M@zen
10-28-2008, 08:42 PM
حقـــد بلا حــدود في صـــراع المصالح ؟ قطعــوا عن الــكرامة كــل مـــوارده المـــــاليـــة
المحضر رقم 10 الشهير الغريب العجيب ؟ بعض الداعمين ظنوا أنفسهم اشتروا الـــكرامة
أسفي على ذلك الذي يجري ضمن أسوار الكرامة... واسفي على حرب كسر العظام بين طواحين الهواء الكرماوية... وأسفي على من يدمر فرحة كرتنا وإشراقتها خلال السنوات الثلاث الماضية... وأسفي على من يجعل مصالحه الخاصة فوق المصالح العامة... وأسفي وأسف كل عشاق النسور الزرق وكرامة كرتنا السورية لمن يرى كرة القدم تبدأ وتنتهي عند مصالحه، ويظن أن كرة الكرامة بدأت معه ومع ملايينه التي يدفع غالبها باليمين لتُسترد باليسار »كاش« أو استثمارات من تحت الطاولة ومن وراء حجاب أو أسماء وهمية.
نعم لقد أسقطوا إدارة الكرامة المنتخبة وطعنوا بأشرف معركة انتخابية ديمقراطية، وهم الذين نادوا على الدوام بالديمقراطية والحرية ورفع الوصاية.. فإذا بنا نرى الوصاية تتحول من وصاية مسؤولة إلى وصاية المال.. إلى التفاصيل..
بالتأكيد لسنا مع أحد، ولسنا ضد أحد.. لأن تاريخنا وخبرتنا لاتلوثهما الانتماءات الشخصية ولا المواقف المصلحية ونحن نمتلك والحمد لله إمكانية القول للأعور »أعور بعينك«. ومن هنا سنقول ما نقوله اليوم بشكل مختصر جداً لأسباب كثيرة.. هو أننا ننشد البناء والإصلاح.. والكلام الذي يوغر الصدور ويفتّح المواجع لا ضرورة له الآن إلا إذا كان بعضه لإيضاح حالة أو البناء عليها.
كلكم ظلم الكرامة!
كلكم ظلم الكرامة، لا أستثني منكم إلا النذر اليسير..
ـ من كان مع الأستاذ نصوح البارودي.
ـ ومن كان مع الدكتور رياض الحبال.
ـ ومن هو ينتظر العائد الدكتور فهر كالو.
ـ ومن كان قبلهم وكان سلبي الموقف.
ـ ومن جاء بعدها أو سيأتي استمراراً لتشرذمات وخلافات.
معظمكم أسهمتم في إنزال نسرنا الأزرق من علياء سمائه.. فالنسر الأزرق - الكرامة- ليس ملكاً لأبناء النادي ولا لحمص.. بل غدا ملكاً لكل أبناء الوطن لأنه كان منهم وكانت إنجازاته إليهم.. ومن هنا يحق للجميع من المالكية وحتى الحدود الأردنية أن يسأل: »لماذا؟«!..
وأن يبحث عن الحل، وأن يدلي بدلوه في هذا المجال.. ونرجو ألا ينظر أصحاب النظرة الضيقة »الزرق الغامقون وصولاً للون النيلة« إلى هذه المبادرات من منظارهم الضيق.. لأن المسألة مسألة وطن لا مسألة مدينة أو فئة.
لنقلها بصراحة
حتى معظم أصحاب رؤوس الأموال الذين جاؤوا لخدمة النادي ورعايته ودعمه مالياً كانت لهم مصالح.. ولنؤكد ذلك نسأل: من هم الذين درسوا الاستثمارات وطرحوها في المزادات »العامة والخاصة.. السليمة والمحرفة.. النزيهة أو المطبقة«؟
ـ ومن الذي رست عليه تلك الاستثمارات بعد ذلك بدءاً من المحلات المحيطة بالملعب إلى بابا عمر »إلى ماما عمر«؟..
