مشاهدة النسخة كاملة : بعد غيابه الطويل عن البطولات العربية.. منتخب الرجال.. هل يكون في تونس معقد الآمال؟!
M@zen
10-25-2008, 04:08 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/syria-basket48769.jpg
لأننا اشتقنا للمنافسات السلوية..
ولأننا متلهفون للاستمتاع بمهارات نجوم السلة السورية.. ولأننا تواقون لرؤيتهم ضمن فريق واحد يوقد مواهبهم..
ولأننا حريصون على عودة منتخب الوطن.. إلى صورته.. وقوته.. وهيبته الدولية.. ولأننا نؤكد على وجودنا في ساحة المنافسة العربية بعد غياب..
ولأننا لانقبل إلا بموقع المنافسة على الزعامة العربية التي كنا أسيادها لمرات..
فإننا نرحب.. ونطمح.. ونثق.. ونحلم..
نرحب بمنتخبنا الوطني للرجال العائد إلى هيكلته الأساسية..
ونطمح بحضور قوي بين الطامحين من المنتخبات العربية
ونثق بقدرات نجوم السلة السعودية الذين غردوا في المنافسات المحلية.. لكن تغريدهم يجب أن تسمعه وتترنم به السلة العربية.. ونحلم بدور فعال لسلتنا بين شقيقاتها في امتحان كبير يجدر أن يكون لنا فيه مكانة مشرفة.. مكانة تعبر عن تطور السلة السورية.. فهل يفعل الكبار.. ما فعله الصغار؟!
منتخب المال والآمال..
ربما تكون المرة الأولى بتاريخ السلة السورية التي يحظى فيها منتخب الرجال بذلك الدعم المالي الذي لقيه المنتخب الحالي الذي بدأ إعداده منذ قرابة الخمسة شهور من خلال معسكرات داخلية وخارجية ومشاركات دولية..
المنتخب الجديد وضع في عهدة المدرب الجديد الصربي فلاديمير بوشنياك الذي بدأ مشواره بتفاؤل مفرط، حيث تابع المرحلة الأخيرة من الدوري »الفاينال فور«.
ورصد مواهب سلتنا وهم يخوضون أقوى النزالات التنافسية فيما بينهم وبوجود لاعبين أجانب وحيال ذلك أكد فلاديمير إمكانية وصول سلتنا إلى بطولة العالم ولو بعد سنوات قليلة..
لكننا اليوم نطلب منه الوصول إلى بطولة العرب أو المنافسة عليها على الأقل فهل هو قادر؟!
كلام الإعلام والتصريح قد يختلف على أرض الواقع رغم ما قدم لذلك المنتخب من إمكانات ودعم لإكسابه جاهزية التحضير وخبرته الدولية..
للمرة الأولى معسكر سلتنا في تركيا مرتين..
وللمرة الأولى يقام لمنتخبنا معسكر بهذه المدة الطويلة والمستمرة..
لكن للمرة الأولى أيضاً يشهد منتخبنا تلك التبدلات التي عاشها بصفوفه بشكل مثير للدهشة..
وتلك التبدلات الكيفية والقسرية هي التي جعلت المنتخب يعيش أطواراً مختلفة ويفصل مراحله عن بعضها بشكل واضح..
تشكيلات وتبديلات
المشكلة الهامة والكبرى التي عاشها فلاديمير أن اللاعبين الذين »اشتغل« عليهم في المراحل الأولى من عمر المنتخب ليسوا الذين سيخوض بهم المنافسات العربية..
والتحضير »ذهب لناس واللعب سيكون لناس« فالصورة تقلبت والإستراتيجيات تعذبت مابين صناعة منتخب جديد يعتمد على الوجوه الشابة أو البديلة.. وما بين العودة للاعبين المخضرمين..
M@zen
10-25-2008, 04:10 PM
والبداية المعقولة للمنتخب في بطولة غرب آسيا بالأردن »رغم عدم تأهلنا للبطولة الآسيوية« كشفت تحسن فريقنا دفاعياً لكن عابه الوضع الهجومي.. وجاءت المرحلة الثانية من خلال المشاركة بدورة الملك عبد الله كي تكشف الخلل في المنتخب، حيث ظهر تأثير غياب العمالقة وسام يعقوب ومحي الدين قصبللي وتأثر أكثر بإصابة بعض البارزين كرضوان حسب الله.. وفاتشه الذي غاب من أول استحقاق رسمي للإصابة..
