المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســلتنا في البطــولـة العـربيـــة لمنتخــبات الــرجال..ضحكت بتفاؤل أمام المغرب..وبكت


M@zen
10-28-2008, 07:28 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/salaaaa96337.jpg
غابت صورة الفريق ومقوماته.. وميشو يحمل مبادراته..!
صدقوا أو لا تصدقوا
صدقوا أن ما شاهدتموه بالأمس أمام المنتخب الأردني كان منتخبنا الوطني الأول بكرة السلة.
وأنه هو المنتخب الذي جاء حصيلة إعداد شهور وصرف ملايين!.
ليتها المحطة الناقلة لم تتحفنا بذلك المشهد المؤلم الذي حمل إلينا الخيبة والوجع لسلتنا التي كنا ندعو لها ونتفاءل بها وإذا بها خارج الحسابات ودون التوقعات.
لا ندري كيف كانت البداية المشرقة أمام المغرب.. ولا ندري ما إذا كان منتخبنا هو الذي لعب في تلك المباراة وقدم ذلك الأداء المتميز حيث الهجوم المثمر والشهية العالية للتسديد لكن على ما يبدو أن القوة لم تكن عندنا بل الضعف عند الطرف الأخر!.
الحكاية باختصار أن منتخبنا استهل البطولة العربية للرجال في تونس بفوز صريح على المغرب »88/67« بعد مباراة تفوقنا في ثلاثة أرباعها وتعادلنا بربع واحد واشرك فيها مدربنا فلاديمير كل أوراقه.
وجاء اليوم التالي وجاءت المباراة الأهم فالكلام في مجموعتنا مع الأردن ومصر أملاً في التأهل للدور الثاني حيث يبلغه الثلاثة الأوائل من كل مجموعة.
وتوقعنا استمراراً سورياً في مباراتنا الثانية ونجاحاً في الملعب يعبر عنه دفاعاً وهجوماً ويصنعه نجوم منتخبنا المخضرمين بقيادة المدرب فلاديمير لكن الصدمة جاءت سريعة وعلى الفور عادت النغمة الأردنية للتفوق علينا وكأنها عقدة لحقت بنا ولن نتخلص منها بتلك السهولة رغم الإعداد والإستعداد!
ولا غرابة في ذلك قياساً بالمجريات التي ظهرت أمس من منتخبنا الذي بدا الأسوأ منذ سنوات.
بل لا يجدر أن تطلق عليه تسمية منتخب لفقدانه مقومات هذه الكلمة فلا شكل ولا هيبة ولا ثقل.
فالدفاع بدأ بطريقة الزون وكلفنا غالياً مع الثلاثيات الأردنية التي مزقت شبكتنا ولم يكن أحسن حالاً عندما تحول لدفاع المان والمان الضاغط »رجل لرجل« بل زادت الطين بلة وارتفع الفارق ضدنا مع غياب الريباوند حيث ضعفت متابعات عمالقتنا تحت السلة. ولم نجد تلك التغطية الدفاعية المتناغمة بين اللاعبين ولا المجابهة الدفاعية الفردية حيث صال وجال راشيم رايت ومحمد حمدان وجمال المعايطة وخلدون أبو رقية والدعيس والخص ولم يكن هجومنا بأحسن حال على الاطلاق فقد بدا ارتجالياً بعيداً عن التكتيك أو التحرك المدروس فلا الاختراق كان منظماً إلا فيما ندر من وسام وغيره ولا التسديد الذي كان عكس المباراة الأولى، وكثيراً ما تقطعت كراتنا وارتدت بهجمات سريعة سجل منها الأردنيون باستعراض و»مرجحة« على سلتنا وسط صورة هزيلة لمنتخبنا الذي لم تنفع معه محاولات التبديل التي أجراها المدرب وحتى عندما عدنا لدفاع الزون لم تختلف الصورة.
والمعادلة الوحيدة التي يمكن استخلاصها من مباراة الأمس أن المبادرة الهجومية كانت بيد النجم ميشل معدنلي الذي تألق في النصف الأول ووضع كل ما بوسعه ليسجل /19/، نقطة ويقلص الفارق لكن مع غيابه في الربع الثالث تدهور الحال وارتفع الفارق ولم تعد تنفع محاولات إعادته في الربع الأخير فالذي» ضرب ضرب واللي هرب هرب«.
ومن قلبنا نقولها شكراً لميشو الذي لعب قرابة /25/ دقيقة وهو الذي لم يستعد جاهزيته بعد.
وإشارة استفهام وتعجب نضعها أمام المدرب فلاديمير الذي لم نجد له لمسة جديدة على منتخبنا في مباراة الأمس فهل يعوضها في البقية؟
شو عم بيصير بالزون؟!
النصف الأول من المباراة جاء عكس ما نشتهي، ومنتخبنا الذي لعب مباراة رائعة أمام المغرب قبل /24/ ساعة لم نجده بتلك الصورة لا دفاعاً ولا هجوماً.. فالدفاع لم يكن قادراً على الوقوف في وجه المحترف الأردني سواء من تحت السلة أو من خارج القوس.. بالمقابل لم يفلح هجومنا بالوصول إلى السلة الأردنية بالطريقة المأمولة لا سيما من خارج القوس الذي ابتسم لنا في مباراة المغرب..
عموماً الطريقة الدفاعية »الزون« لم تكن موفقة لمنتخبنا من حيث سلتنا بـ »3« ثلاثيات متتالية من لاعب واحد وهو محمد حمدان ليرفع الفارق الذي جاء بنهاية الربع الأول »24/16« إلى »39/25«...!
في الوقت الذي لوحظ ضعف الريباوند. ويتنبه مدربنا لضرورة تغيير الدفاع ويتحول إلى دفاع المان ويشرك الكركوكلي بدلاً من رضوان لإراحة الثاني من الضغط الدفاعي.. وللاستفادة من القدرة الدفاعية الضاغطة من الكركوكلي في التحرك لا سيما مع التحول لدفاع المان »رجل لرجل« الضاغط...
ويتحرك ميشو ويستعيد أيامه الذهبية ويحمل المباراة على عاتقه ويخترق ويسجل ويحمل الدفاع الأردني فاولات وفاولات ويستفيد من الرميات ويدعمها بالثلاثيات لدرجة أنه لم يسجل أحد غيره من منتخبنا خلال الربع الثاني لتكون حصيلته بالنصف الأول »18« نقطة وسط فائدة منتخبنا من اللعب بـ »3« لاعبين قصار وبقيادة ميشو نجحوا بتقليص الفارق لـ »10« نقاط ويبقى التقدم أردنياً بنهاية النصف الأول »42/32«.
وحاول فلاديمير في الربع الثالث بعض التبديلات فأشرك شادي لبس ثم سحبه بعد دقيقة! ودفع برامي عيسى وشريف الشريف واستهل منتخبنا الكلام بثلاثية لنور وتفاءلنا مع النجاح بدفاع المان لكن سلتنا منيت بنقاط أردنية وتحرك فلاديمير مجدداً وأشرك وسام ورضوان وتحول لدفاع الزون في محاولة لإغلاق منطقته والخرق من تحت السلة لكن غياب ميشو أثر على هجومنا الذي ضعف عكس الهجوم الأردني لينتهي الربع الثالث أرديناً »63/42«.
ويستمر التوهان السوري من خارج القوس وتأبى الثلاثيات أن تدخل وبعضها لا يشم رائحة الحلقة! ومع استمرار منتخبنا بدفاع الزون يستمر الخرق الأردني من تحت سلتنا ويرتفع الفارق لـ »32« نقطة! فيما بقي منتخبنا دون تسجيل لمدة »6« دقائق! ويسلم مدرب منتخبنا بالأمر ويريح ميشو بعد أن يخرج فراس ونور بالأخطاء الشخصية ويدفع بالعصفيرة الناشئ وسط السيطرة الأردنية لم تهزها السلات الثلاث لمنتخبنا الذي قلص الفارق في النهاية لـ»84/56«