ـ من الذي استثمر منشأة بابا عمر بـ»5,7« ملايين ثم اعتذر بعد وضع إشارة الحجز على المنشأة من قبل أحدهم؟.. أليست الإدارة قبل السابقة؟.. حيث ادعى ذلك الشخص أنه أبرم عقداً مع أحدهم في الإدارة السابقة دون قرار مجلس إدارة، وعندما جاءت الإدارة الحالية لتطرحه للاستثمار وجدت نفسها في مأزق وأصبح لهذه المنشأة مستثمرون فتم الحجز عليها..
ـ ومن الذي وقع عقد استثمار المكاتب، أليست الإدارة قبل السابقة؟.. فكيف تقوم الإدارة السابقة مرة أخرى بتثميرها لأحدهم الذي قام بوضع حجز عليها لضمان حقه.
ـ ومن الذي دون المحضر رقم »10« الشهير الذي رفضته الإدارة السابقة »بل 4 من أعضائها تحديدا« وقاموا بتمزيقه لأن كل ما جاء فيه »يؤدي إلى داهية« لأن مضمونه أو أغلبه كان لتسديد ديون أحد رؤساء النادي.. وفجأة يصل المحضر »10« من جديد إلى فرع الاتحاد الرياضي وفيه صرفيات بالملايين وبتوقيع واحد فقط »بعيداً عن صحة أو عدم صحة ذلك!«؟..
ـ ومن الذي استجر عروضاً لاستثمار المنشأة وكان هناك عرضان باليوم نفسه وبنفس الرقم والتاريخ ولنفس العارض، أحدهما بثمانية ملايين »ثم سُحب« ليوضع بدلاً عنه »عرض بستة ملايين«؟..
ـ ومن الذي قام بالحجز على كل إيرادات النادي، أليس متعهد المباريات مدعياً بوجود بطاقات مزورة؟..
ـ ومن الذي اخترع أن تكون مدة الاستثمار التي طرحت زمن الإدارة السابقة لـ»25« عاماً؟..
إن من يطرح استثماراً لمدة »25« عاماً هو إنسان منتفع بالتأكيد لأن هذه المدة لا مثيل لها بكل استثمارات الدولة أو الاستثمارات الخاصة والعامة الأخرى، وهي فكرة بالتأكيد لضمان استفادة المستثمر.. ومن هو المستثمر؟.. بعض من في الإدارات السابقة »أو أزلامهم أو أشباههم أو من يستعيرون أسماءهم«..
واللاعبون أيضاً
أما آن أوان المنتفعين في الجهازين الإداري والفني بالإدارات المتلاحقة أن يشبعوا؟
ـ من الذي ابتدع فكرة مكافأة الفوز للاعب داخل الأرض 20 ألفاً وخارجها 30 ألفاً أي إن كل لاعب كان يتقاضى 100 ألف شهرياً للفوز بأربع مباريات كلها كانت هيّنة ومتوقعة للكرامة في المواسم الثلاثة السابقة؟..
ـ وكم كان يقبض الإداريون والفنيون أيضاً، أليس 150% و200% أي إن مكافأة بعضهم الشهرية كانت 150-200 ألف؟..
ـ ومن الذي حوّل هذه المكافأة إلى 60 ألفاً منذ مباراة الطليعة في الموسم الماضي وبعدها المجد والتي تصل عند المدرب إلى 120 ألفاً عند كل فوز؟..
بربكم.. هل كان الكرامة يفوز على ريال مدريد وانتر ميلان وبرشلونة ونحن لا ندري؟..
وهل كانت هذه المكافآت ضرورية لفريق معروف أنه سيفوز؟
ـ ومن الذي حوّل أموال الكرامة وداعميه وكل ما يأتيه من مباريات واستثمارات إلى منافع شخصية »تحت شعار الاحتراف عايز كده«.
ـ ومن الذي كان يقبض الملايين من أبنائنا المغتربين بدءاً من الخليج، حيث كانت توزع الملايين فوراً وفي المطارات أو الفنادق.
ـ ومن الذي كان السبب بهذا التضخم في الموازنة لتصل موازنة الكرامة إلى 150 مليوناً، ثلاثة أرباعها تذهب لفريق رجال الكرامة ومن »لفّ لفه«؟!
