shumi
10-27-2008, 11:51 AM
هي أمانة في أعناقنا علينا إيصالها إلى جميع المسؤولين.. فكما هي مهمة الصحفي بإيصال وجه نظر القيادات إلى المتابعين والجماهير فالعكس صحيح. ما حدث مع منتخبنا الشاب والصدمة التي تعرض لها بفقدانه جهود سبعة من لاعبيه صدمت كل الشارع الرياضي السوري ، ولم يشمت به أحد كما صور البعض من الجماهير بل على العكس التعاطف مع المنتخب موجود وسيبقى دوماً وأبداً لأنه منتخب الوطن وهو يمثل سوريا كلها ومن مدعاة الفخر أن يكون خمسة لاعبين من أحد أعرق الأندية السورية وهو نادي الفتوة في صفوف المنتخب..
ولكن كل ما طالبت به جماهير هذا النادي ومسئوليه والقيادتين الرياضية والسياسية في دير الزور هو تأجيل مبارياته لحين عودة عموده الفقري المتمثل بأربعة أساسيين هم ( عدي جفال – محمد عبادي – عمر السومة – وسليمان سليمان ) .
ولكن ما يدعو للعجب هو مقارنة بسيطة بين ما حدث مع نادي الفتوة واتحاد الكرة وما بين اتحاد الكرة السوري والاتحاد الآسيوي وهي كالتالي:
اتحاد الكرة : حرمان لاعبي المنتخب من المشاركة مع أنديتهم بعد الأسبوع الثاني ولحين عودة منتخبنا الشاب من النهائيات.
نادي الفتوة: نطالب بتأجيل مباريات فريقنا لحين عودة اللاعبين من المنتخب لأن الفريق سيتأثر بغياب خمسة من أهم لاعبيه.
اتحاد الكرة بلسان العمري: حديث الأندية عن نقص اللاعبين جراء مشاركتهم مع منتخب الشباب أمر غير منطقي كون الأندية تمتلك 30 كشفا ً وتأثير غياب 4 أو 5 لاعبين عن الفريق يدل على بعد عن الاحتراف لدى هذه الأندية .
نادي الفتوة بلسان مدربه الباي: لن أستمر إذا استمر اتحاد الكرة على موقفه.
هنا انتهى ما بين نادي الفتوة واتحاد الكرة على أمل إعادة نظر اتحاد الكرة بقراره. واليكم ما دار بين اتحادنا والاتحاد الآسيوي:
الاتحاد الآسيوي : حرمان سبعة لاعبين من المنتخب السوري من المشاركة في نهائيات آسيا بالدمام.
إدارة المنتخب بلسان الجمعة : الخبر كارثي خاصة وان أربعة من المحرومين هم من عداد الأساسيين في المنتخب مما سيؤثر على أداء المنتخب ككل.!!!
الاتحاد السوري : تقديم شكوى واعتراض على الموضوع تحت طائلة التهديد بالانسحاب من البطولة ورفع الأمر للفيفا.
مع أملنا بتغيير الاتحاد الآسيوي لموقفه ومشاركة اللاعبين السبعة مع المنتخب.
ولكن أليس من المضحك المبكي ما حدث في هذه المفارقتين ..
مدرب المنتخب السيد محمد جمعة يقول بأن المنتخب سيتأثر أداؤه كليا بغياب أربعة أساسيين .. وهو منتخب أي يجب أن يضم نخبة اللاعبين في سوريا .. ويجب أن يكون مستوى اللاعب الاحتياطي بمستوى الأساسي بل وأفضل منه أحيانا .. رغم ذلك أعلن المدرب عن تأثر المنتخب كليا بالغياب..
وعندما صرح الكابتن إبراهيم ياسين (الباي) مدرب فريق الفتوة عن تأثر فريقه لغياب أربعة أساسيين استهجن عليه اتحاد الكرة هذا التصريح مع أن النادي وبأي شكل من الأشكال يتأثر أكثر من المنتخب .