صور من تونس
غاب عن منتخبنا في تونس عملاقاه محي الدين قصبللي وطارق علي موسى حيث قرر المدرب استبعادهم ليلة السفر ليستقر على المجموعة المؤلفة من: »ميشيل معدنلي- شريف الشريف- رضوان حسب الله- نور السمان- فراس المصري- وسام يعقوب- حكم عبد الله- عمر كركوكلي- رامي عيسى- شادي لبس- رامي الخطيب- محمود عصفيرة«.
اختلاف طرأ على مواعيد المباريات مما تسبب لنا بارباكات كثيرة مع القراء.
الصافرة السورية مثلها في هذه البطولة الحكم الدولي المهندس عبد الرزاق محمد.
لم تنقل المباراة الأولى تلفزيونياً لمنتخبنا مع المغرب حيث بقي المتابعون في سورية بحالة حيرة »وعلى تقليب من محطة لمحطة« وفيما هم يواصلون بحثهم فوجئوا بأن المباراة جرت ومنتخبنا فاز!
لفت المنتخب السعودي الأنظار بتجديد صفوفه وإشراكه عدداً من الشبان الذين تمكنوا من الفوز على الجزائر في اليوم الأول..
المنتخب العراقي ظهر بمستوى ضعيف أمام تونس وخسر بفارق كبير..
ميشو خطوة عزيزة.. »زمان هالقمر ما بان«
فعلاً اشتقنا لميشو في الملعب.. ميشو الذي ابتعد عن السلة لأكثر من »7« شهور وتركنا ننتظر عودته بلهفة.. هاهو يتعافى »والحمد لله« من إصابته القاسية »قطع الوتر« الأمامي للركبة وتنذكر وما تنعاد وهاهو يعود رسمياً للعب والظهور الفعلي كان في مباراة المغرب حيث لعب لمدة »20« دقيقة سجل خلالها »15« نقطة.. وبرافو ميشو ومنها للأحسن..
رضوان ملك القوس العربي
عندما طلب المدرب فلاديمير من رضوان حسب الله التحول من مركز الارتكاز »4« إلى مركز الجناح »3« كان يدرك غلاوة يد رضوان في التسديد من خارج القوس.. فالمركز الجديد يبعده عن التكتل الدفاعي المتواجد ضمن منطقة الثواني ويعطيه إمكانية التسديد بحرية أكبر من خارج القوس حيث النسبة العالية بالتسجيل مثلما شاهدنا في مباراة المغرب والتي ضرب فيها رقماً قياسياً بتحقيقه »7« ثلاثيات رائعة.. في مباراة رائعة لمنتخبنا أيضاً حيث أكد تفوقه وتآلفه من خارج القوس.. ولكن مـــاذا عن الشــــغل من تحت السلة

M@zen
10-28-2008, 07:30 PM
الف مبروك للمنتخب الوطني وانشالله دايما منكون هيك للفوز فقط :icon_confused:

ANWAR1986
10-29-2008, 12:39 PM
شو استفدنا إذا ربحنا قدام المغرب و خسرنا قدام الأردن ومصر كمان

على كل مشكور مازن على التقرير

وهارد لك لمنتخبنا

M@zen
10-29-2008, 07:02 PM
ما بيأثر حبيب متعودين:sp_cheerleader2::icon_confused: