ذهاباً، مع جبلة »وقد ربحها« والمجد والكرامة والجيش والوحدة وحطين والوثبة، وسيلعب ست مباريات خارج أرضه وقد بدأها وخسر مع الاتحاد بحلب وسيلعب مع الشرطة بدمشق وأمية بإدلب وتشرين في اللاذقية والنواعير في حماة والطليعة في حماة.
وعليه فإن إياب الفتوة سيكون صعباً حيث سيلعب سبع مباريات خارج أرضه فسيسافر مرتين للساحل لملاقاة جبلة وحطين، ومثلهما لحمص لملاقاة الكرامة والوثبة وثلاث مرات لدمشق لملاقاة المجد والجيش والوحدة وسيرتاح فقط من السفر لحماة وحلب وإدلب. وعليه فإن فرصة الفتوة بإحراز أكبر نسبة من النقاط بأرضه ستكون ذهاباً، وقد بدأها بفوز عريض على جبلة إلا أنه سيلعب ثلاث مباريات على أرضه ناقص الصفوف لأبرز خمسة من شبابه لسفرهم مع منتخب الشباب وهي ضد المجد والكرامة والجيش وهي مباريات صعبة إن خسرها فقد نقاطاً فيها وسوف يدفع الثمن إياباً لأن إيابه سيكون صعباً.
الفتوة يمتلك مقومات الأداء الجيد هذا الموسم بفضل دمائه الشابة لكن ماذا سيفعل في غيابها المؤثر وخاصة أن غياب النجوم الشباب سيكون عن مباريات دير الزور مما يزيد »مصابه«.
جبلة وضعه سيئ خارج ملعبه
لو أن أي فريق يعيش حالة جبلة في غربته خارج ملعبه، لسمعنا »ولاويله«.. ولكنه جبلة الذي اعتاد على الألم وصبر عليه وعاش الغربة عن ملعبه ولا أعتقد أنه سيعود إليه قبل الإياب، وعندما يغيب الفريق عن أرضه وجمهوره ويلاقي البعيدين في ملعب اللاذقية وأبناء المحافظة بأرضهم باللاذقية أيضاً فماذا سيكون حاله؟
مباريات جبلة متوازنة فهو سيلعب ذهاباً سبع مباريات على أرضه »على الورق لأنها بالفعل في اللاذقية« وست مباريات خارج أرضه مع الفتوة »وقد خسرها« وتشرين والنواعير والطليعة والوثبة والمجد والشرطة.
ومن هنا يبدو إياب جبلة صعباً لأنه سيلاقي الكرامة بحمص والجيش والوحدة بدمشق والاتحاد بحلب وأمية بإدلب وهي مباريات صعبة من دون شك... مشكلة جبلة أنه لن يضمن تأمين مبارياته على أرضه لأنها ستلعب في الذهاب في اللاذقية وهنا المشكلة.. ولو كنت مكان اتحاد الكرة لاعتبرت مباريات ذهاب جبلة على أنها مباريات خارج أرضه لطالما أن غربته عن ملعبه ليست بيده بل مفروضة عليه.. إذاً ليس إنصافاً أن يلاعب حطين باللاذقية ذهاباً وإياباً ولا ندري إن كان ذلك سيحدث مع تشرين أيضاً لو تأخر إنجاز الملعب.
الأرض والجمهور عاملان مؤثران من كل النواحي وحتى المالية منها وكي ندرك ذلك نسأل كل الأندية الـ»13« هل تقبلون أن تكونوا بوضع نادي جبلة؟ حتماً الجواب لا.. وهنا يبدو الظلم.
الاتحاد قرعته متوازنة
جاءت قرعة الاتحاد متوازنة شكلاً ومضموناً فهو سيلعب »7« مباريات على أرضه ذهاباً و»6« خارجها في حين سيلعب »6« على أرضه إياباً و»7« خارجها. والاتحاد هو الفريق الوحيد مع النواعير الذي سيلعب مباراة بأرضه وأخرى خارجها طيلة الموسم بهذا الانتظام المعمول به في القرعة الموجهة لهذا فهو غير مظلوم من هذه الناحية.
حتى مباريات الاتحاد من حيث قوتها »بين الذهاب والإياب« جاءت متوازنة فهو سيلاقي خارج أرضه ذهاباً الشرطة والجيش والوحدة »من دمشق« في حين سيسافر لدمشق إياباً مرة واحدة للقاء المجد.
* وهو سيلاقي الكرامة خارج أرضه ذهاباً والوثبة خارج أرضه إياباً.
* وهو سيسافر ذهاباً للاذقية للقاء حطين وجبلة في حين سيلاقي تشرين في اللاذقية إياباً.
* وحدها فرق حماة »الطليعة والنواعير« سيسافر للعب معها في مرحلة الإياب.
* ومن حيث القوة فهو سيلاقي الكرامة والجيش والوحدة »طبعاً بالإضافة لفرق أخرى« في أرضه إياباً وسيلاقي الفتوة والنواعير والطليعة والمجد خارج أرضه إياباً »وفرق أخرى« وفي ذلك توازن أيضاً.
