henry
06-12-2008, 09:08 PM
مدرسة الوهم والضياع
اسست لتستقبل كل مجروح..لتهنئه بتعاسته
لتعلق على صدره وسام الدموع...وتقلده شارة الاحزان
أبت استقبالي..!!!!
لماذا كيف ذا؟
لا ادري؟
فرغم اجتيازي لشروط قبولها.... الا انها رفضتني
جلست بمفردي طويلا....ابحث عن سبب يقنعني..يمحو عباراتي
اتذكر ما طلب عند التقديم...كررتها مرارا وتكرارا...
ولكن.. دون جدوى
عدت بشريط حياتي خلفا
ارى ما جرى... اقلب الذكريات الاليمة..افتح الجراح المميتة
كثرت عليَ احزاني... فما عدت اعلم عدوا لي من صديق
توقف الشريط عن اكمال نفسه
عند نقطة ذرفت فيها عيناي كل دموعها
ذبل الزهر والورد من هولها..أمعقول ان يكون الجرح عنيفا لهذا الحد؟
عدت الى شروط القبول..وقرات كل واحد على حده
استوقفني!...سبب رفضي هنا
في هذا
نعم انه هنا ... في هذا السطر والذي كتب فيه
لا نقبل جريحا عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد
نعم هذه هي الاجابة التي كنت ابحث عنها
نعم هي ضالتي التي كتبتها عنوان شقائي
فانا من جرح لجرح... لجرح اخر....هكذا اصبحت حياتي
عنوانها جروح وموضعها آلام
تشكي حالها لنفسها وتداوي حزنها ببكيها
تساعد نفسها على الثبات
هكذا اصبحت بعد الجروح
لتعلمو جرحي كيف وممن يكون...
كنت احبها واهواها.. وكانت تحبني وتعشق الارض التي أوطاها
اتيتها بلبن العصفور...يسرت لها كل الامور ..حفرت لها اسما من ذهب.. واهديتها قلبي
قطفت وردة الجوري لاجلها...زرعت زهرة الياسمين لعينها
ملئتها حبا من راسها الى ما تحت قدميها
فجأة!!!
وبدون مقدمات!
قالت:
من تكون؟
من انت لتقول لي احبك
ومن انا اصلا لاكون واحد مثلك
أترى نجوم السماء!
أترى أبعدها؟
هل تستطيع لمسها؟
هذه انا بل أبعد من هذه النجمة
كل مستحيل بهذه الدنيا ..هو بالنسبة لك انا
لن ارجوك.. بل سآمرك
لا اريد سماع تلك الكلمة منك مرة اخرى
عادت لتبدا من جديد.. تحيا بجرح على مدى العمر المديد
تعيدني الى حياة التعاسة والشقاء
ترعبني في كل خطوات الربيع... حتى الزهور صرت أخافها
الورود صرت أهابها... ومياه النهر أصبحت لي كالصقر الجريح
ملحمة الجراح والاحزان
تبقى لي الى ان ينقطع النفس عني
حقا سامحيها..ملحمة الجراح والاحزان
اعلم الجروح وآلامها...ولكن جرحي يقتل من يريد
ساترك القلم مفتوحا...تحته ورقة صامتة
ليكتب في نهاية كلماتي
عنوان بدايتي
بداية نهايتي....
لست ادري.. اجد نفسي تائه
عابر سبيل عروقك...اجرع جرعات من دمك...جاري بجريانها
عابر شرايين وجدانك..... حبيبي
آه ... ما اقساها من كلمة
تجتاح كياني...تهز اوتاري الحزينة...تلتهب حرارة الشوق
تنتابني نوبات غضب جريئة
تتناثر قطرات من الدموع ... تتوسل جارية ...ضلت طريقها
اتنزل على خديي وتجرحهما..ام تنسكب على الارض
لتثمر شجرة ارتوت اغصانها...بدمع حزين ...دمع تائه
أجل مشتاق
فمتى يا حبيبي الغائب لنا لقاء...