ناهيك عن غياب النجوم الكبار والهدافين مثل ميشيل معدنلي ونور السمان وشريف الشريف وفراس المصري.. ولم تفلح محاولة إيجاد البدائل خلال تلك الفترة الحرجة.. ولم تنفع دعوة البدائل التي بدت لاتحمل مؤهلات تمثيل منتخب أول سواء بالطاقات أو الخبرة.. لتكون إعادة النظر واجبة وضرورية مادام المنتخب على أبواب امتحان عربي هام.. ومادام قد فقد فرصة التأهل لبطولة آسيا، فالأجدر التعويض في بطولة العرب للمنتخبات.. وقطف ثمار التحضير والدعم..
عودة الكبار
الخطوة الصحيحة والسليمة كانت ضرورية التنفيذ وإن جاءت متأخرة، حيث تمت إعادة النجوم الكبار إلى الفريق، وبانضمام ميشو ونور وشريف أخذ الفريق قوة إضافية وخبرة هامة بعد تراجع اتحاد السلة عن قراره بالاستغناء عن اللاعبين المعتذرين الذين أعمارهم تجاوزت الـ29 سنة وبانضمام فراس المصري وشفاء رضوان من إصابته وكذلك حكم عبد الله.. وإعادة الطول للفريق عبر العودة إلى وسام يعقوب ومحي الدين قصبللي تكاملت صفوف المنتخب وأصبح يضم أفضل اللاعبين في سورية وبات الصرف عليه ودعمه محرزاً وإن تأخر الإجراء..
وحاول فلاديمير تدارك التأخير واستثمار الوقت في صهر اللاعبين في بوتقة الفريق الواحد مستفيداً من خبرتهم الدولية وفكرهم وفهمهم، حيث القدرة الأكبر على ترجمة أفكاره التكنيكية دفاعية كانت أم هجومية..
وفكرة تجديد دم الفريق باللاعبين الصغار تلاشت أمام المطالبة بتحقيق نتائج تعكس الجهد والتحضير والدعم..
وكان من الضروري إيفاد المنتخب إلى معسكر في تركيا لعدة نقاط إيجابية أهمها:
ـ ضرورة إدخال اللاعبين في جو المباريات بعد حالة الملل التي أصابتهم نتيجة التدريب اليومي ولفترة طويلة..
ـ المباريات وحدها السبيل الكفيل للمدرب بتطبيق خططه وأفكاره التكنيكية والوقوف على مدى تنفيذها وقدرة كل لاعب على العطاء في مباريات قوية..
ـ الصورة الحقيقية للمنتخب لن تظهر إلا في مباريات قوية تحمل الندية وتضع الفريق في حالة تنافسية وترتفع حرارة الأداء فيها بارتفاع مستوى الفريق الآخر..
ـ اكتشاف الحالة الحقيقية للمنتخب من حيث المراكز والتبديل ومعرفة أسلوب اللعب الأكثر ملاءمة لفريقنا..
ـ الوصول إلى التفاصيل الفنية الدقيقة لكل لاعب حيث انتقاء المجموعة النهائيـــــــــة للاعبين الذين سيمثلون المنتخب في البطولة العربية..
دفاع أساسي وهجوم متنوع
الواضح أن فلاديمير كان يركز كثيراً على الجانب الدفاعي في تمارين الفريق بل كان يعتبر الدفاع سبيلاً لهجوم ناجح.. وحيال انسجام اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ أفكاره الدفاعية المنيعة.. فإنه بذات الوقت كان يعمل على الجانب الهجومي والسعي لتنويع المحاور الهجومية، حيث التسجيل من خارج السلة عبر الأجنحة المتميزة بالتسديد أو الاختراق.. أو بالتسجيل من تحت السلة، حيث التأكيد على دور لاعبي الارتكاز وضرورة تواجدهم في منطقة الثواني لأخذ دورهم في التسجيل والمتابعة بالريباوند..
خبرة وقلق
العلامة الفارقة لمنتخبنا الحالي هي ارتفاع أعمار لاعبي الفريق ومتوسط عمر الفريق »28« سنة..