أتمنى أن تصل أصوات جماهير ناديا الفتوة والكرامة إلى اتحاد الكرة ويقوم بتأجيل مباريات فريقيهما لأن كل فريق خسر جهود خمسة من لاعبيه خصوصاً بعد أن أصبح يشعر بنفس شعور الفريقين بعد حرمان سبعة من لاعبي المنتخب أربعة منهم أساسيين من المشاركة.. ومن المؤكد الآن بأن السيد بهاء الدين العمري عضو اتحاد الكرة أصبح يدرك معنى غياب أربعة أساسيين عن الفريق.
ولكن كل ما طالبت به جماهير هذا النادي ومسئوليه والقيادتين الرياضية والسياسية في دير الزور هو تأجيل مبارياته لحين عودة عموده الفقري المتمثل بأربعة أساسيين هم ( عدي جفال – محمد عبادي – عمر السومة – وسليمان سليمان ) .
ولكن ما يدعو للعجب هو مقارنة بسيطة بين ما حدث مع نادي الفتوة واتحاد الكرة وما بين اتحاد الكرة السوري والاتحاد الآسيوي وهي كالتالي:
اتحاد الكرة : حرمان لاعبي المنتخب من المشاركة مع أنديتهم بعد الأسبوع الثاني ولحين عودة منتخبنا الشاب من النهائيات.
نادي الفتوة: نطالب بتأجيل مباريات فريقنا لحين عودة اللاعبين من المنتخب لأن الفريق سيتأثر بغياب خمسة من أهم لاعبيه.
اتحاد الكرة بلسان العمري: حديث الأندية عن نقص اللاعبين جراء مشاركتهم مع منتخب الشباب أمر غير منطقي كون الأندية تمتلك 30 كشفا ً وتأثير غياب 4 أو 5 لاعبين عن الفريق يدل على بعد عن الاحتراف لدى هذه الأندية .
نادي الفتوة بلسان مدربه الباي: لن أستمر إذا استمر اتحاد الكرة على موقفه.
هنا انتهى ما بين نادي الفتوة واتحاد الكرة على أمل إعادة نظر اتحاد الكرة بقراره. واليكم ما دار بين اتحادنا والاتحاد الآسيوي:
الاتحاد الآسيوي : حرمان سبعة لاعبين من المنتخب السوري من المشاركة في نهائيات آسيا بالدمام.
إدارة المنتخب بلسان الجمعة : الخبر كارثي خاصة وان أربعة من المحرومين هم من عداد الأساسيين في المنتخب مما سيؤثر على أداء المنتخب ككل.!!!
الاتحاد السوري : تقديم شكوى واعتراض على الموضوع تحت طائلة التهديد بالانسحاب من البطولة ورفع الأمر للفيفا.
مع أملنا بتغيير الاتحاد الآسيوي لموقفه ومشاركة اللاعبين السبعة مع المنتخب.
ولكن أليس من المضحك المبكي ما حدث في هذه المفارقتين ..
مدرب المنتخب السيد محمد جمعة يقول بأن المنتخب سيتأثر أداؤه كليا بغياب أربعة أساسيين .. وهو منتخب أي يجب أن يضم نخبة اللاعبين في سوريا .. ويجب أن يكون مستوى اللاعب الاحتياطي بمستوى الأساسي بل وأفضل منه أحيانا .. رغم ذلك أعلن المدرب عن تأثر المنتخب كليا بالغياب..
وعندما صرح الكابتن إبراهيم ياسين (الباي) مدرب فريق الفتوة عن تأثر فريقه لغياب أربعة أساسيين استهجن عليه اتحاد الكرة هذا التصريح مع أن النادي وبأي شكل من الأشكال يتأثر أكثر من المنتخب .
أتمنى أن تصل أصوات جماهير ناديا الفتوة والكرامة إلى اتحاد الكرة ويقوم بتأجيل مباريات فريقيهما لأن كل فريق خسر جهود خمسة من لاعبيه خصوصاً بعد أن أصبح يشعر بنفس شعور الفريقين بعد حرمان سبعة من لاعبي المنتخب أربعة منهم أساسيين من المشاركة.. ومن المؤكد الآن بأن السيد بهاء الدين العمري عضو اتحاد الكرة أصبح يدرك معنى غياب أربعة أساسيين عن الفريق.