الطليعة ومشكلة البداية
شاءت القرعة أن يلعب الطليعة مباراتين قويتين في البداية مع جاره النواعير »وخسرها بحق« ومع غريمه الجيش بدمشق »وخسرها رغم إجادته« وعندما يفقد فريق »6« نقاط في أول مباراتين فهذا يعني أنه وقع في إشكال يجب الخروج منه.
الطليعة سيلعب على أرضه ذهاباً »6« مباريات وخارجها سبع والعكس في الإياب لذا فقرعته متوازنة عدداً إلا أن مشكلة الطليعة أنه سيلعب خارج أرض ذهاباً مع فرق أعلى مستوى من تلك التي سيلعب معها على أرضه.
الطليعة سيلعب على أرضه ذهاباً مع النواعير »وقد خسرها« وأمية وحطين وجبلة والمجد والفتوة. وفي حين سيلعب خارجها مع الجيش »وقد خسرها« والوحدة والوثبة والاتحاد والشرطة والكرامة وتشرين وهنا تبدو صعوبة مرحلة الذهاب عليه لقوة الفرق التي سيلاقيها خارج أرضه وأبرزها: »الجيش- الوحدة- الوثبة- الاتحاد- الكرامة« وإن لم يحسن التعامل معها فسوف يتعب كثيراً في مرحلة الإياب حتى ولو لعبت هذه الفرق على أرضه »لأنه فريق يتطلع للمنافسة على الصدارة«.
النواعير إيابه معقول
النواعير سيلعب على أرضه ذهاباً »7« مباريات و»6« خارجها والعكس في الإياب والمشكلة أن النواعير سيلعب ذهاباً على أرضه مع فرق أضعف من تلك التي سيلاقيها إياباً.
المجد حظه بيفلق الصخر ؟ الشرطة فرصته في الذهاب ؟ الجيش والوحدة قرعتهما متوازنة ؟ جبلة وضعه سيئ ولم يعد لملعبه ؟ الفتوة إيابه صعب ؟ الوثبة بدايته مفيدة له ؟ الكرامة مبارياته متوازنة ؟ الاتحاد والطليعة والنواعير وأمية أوضاعهم متشابهة ؟ حطين عليه تأمين مباريات الذهاب ؟ تشرين يلاقي الأقوياء إياباً
القرعة العمياء التي اعتمدها اتحادنا الكروي هذا الموسم كانت جديدة علينا لأننا وكل العالم قد نسيناها منذ زمن طويل وهي »منسقة« ومحفوظة في متحف »الذكريات« ولا أعرف في حدود معلوماتي غيرنا قد لجأ لها واعتمدها منذ أمد طويل. واتحاد الكرة بعمله هذا اجتهد بغية إطلاق العدالة الكاملة، لكن العدالة الموجهة تضمن عدلاً أكثر في مثل هذه الحالات لأنها تكون أكثر ضمانة، في حين تبدو النتائج التي نحصل عليها من القرعة العمياء متباينة الوقع والأثر على الفرق، فبعضها استفاد وبعضها تضرر، وبين الفائدة والضرر حديث شامل سنتناوله في هذا الملف الذي سنتابع فيه ما قلناه في الملف السابق.
الفتوة إيابه صعب
سبع مباريات يلعبها الفتوة على أرضه ذهاباً، مع جبلة »وقد ربحها« والمجد والكرامة والجيش والوحدة وحطين والوثبة، وسيلعب ست مباريات خارج أرضه وقد بدأها وخسر مع الاتحاد بحلب وسيلعب مع الشرطة بدمشق وأمية بإدلب وتشرين في اللاذقية والنواعير في حماة والطليعة في حماة.
وعليه فإن إياب الفتوة سيكون صعباً حيث سيلعب سبع مباريات خارج أرضه فسيسافر مرتين للساحل لملاقاة جبلة وحطين، ومثلهما لحمص لملاقاة الكرامة والوثبة وثلاث مرات لدمشق لملاقاة المجد والجيش والوحدة وسيرتاح فقط من السفر لحماة وحلب وإدلب. وعليه فإن فرصة الفتوة بإحراز أكبر نسبة من النقاط بأرضه ستكون ذهاباً، وقد بدأها بفوز عريض على جبلة إلا أنه سيلعب ثلاث مباريات على أرضه ناقص الصفوف لأبرز خمسة من شبابه لسفرهم مع منتخب الشباب وهي ضد المجد والكرامة والجيش وهي مباريات صعبة إن خسرها فقد نقاطاً فيها وسوف يدفع الثمن إياباً لأن إيابه سيكون صعباً.
الفتوة يمتلك مقومات الأداء الجيد هذا الموسم بفضل دمائه الشابة لكن ماذا سيفعل في غيابها المؤثر وخاصة أن غياب النجوم الشباب سيكون عن مباريات دير الزور مما يزيد »مصابه«.