ـ ومن أين سنؤمن ذلك كله بعد ذلك وقد بيع كل شيء »حتى الكرامة«؟..
ـ ومن هم المستفيدون في الجهاز الفني زمن الإدارات المتلاحقة الذين ما كان دخلهم الشهري يقل أبداً عن 350 ألفاً وصولاً لنصف مليون مع المكافآت.
ـ ومن هم الذين استغلوا اسم الكرامة وجماهيريته وحصلوا على امتيازات فتح المدارس الكروية والسوبر ماركات والامتيازات الأخرى الخاصة والاستثناءات؟..
تصوروا هذه الوقائع!
منشأة الشهيد باسل الأسد في بابا عمر أخذها نادي الكرامة من مديرية المنشآت لقاء بدل استثمار سنوي مليون ليرة سورية »دعماً للكرامة« فقامت الإدارة السابقة »ومن قبل شخص واحد« بإجراء عقد صوري مع أحدهم أيضاً هو قيد التدقيق في الرقابة والتفتيش حالياً لمخالفاته ودون موافقات نظامية.
ـ الإدارة الحالية عرضت هذه المنشأة للاستثمار وتقدم لها شقيق رئيس سابق للنادي ثم انسحب بعد وضع إشارة الحجز عليها.
ـ إدارة سابقة قبضت مبلغ »4« ملايين ليرة دفعة أخيرة من إحدى الشركات الراعية ودخلت حساب النادي وسحبت وصرفت دون علم الإدارة أو قرار اتخذ بجلسة نظامية.
ـ إيرادات المسبح البلدي وملاعب التنس البالغة مليونين وثلاثمئة ليرة أيضاً صرفت على النحو نفسه.
تروماي الدولة
غالبهم يأتي إلى أنديتنا الكبيرة »مبشراً بالجنة« وغالبهم هذا »يظبّط« الاستثمارات ثم يغادر ليبقى الشقى على من بقى في الإدارات اللاحقة ولينعم هو بالاستثمارات »المحلات التسعة حول الملعب ومنشأة الشهيد الباسل وملاعب التنس والمسبح وغيرها«.
المحضر رقم 10 الشهير الغريب العجيب ؟ بعض الداعمين ظنوا أنفسهم اشتروا الـــكرامة
أسفي على ذلك الذي يجري ضمن أسوار الكرامة... واسفي على حرب كسر العظام بين طواحين الهواء الكرماوية... وأسفي على من يدمر فرحة كرتنا وإشراقتها خلال السنوات الثلاث الماضية... وأسفي على من يجعل مصالحه الخاصة فوق المصالح العامة... وأسفي وأسف كل عشاق النسور الزرق وكرامة كرتنا السورية لمن يرى كرة القدم تبدأ وتنتهي عند مصالحه، ويظن أن كرة الكرامة بدأت معه ومع ملايينه التي يدفع غالبها باليمين لتُسترد باليسار »كاش« أو استثمارات من تحت الطاولة ومن وراء حجاب أو أسماء وهمية.
نعم لقد أسقطوا إدارة الكرامة المنتخبة وطعنوا بأشرف معركة انتخابية ديمقراطية، وهم الذين نادوا على الدوام بالديمقراطية والحرية ورفع الوصاية.. فإذا بنا نرى الوصاية تتحول من وصاية مسؤولة إلى وصاية المال.. إلى التفاصيل..
بالتأكيد لسنا مع أحد، ولسنا ضد أحد.. لأن تاريخنا وخبرتنا لاتلوثهما الانتماءات الشخصية ولا المواقف المصلحية ونحن نمتلك والحمد لله إمكانية القول للأعور »أعور بعينك«. ومن هنا سنقول ما نقوله اليوم بشكل مختصر جداً لأسباب كثيرة.. هو أننا ننشد البناء والإصلاح.. والكلام الذي يوغر الصدور ويفتّح المواجع لا ضرورة له الآن إلا إذا كان بعضه لإيضاح حالة أو البناء عليها.
كلكم ظلم الكرامة!