هذا يعني أن الفريق يملك رصيداً كبيراً من الخبرة لكن ذلك قد يكون على حساب حيويته من سرعة ولياقة وقدرة على تحمل الحمل العالي من المباريات في بطولة يكون فيها اللعب بشكل يومي.. وبالتالي قد يلجأ إلى التبديلات المستمرة لإراحة اللاعبين والحفاظ على مخزون الفريق.. وبذات الوقت فإن معسكر تركيا كشف لفلاديمير نقاطاً هامة أبرزها موضوع الارتكاز الذي وضعه في حالة قلق فهو لم يبلغ درجة الرضا من أداء عمالقة الارتكاز في المباريات، حيث ينتظر منهم فاعلية دفاعية وهجومية بشكل أكبر.. وربما كان حضورهم خجولاً نظراً لقوة خصومهم تحت السلة، حيث اللعب مع فرق مدعمة بعمالقة أمريكان وما أدراك ما »العمالقة الأمريكان في الدوري التركي«..
وبالتالي فإننا نتوقع تحسناً واضحاً للاعبي ارتكازنا »5« في البطولة العربية باعتبار أن قوة المنافسة هناك تحت السلة أقل بشكل نسبي!..
وهذا ما نأمله.. وإذا كان ارتكازنا بخير.. يكون منتخبنا بخير..
خيارات ولعب عالمراكز
وجود هذه المجموعة من اللاعبين المتميزين في المنتخب يعتبر ميزة هامة بيد المدرب فلاديمير ولاسيما بقدرة عدد منهم اللعب في أكثر من مركز.. وإذا كان فلاديمير يريد إخراج رضوان من مركز الارتكاز »4« إلى مركز الجناح »3« للاستفادة من تسـديداتـــه
الثــــــــــلاثيــــــــة.. ورؤيته للملعب وإمكانية تشغيل زملائه، حيث الهروب من التكتل الدفاعي تحت السلة فإنه بذات الوقت لديه إمكانية المناورة على رضوان وعلى بقية اللاعبين.. وربما اضطر في بعض الوقت لإعادته لمركز الارتكاز »4« ومحاولة معالجة مركز الارتكاز »5« بتحويل فراس المصري من ارتكاز »4« إلى »5« للاستفادة من روحه القتالية ومتابعاته ونظافة يده تحت السلة وبذات الوقت يمكنه الاستفادة من حكم في مركز الجناح »3« وهو من أفضل من يجيد اللعب في هذا المركز بسورية.. وتبقى خيارات الارتكاز هامة وكبيرة بوجود المتطورين رامي عيسى وشادي لبس.. والعمالقة وسام يعقوب ومحي الدين..
ووجود ثلاثة لاعبين متميزين وهدافين وسريعين ومهاريين ومسددين في مركز الجناح »2« قد يدفع المدرب إلى تحويل أحدهما أي ميشو أو شريف للعب في مركز الموزع للاستفادة من طاقتهما التهديفية وخبرتهما في قيادة الفريق والتمرير والتهديف بمختلف الأساليب.. وبذات الوقت فإن ثقته موجودة بالموزعين عمر كركوكلي ورامي الخطيب ولاسيما بروحهما الدفاعية العالية وقدرتهما على تسريع اللعب... وبالتالي فإن وجود هذا الكم من الأسماء البارزة يزيد عدد الأوراق بين يدي المدرب ويعطيه إمكانية المناورة، والشاطر من يستخدمها بالشكل الأمثل..
فرصتك الأخيرة
يا فلاديمير
بما أن فلاديمير تعاقد مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لتدريب فريقها فإنه حريص على تحقيق إنجاز هام مع منتخبنا يعزز فيه سيرته الذاتية الـ(c.v) كمدرب وهو في طريقه للعمل في بلد جديد..
وبقدر ما هي فرصة له لإثبات كفاءته كمدرب لكنها وبنفس الوقت امتحان كبير وخطير له لإثبات مقدرته كـ»كوتش« باعتبار أن كلمة مدرب يأخذها أي إنسان يقوم بتمرين الفريق وتحضيره بدنياً وتكتيكياً وفكرياً، لكن »الكوتش« هو المدرب الذي يجيد قيادة فريقه في المباراة.. من خلال قراءته الصحيحة لها واتخاذ القرارات اللازمة الكفيلة بإنجاح فريقه بخطط لعب وخطط مضادة وتبديلات ناجحة..
ونأمل أن يكون فلاديمير »الكوتش« الذي يترجم تعب الشهور ونفقاتها ويعرف كيف يقود هذه المجموعة من النجوم المتميزين..
راحة إعلامية!
»الرياضية« التي واكبت مسيرة هذا المنتخب منذ بدايته سجلت عليه ملاحظات كثيرة ربما أزعجت المدرب في أحيان كثيرة.. ولاسيما أن اتحاد السلة تجاوب معها وحاوره فيها إلى أبعد الحدود وظهرت نتائجها في المراحل اللاحقة.. ما جعل المدرب يعمل بانفعال ويؤكد مراراً أنه يعمل تحت ضغط الإعلام، ومن هنا كان موقف »الرياضية« بتغيير سياستها الإعلامية تجاه المنتخب لأكثر من سبب..
