ابوالعبدالشامي
10-27-2008, 10:11 AM
قال فريق من العلماء الدوليين انهم اكتشفوا بأن الخلايا التي تعيش في الاوعية الدموية عند الفئران والبشر تطلق هذا غاز (الهيدروجين سلفايد) أو الغاز الكبريتي الكريه الذي ينبعث من البيض الفاسد والذي تولده أيضاً البكتيريا في القولون البشري يمكن أن يضبط ضغط الدم ما قد يفتح الباب واسعاً أمام صنع أدوية جديدة لمئات ملايين المصابين بهذا المرض في العالم. وأضاف هؤلا ء أن الخلايا التي تعيش في الاوعية الدموية عند الفئران والبشر تطلق هذا الغاز الذي يمكن أن يضبط ضغط الدم.
وذكر موقع ساينس دايلي أن الفريق العلمي الدولي اكتشف الخلية البِطانية endothelial lining للاوعية الدموي تنتج هذا الغاز الكبريتي. وشارك في الدراسة علماء من مستشفي جون هوبكينز،أشاروا الي أن هيدروجين سلفايد الكبريتية H2S ينظم ضغط الدم بجعل الاوعية الدموية تنبسط أكثر. وقال الاختصاصي بعلم الاعصاب الدكتور سولومون سنايدر الذي شارك في اعداد هذه الدراسة لدينا الآن الهيدروجين سلفات الذي ينظم ضغط الدم، وبامكاننا ايجاد علاجات بديلة لفرط التوتر الشرياني.
وأضاف أن الكثير من أمراض لها علاقة به. وكان علماء قد عزوا في بحث سابق فائدة الثوم الي الغاز نفسه الذي يسبب رائحة الفم الكريهة وقالوا ان مادة اوليسين، التي تتكسر فتنتج عنها مركبات الكبريت كريهة الرائحة التي تغير رائحة الفم مع اكل الثوم تتفاعل مع خلايا الدم الحمراء لتنتج ثاني كبريتيد الهيدروجين الذي يعمل علي ارتخاء الاوعية الدموية قليلا بما يسمح بانسياب الدم بسهولة فيها. ويظهر البحث الذي اجري في جامعة الاباما في برمنجهام في اعمال الاكاديمية الوطنية للعلوم، لكن الخبراء البريطانيين حذروا من ان تناول الاقراص التي تحوي مكونات الثوم قد يؤدي الي اعراض جانبية. وتنتج عن ثاني كبريتيد الهيدروجين رائحة كريهة كرائحة البيض الفاسد ويستخدم في صنع قنابل الروائح العطنة، لكنه بتركيز بسيط يساعد الخلايا علي التواصل مع بعضها بشكل افضل. وفي الاوعية الدموية ينشط الخلايا المبطنة لها فترتخي الاوعية اتساعا. ويؤدي ذلك الي خفض ضغط الدم بما يسمح له بحمل المزيد من الاوكسجين الي الاعضاء الحيوية في الجسم ويخفف العبء علي القلب. وكان فريق البحث قام بطمس الاوعية الدموية للفئران في حوض به عصير من الثوم المطحون. وادي ذلك الي نتائج مذهلة، فقد انخفض الضغط داخل تلك الاوعية بنسبة 72 في المئة. واكتشف الباحثون ان خلايا الدم الحمراء التي تم تعريضها لكميات ضئيلة من العصير المستخرج من الثوم المجفف تبدأ علي الفور في اطلاق ثاني كبريتيد الهيدروجين. واظهر التجارب الاضافية ان التفاعل الكيميائي الذي ينتج ذلك المركب يتم علي سطح خلايا الدم. ويقترح الباحثون استخدام انتاج ثاني كبريتيد الهيدروجين في خلايا الدم لمعايرة اضافات الثوم في الطعام. وقال رئيس الفريق، البحثي الدكتور ديفيد كراوس: تشير النتائج الي فائدة الثوم في الطعام. وفي المناطق التي تشهد استهلاكا كبيرا للثوم مثل حوض البحر المتوسط والشرق الاقصي، تقل نسبة الاصابة بامراض القلب والاوعية. وقالت ممرضة القلب في مؤسسة القلب البريطانية، جودي سوليفان: ان الثوم قد يكون مفيدا لصحة القلب.. لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الادلة علي امكانية تعاطي الثوم كدواء للتقليل من مخاطر الاصابة بامراض القلب.