كلكم ظلم الكرامة، لا أستثني منكم إلا النذر اليسير..
ـ من كان مع الأستاذ نصوح البارودي.
ـ ومن كان مع الدكتور رياض الحبال.
ـ ومن هو ينتظر العائد الدكتور فهر كالو.
ـ ومن كان قبلهم وكان سلبي الموقف.
ـ ومن جاء بعدها أو سيأتي استمراراً لتشرذمات وخلافات.
معظمكم أسهمتم في إنزال نسرنا الأزرق من علياء سمائه.. فالنسر الأزرق - الكرامة- ليس ملكاً لأبناء النادي ولا لحمص.. بل غدا ملكاً لكل أبناء الوطن لأنه كان منهم وكانت إنجازاته إليهم.. ومن هنا يحق للجميع من المالكية وحتى الحدود الأردنية أن يسأل: »لماذا؟«!..
وأن يبحث عن الحل، وأن يدلي بدلوه في هذا المجال.. ونرجو ألا ينظر أصحاب النظرة الضيقة »الزرق الغامقون وصولاً للون النيلة« إلى هذه المبادرات من منظارهم الضيق.. لأن المسألة مسألة وطن لا مسألة مدينة أو فئة.
لنقلها بصراحة
حتى معظم أصحاب رؤوس الأموال الذين جاؤوا لخدمة النادي ورعايته ودعمه مالياً كانت لهم مصالح.. ولنؤكد ذلك نسأل: من هم الذين درسوا الاستثمارات وطرحوها في المزادات »العامة والخاصة.. السليمة والمحرفة.. النزيهة أو المطبقة«؟
ـ ومن الذي رست عليه تلك الاستثمارات بعد ذلك بدءاً من المحلات المحيطة بالملعب إلى بابا عمر »إلى ماما عمر«؟..
ـ من الذي استثمر منشأة بابا عمر بـ»5,7« ملايين ثم اعتذر بعد وضع إشارة الحجز على المنشأة من قبل أحدهم؟.. أليست الإدارة قبل السابقة؟.. حيث ادعى ذلك الشخص أنه أبرم عقداً مع أحدهم في الإدارة السابقة دون قرار مجلس إدارة، وعندما جاءت الإدارة الحالية لتطرحه للاستثمار وجدت نفسها في مأزق وأصبح لهذه المنشأة مستثمرون فتم الحجز عليها..
ـ ومن الذي وقع عقد استثمار المكاتب، أليست الإدارة قبل السابقة؟.. فكيف تقوم الإدارة السابقة مرة أخرى بتثميرها لأحدهم الذي قام بوضع حجز عليها لضمان حقه.
ـ ومن الذي دون المحضر رقم »10« الشهير الذي رفضته الإدارة السابقة »بل 4 من أعضائها تحديدا« وقاموا بتمزيقه لأن كل ما جاء فيه »يؤدي إلى داهية« لأن مضمونه أو أغلبه كان لتسديد ديون أحد رؤساء النادي.. وفجأة يصل المحضر »10« من جديد إلى فرع الاتحاد الرياضي وفيه صرفيات بالملايين وبتوقيع واحد فقط »بعيداً عن صحة أو عدم صحة ذلك!«؟..
ـ ومن الذي استجر عروضاً لاستثمار المنشأة وكان هناك عرضان باليوم نفسه وبنفس الرقم والتاريخ ولنفس العارض، أحدهما بثمانية ملايين »ثم سُحب« ليوضع بدلاً عنه »عرض بستة ملايين«؟..
ـ ومن الذي قام بالحجز على كل إيرادات النادي، أليس متعهد المباريات مدعياً بوجود بطاقات مزورة؟..
ـ ومن الذي اخترع أن تكون مدة الاستثمار التي طرحت زمن الإدارة السابقة لـ»25« عاماً؟..
إن من يطرح استثماراً لمدة »25« عاماً هو إنسان منتفع بالتأكيد لأن هذه المدة لا مثيل لها بكل استثمارات الدولة أو الاستثمارات الخاصة والعامة الأخرى، وهي فكرة بالتأكيد لضمان استفادة المستثمر.. ومن هو المستثمر؟.. بعض من في الإدارات السابقة »أو أزلامهم أو أشباههم أو من يستعيرون أسماءهم«..