اسست لتستقبل كل مجروح..لتهنئه بتعاسته
لتعلق على صدره وسام الدموع...وتقلده شارة الاحزان
أبت استقبالي..!!!!
لماذا كيف ذا؟
لا ادري؟
فرغم اجتيازي لشروط قبولها.... الا انها رفضتني
جلست بمفردي طويلا....ابحث عن سبب يقنعني..يمحو عباراتي
اتذكر ما طلب عند التقديم...كررتها مرارا وتكرارا...
ولكن.. دون جدوى
عدت بشريط حياتي خلفا
ارى ما جرى... اقلب الذكريات الاليمة..افتح الجراح المميتة
كثرت عليَ احزاني... فما عدت اعلم عدوا لي من صديق
توقف الشريط عن اكمال نفسه
عند نقطة ذرفت فيها عيناي كل دموعها
ذبل الزهر والورد من هولها..أمعقول ان يكون الجرح عنيفا لهذا الحد؟
عدت الى شروط القبول..وقرات كل واحد على حده
استوقفني!...سبب رفضي هنا
في هذا
نعم انه هنا ... في هذا السطر والذي كتب فيه
لا نقبل جريحا عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد
نعم هذه هي الاجابة التي كنت ابحث عنها
نعم هي ضالتي التي كتبتها عنوان شقائي
فانا من جرح لجرح... لجرح اخر....هكذا اصبحت حياتي
عنوانها جروح وموضعها آلام
تشكي حالها لنفسها وتداوي حزنها ببكيها
تساعد نفسها على الثبات
هكذا اصبحت بعد الجروح
لتعلمو جرحي كيف وممن يكون...
كنت احبها واهواها.. وكانت تحبني وتعشق الارض التي أوطاها
اتيتها بلبن العصفور...يسرت لها كل الامور ..حفرت لها اسما من ذهب.. واهديتها قلبي
قطفت وردة الجوري لاجلها...زرعت زهرة الياسمين لعينها
ملئتها حبا من راسها الى ما تحت قدميها
فجأة!!!
وبدون مقدمات!
قالت:
من تكون؟
من انت لتقول لي احبك
ومن انا اصلا لاكون واحد مثلك
أترى نجوم السماء!
أترى أبعدها؟
هل تستطيع لمسها؟
هذه انا بل أبعد من هذه النجمة
كل مستحيل بهذه الدنيا ..هو بالنسبة لك انا
لن ارجوك.. بل سآمرك
لا اريد سماع تلك الكلمة منك مرة اخرى
عادت لتبدا من جديد.. تحيا بجرح على مدى العمر المديد
تعيدني الى حياة التعاسة والشقاء
ترعبني في كل خطوات الربيع... حتى الزهور صرت أخافها
الورود صرت أهابها... ومياه النهر أصبحت لي كالصقر الجريح
ملحمة الجراح والاحزان
تبقى لي الى ان ينقطع النفس عني
حقا سامحيها..ملحمة الجراح والاحزان
اعلم الجروح وآلامها...ولكن جرحي يقتل من يريد
ساترك القلم مفتوحا...تحته ورقة صامتة
ليكتب في نهاية كلماتي
عنوان بدايتي
بداية نهايتي....
لست ادري.. اجد نفسي تائه
عابر سبيل عروقك...اجرع جرعات من دمك...جاري بجريانها
عابر شرايين وجدانك..... حبيبي
آه ... ما اقساها من كلمة
تجتاح كياني...تهز اوتاري الحزينة...تلتهب حرارة الشوق
تنتابني نوبات غضب جريئة
تتناثر قطرات من الدموع ... تتوسل جارية ...ضلت طريقها
اتنزل على خديي وتجرحهما..ام تنسكب على الارض
لتثمر شجرة ارتوت اغصانها...بدمع حزين ...دمع تائه
أجل مشتاق
فمتى يا حبيبي الغائب لنا لقاء...