جبلة وضعه سيئ خارج ملعبه
لو أن أي فريق يعيش حالة جبلة في غربته خارج ملعبه، لسمعنا »ولاويله«.. ولكنه جبلة الذي اعتاد على الألم وصبر عليه وعاش الغربة عن ملعبه ولا أعتقد أنه سيعود إليه قبل الإياب، وعندما يغيب الفريق عن أرضه وجمهوره ويلاقي البعيدين في ملعب اللاذقية وأبناء المحافظة بأرضهم باللاذقية أيضاً فماذا سيكون حاله؟
مباريات جبلة متوازنة فهو سيلعب ذهاباً سبع مباريات على أرضه »على الورق لأنها بالفعل في اللاذقية« وست مباريات خارج أرضه مع الفتوة »وقد خسرها« وتشرين والنواعير والطليعة والوثبة والمجد والشرطة.
ومن هنا يبدو إياب جبلة صعباً لأنه سيلاقي الكرامة بحمص والجيش والوحدة بدمشق والاتحاد بحلب وأمية بإدلب وهي مباريات صعبة من دون شك... مشكلة جبلة أنه لن يضمن تأمين مبارياته على أرضه لأنها ستلعب في الذهاب في اللاذقية وهنا المشكلة.. ولو كنت مكان اتحاد الكرة لاعتبرت مباريات ذهاب جبلة على أنها مباريات خارج أرضه لطالما أن غربته عن ملعبه ليست بيده بل مفروضة عليه.. إذاً ليس إنصافاً أن يلاعب حطين باللاذقية ذهاباً وإياباً ولا ندري إن كان ذلك سيحدث مع تشرين أيضاً لو تأخر إنجاز الملعب.
الأرض والجمهور عاملان مؤثران من كل النواحي وحتى المالية منها وكي ندرك ذلك نسأل كل الأندية الـ»13« هل تقبلون أن تكونوا بوضع نادي جبلة؟ حتماً الجواب لا.. وهنا يبدو الظلم.
الاتحاد قرعته متوازنة
جاءت قرعة الاتحاد متوازنة شكلاً ومضموناً فهو سيلعب »7« مباريات على أرضه ذهاباً و»6« خارجها في حين سيلعب »6« على أرضه إياباً و»7« خارجها. والاتحاد هو الفريق الوحيد مع النواعير الذي سيلعب مباراة بأرضه وأخرى خارجها طيلة الموسم بهذا الانتظام المعمول به في القرعة الموجهة لهذا فهو غير مظلوم من هذه الناحية.
حتى مباريات الاتحاد من حيث قوتها »بين الذهاب والإياب« جاءت متوازنة فهو سيلاقي خارج أرضه ذهاباً الشرطة والجيش والوحدة »من دمشق« في حين سيسافر لدمشق إياباً مرة واحدة للقاء المجد.
* وهو سيلاقي الكرامة خارج أرضه ذهاباً والوثبة خارج أرضه إياباً.
* وهو سيسافر ذهاباً للاذقية للقاء حطين وجبلة في حين سيلاقي تشرين في اللاذقية إياباً.
* وحدها فرق حماة »الطليعة والنواعير« سيسافر للعب معها في مرحلة الإياب.
* ومن حيث القوة فهو سيلاقي الكرامة والجيش والوحدة »طبعاً بالإضافة لفرق أخرى« في أرضه إياباً وسيلاقي الفتوة والنواعير والطليعة والمجد خارج أرضه إياباً »وفرق أخرى« وفي ذلك توازن أيضاً.
الطليعة ومشكلة البداية
شاءت القرعة أن يلعب الطليعة مباراتين قويتين في البداية مع جاره النواعير »وخسرها بحق« ومع غريمه الجيش بدمشق »وخسرها رغم إجادته« وعندما يفقد فريق »6« نقاط في أول مباراتين فهذا يعني أنه وقع في إشكال يجب الخروج منه.
الطليعة سيلعب على أرضه ذهاباً »6« مباريات وخارجها سبع والعكس في الإياب لذا فقرعته متوازنة عدداً إلا أن مشكلة الطليعة أنه سيلعب خارج أرض ذهاباً مع فرق أعلى مستوى من تلك التي سيلعب معها على أرضه.
الطليعة سيلعب على أرضه ذهاباً مع النواعير »وقد خسرها« وأمية وحطين وجبلة والمجد والفتوة. وفي حين سيلعب خارجها مع الجيش »وقد خسرها« والوحدة والوثبة والاتحاد والشرطة والكرامة وتشرين وهنا تبدو صعوبة مرحلة الذهاب عليه لقوة الفرق التي سيلاقيها خارج أرضه وأبرزها: »الجيش- الوحدة- الوثبة- الاتحاد- الكرامة« وإن لم يحسن التعامل معها فسوف يتعب كثيراً في مرحلة الإياب حتى ولو لعبت هذه الفرق على أرضه »لأنه فريق يتطلع للمنافسة على الصدارة«.
النواعير إيابه معقول
النواعير سيلعب على أرضه ذهاباً »7« مباريات و»6« خارجها والعكس في الإياب والمشكلة أن النواعير سيلعب ذهاباً على أرضه مع فرق أضعف من تلك التي سيلاقيها إياباً.