وذكر موقع ساينس دايلي أن الفريق العلمي الدولي اكتشف الخلية البِطانية endothelial lining للاوعية الدموي تنتج هذا الغاز الكبريتي. وشارك في الدراسة علماء من مستشفي جون هوبكينز،أشاروا الي أن هيدروجين سلفايد الكبريتية H2S ينظم ضغط الدم بجعل الاوعية الدموية تنبسط أكثر. وقال الاختصاصي بعلم الاعصاب الدكتور سولومون سنايدر الذي شارك في اعداد هذه الدراسة لدينا الآن الهيدروجين سلفات الذي ينظم ضغط الدم، وبامكاننا ايجاد علاجات بديلة لفرط التوتر الشرياني.
وأضاف أن الكثير من أمراض لها علاقة به. وكان علماء قد عزوا في بحث سابق فائدة الثوم الي الغاز نفسه الذي يسبب رائحة الفم الكريهة وقالوا ان مادة اوليسين، التي تتكسر فتنتج عنها مركبات الكبريت كريهة الرائحة التي تغير رائحة الفم مع اكل الثوم تتفاعل مع خلايا الدم الحمراء لتنتج ثاني كبريتيد الهيدروجين الذي يعمل علي ارتخاء الاوعية الدموية قليلا بما يسمح بانسياب الدم بسهولة فيها. ويظهر البحث الذي اجري في جامعة الاباما في برمنجهام في اعمال الاكاديمية الوطنية للعلوم، لكن الخبراء البريطانيين حذروا من ان تناول الاقراص التي تحوي مكونات الثوم قد يؤدي الي اعراض جانبية. وتنتج عن ثاني كبريتيد الهيدروجين رائحة كريهة كرائحة البيض الفاسد ويستخدم في صنع قنابل الروائح العطنة، لكنه بتركيز بسيط يساعد الخلايا علي التواصل مع بعضها بشكل افضل. وفي الاوعية الدموية ينشط الخلايا المبطنة لها فترتخي الاوعية اتساعا. ويؤدي ذلك الي خفض ضغط الدم بما يسمح له بحمل المزيد من الاوكسجين الي الاعضاء الحيوية في الجسم ويخفف العبء علي القلب. وكان فريق البحث قام بطمس الاوعية الدموية للفئران في حوض به عصير من الثوم المطحون. وادي ذلك الي نتائج مذهلة، فقد انخفض الضغط داخل تلك الاوعية بنسبة 72 في المئة. واكتشف الباحثون ان خلايا الدم الحمراء التي تم تعريضها لكميات ضئيلة من العصير المستخرج من الثوم المجفف تبدأ علي الفور في اطلاق ثاني كبريتيد الهيدروجين. واظهر التجارب الاضافية ان التفاعل الكيميائي الذي ينتج ذلك المركب يتم علي سطح خلايا الدم. ويقترح الباحثون استخدام انتاج ثاني كبريتيد الهيدروجين في خلايا الدم لمعايرة اضافات الثوم في الطعام. وقال رئيس الفريق، البحثي الدكتور ديفيد كراوس: تشير النتائج الي فائدة الثوم في الطعام. وفي المناطق التي تشهد استهلاكا كبيرا للثوم مثل حوض البحر المتوسط والشرق الاقصي، تقل نسبة الاصابة بامراض القلب والاوعية. وقالت ممرضة القلب في مؤسسة القلب البريطانية، جودي سوليفان: ان الثوم قد يكون مفيدا لصحة القلب.. لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الادلة علي امكانية تعاطي الثوم كدواء للتقليل من مخاطر الاصابة بامراض القلب.