أولها انتظام أمور المنتخب ومعالجة ثغراته التنظيمية.. والوصول إلى صورته المنطقية، وثانيها إخراج المدرب من الحالة النفسية التي وضع نفسه فيها كي يعمل براحة أكبر وكي لا يكون الإعلام ذريعة له في حال إخفاقه »لاسمح الله«..
وعلى هذا الحال عاش فلاديمير المراحل الأخيرة مع المنتخب.. وبانتظار امتحان تونس..
في الملعب العربي
مهمة منتخبنا في البطولة ليست سهلة أبداً وبذات الوقت ليست مستحيلة ولاسيما بنظامها الذي يقضي بتأهل »3« فرق من كل مجموعة مع الأخذ بعين الاعتبار قوة مجموعتنا أكثر من المجموعة الثانية التي ستخدم تونس في مهمتها بينما تقوى مجموعتنا بوجود »مصر- الأردن- المغرب- السودان- ليبيا- سورية«..
M@zen
10-25-2008, 04:11 PM
وكل الفرق استعدت حسب إمكاناتها وعلى طريقتها ولكن بشكل لا يقل عن تحضير منتخبنا، بل إن منهم من ذهب للتحضير في تركيا أيضاً.. والخطوط البيانية لمنتخبات مجموعتنا تتحدث عن تطورها في السنوات الأخيرة.. وإذا كانت مصر ذات ثقل كبير ودائم لامتلاكها الخامات والمقامات والمعطيات ويزيد من أهميتها تركيزها الكبير في الدوري المحلي على لاعبيها المحليين ما ينعكس ذلك إيجاباً على وجودهم وحضورهم بالمنتخب.. فالأردن باتت أكثر قوة باعتمادها على اللاعبين المجنسين كـ»راشيم رايت- جمال المعايطة- سام وغلاس« وغيرهم..
وتزداد قوة منتخب المغرب فيما لو استفاد من مشاركة لاعبيه المحترفين في أوروبا.. وإلا فإن مستواه قريب منا.. بل يمكننا التفوق عليه.. علماً أن الفكرة السائدة عن منتخبنا في الأوساط العربية في السنتين الأخيرتين مفادها أنه منتخب متراجع وآخذ في الضعف وتكرست هذه الفكرة من خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا ودورة الملك عبد الله.. لكن الصورة اختلفت والأنباء وصلت عن عودة اللاعبين الكبار إلى المنتخب السوري وعلى رأسهم الهداف الآسيوي ميشيل معدنلي »الذي نأمل أن يوفق في استعادة مستواه أو الاقتراب منه بعد ذلك الغياب«.. وبالتالي فالمواجهة ستكون قوية جداً من منتخبات أعادتنا إلى حساباتها.. فمن هو الذي سيحسن الحسابات..
فلاديمير.. واحد من ثلاثة
الصربي فلاديمير مدرب منتخبنا الذي خف انفعاله في الآونة الأخيرة تعبيراً عن ارتياحه لعودة النجوم وتكامل الفريق وقدرته على التعبير عما يجول في خاطره.. بدا متفائلاً وهو في طريقه إلى تونس، حيث اعتبر الفريق أكثر قدرة من ذي قبل على الحلول الهجومية وتوقع أن يكون منتخبنا بين الثلاثة الأوائل.
وبالتوفيق للمنتخب الوطني وانشالله بعيد كرة الناشئين انشالله
henry
10-26-2008, 12:27 AM
يمكن اليوم اول مباراة الهن كانت
henry
10-26-2008, 12:56 AM
فازت سوريا على المغرب 88-67
احمدشاكول
10-26-2008, 06:01 AM
مبروك لسورية
ANWAR1986
10-26-2008, 10:27 AM
عنجد كان الفريق جيد بالنسبة لأول مباراة
وبالتوفيق لباقي المباريات
henry
10-26-2008, 09:18 PM
اليوم لازم يكون لعب مع الاردن
ANWAR1986
10-27-2008, 11:44 AM
لعب وخسر :icon_evil:
henry
10-27-2008, 06:09 PM
اوف قديه
اي معلش المنتخب الاردني كلو مجنس
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
هذه النسخة مرخصة بشكل نظامي