واللاعبون أيضاً
أما آن أوان المنتفعين في الجهازين الإداري والفني بالإدارات المتلاحقة أن يشبعوا؟
ـ من الذي ابتدع فكرة مكافأة الفوز للاعب داخل الأرض 20 ألفاً وخارجها 30 ألفاً أي إن كل لاعب كان يتقاضى 100 ألف شهرياً للفوز بأربع مباريات كلها كانت هيّنة ومتوقعة للكرامة في المواسم الثلاثة السابقة؟..
ـ وكم كان يقبض الإداريون والفنيون أيضاً، أليس 150% و200% أي إن مكافأة بعضهم الشهرية كانت 150-200 ألف؟..
ـ ومن الذي حوّل هذه المكافأة إلى 60 ألفاً منذ مباراة الطليعة في الموسم الماضي وبعدها المجد والتي تصل عند المدرب إلى 120 ألفاً عند كل فوز؟..
بربكم.. هل كان الكرامة يفوز على ريال مدريد وانتر ميلان وبرشلونة ونحن لا ندري؟..
وهل كانت هذه المكافآت ضرورية لفريق معروف أنه سيفوز؟
ـ ومن الذي حوّل أموال الكرامة وداعميه وكل ما يأتيه من مباريات واستثمارات إلى منافع شخصية »تحت شعار الاحتراف عايز كده«.
ـ ومن الذي كان يقبض الملايين من أبنائنا المغتربين بدءاً من الخليج، حيث كانت توزع الملايين فوراً وفي المطارات أو الفنادق.
ـ ومن الذي كان السبب بهذا التضخم في الموازنة لتصل موازنة الكرامة إلى 150 مليوناً، ثلاثة أرباعها تذهب لفريق رجال الكرامة ومن »لفّ لفه«؟!
ـ ومن أين سنؤمن ذلك كله بعد ذلك وقد بيع كل شيء »حتى الكرامة«؟..
ـ ومن هم المستفيدون في الجهاز الفني زمن الإدارات المتلاحقة الذين ما كان دخلهم الشهري يقل أبداً عن 350 ألفاً وصولاً لنصف مليون مع المكافآت.
ـ ومن هم الذين استغلوا اسم الكرامة وجماهيريته وحصلوا على امتيازات فتح المدارس الكروية والسوبر ماركات والامتيازات الأخرى الخاصة والاستثناءات؟..
تصوروا هذه الوقائع!
منشأة الشهيد باسل الأسد في بابا عمر أخذها نادي الكرامة من مديرية المنشآت لقاء بدل استثمار سنوي مليون ليرة سورية »دعماً للكرامة« فقامت الإدارة السابقة »ومن قبل شخص واحد« بإجراء عقد صوري مع أحدهم أيضاً هو قيد التدقيق في الرقابة والتفتيش حالياً لمخالفاته ودون موافقات نظامية.
ـ الإدارة الحالية عرضت هذه المنشأة للاستثمار وتقدم لها شقيق رئيس سابق للنادي ثم انسحب بعد وضع إشارة الحجز عليها.
ـ إدارة سابقة قبضت مبلغ »4« ملايين ليرة دفعة أخيرة من إحدى الشركات الراعية ودخلت حساب النادي وسحبت وصرفت دون علم الإدارة أو قرار اتخذ بجلسة نظامية.
ـ إيرادات المسبح البلدي وملاعب التنس البالغة مليونين وثلاثمئة ليرة أيضاً صرفت على النحو نفسه.
تروماي الدولة
غالبهم يأتي إلى أنديتنا الكبيرة »مبشراً بالجنة« وغالبهم هذا »يظبّط« الاستثمارات ثم يغادر ليبقى الشقى على من بقى في الإدارات اللاحقة ولينعم هو بالاستثمارات »المحلات التسعة حول الملعب ومنشأة الشهيد الباسل وملاعب التنس والمسبح وغيرها«.