المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد محافظ الحسكة.. آمال الرياضيين معقودة عليكم »2-2« أعيـدوا النشـاط لنادي الجهـاد


M@zen
11-04-2008, 08:26 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/jehad13389.jpgونحن نتحدث عن محافظة الحسكة الخضراء حيث الحضارة والتاريخ والاقتصاد المتكامل.. وطيف أبناء الوطن المتراص والمتجذر في تلك المناطق الطيبة تبرز إلى الواجهة المسألة الرياضية بكل أبعادها... وبعد أن تناولنا وضعاً من أوضاع نادي الجزيرة في الملف السابق نفتح اليوم ملف نادي الجهاد الذي يحتاج إلى رعاية ودعم وعناية من كل الجهات المعنية وفي مقدمتها السيد المحافظ لأن قائدنا الخالد حافظ الأسد قال: »إني أرى في الرياضة حياة« ولطالما هي كذلك فلنعمل بهذا القول الخالد ولنعد الحياة إلى رياضة القامشلي فهي الضامن لتلاحم أبناء الوطن وهي اللوحة التي يتمثل فيها كل ألوان طيفنا الجميل.
نادي الجهاد
هذا النادي الحدودي الذي يمثل واجهة الرياضة السورية على جانبي الحدود مع تركيا والعراق، إنه درة أندية الشمال ومصنع العديد من أبطال الرياضة وخاصة في كرة القدم وفي مقدمتهم شيخ المدربين الوطنيين وأقدم اللاعبين الدوليين موسى شماس.
- هذا النادي مَثَّلَ ظاهرة حضارية في الرياضة السورية منذ تأسيسه، وكانت مباريات كرة القدم منذ ذلك الحين تشهد إقبالاً كبيراً من الجنس اللطيف سبقت به العاصمة دمشق نفسها، يومها شكل هذا النادي لحمة وطنية في بقعة غالية على أرض هذا الوطن حيث اختلطت كل مكونات الطيف الاجتماعي في تلك المدينة الحدودية لتشكل نسيجاً رياضياً واحداً هتفت له أفئدة كل أبناء القامشلي على اختلاف مشاربهم.. وكانت الرياضة تشكل زخم محبتهم وألفتهم والتفافهم حول علم الوطن وقائده على الدوام.
- هذا النادي قَدَّمَ أكثر الشهداء قرباناً للرياضة السورية وثكل مرتين بحادثي سير بنخبة من خيرة لاعبيه وفي مقدمتهم المرحوم عبود إسكندر وحظي هذا النادي برعاية خاصة من كل الجهات المعنية في الوطن، ومدت له يد العون والمساعدة على الدوام لأنه كان الفريق الذي يصهر كل أطياف المجتمع في المدينة ومحيطها، ومن أجل ذلك صدرت التوجيهات لبناء منشآت تليق بهذا النادي، فكانت المدينة الرياضية التي ضمت ملعبين لكرة القدم، أحدهما دولي فيه المدرجات التي تضم أبناء المدينة وفيه الصالات التدريبية والملاعب المختلفة.
ولم تنسَ قيادة الرياضة بناء محلات تجارية حول سور الملعب لتشكل دعماً مالياً مستمراً لهذا النادي وبتعاون مع اتحاد الشبيبة كانت مدينة الشباب إلى جوار المدينة الرياضية لتشكل تكاملاً متميزاً لها على الصعيد الرياضي.
- هذا النادي قدم فرقاً رياضية متميزة أبرزها في كرة القدم حيث كان أحد أبرز أندية اللعبة وأقواها وكنا معشر الحكام »وأنا أحدهم« نشعر براحة نفسية عندما نقود المباريات هناك لأن صورة المدرجات »شكلاً ومضمونا« كانت تعكس واقعاً حضارياً وطنياً ينعكس صداه ضمن الملعب فتكتمل الصورة الرائعة للرياضة.
- ومنذ قرابة خمس سنوات حدث ما لم تعتده المدينة في إحدى مباريات الدوري.. وعولج الأمر وسط تعاون استثنائي من أبناء المدينة ولعب الجهاد منذ ذلك الحين خارج أرضه فاضمحلت قواه وتلاشت صورته المشرقة وهبط للدرجة الثانية ثم كانت الصدمة بهبوطه العام الماضي للدرجة الثالثة وكان ذلك الشيء طبيعياً في ضوء غربة الفريق عن ملعبه.
إدارة متهالكة
وزاد الأمر سوءاً أن هذا النادي عاش في ظل إدارة مفككة هي في الشكل سبعة وفي الواقع واحد يقود العمل وفقاً لإمكاناته ومزاجه في حين استقال الآخرون وتغيبوا ومضى على هذه الحال أكثر من عام دون أن يتحرك أحد لمساعدة هذا النادي والعمل على النهوض به ليعود ضمن سرب الرياضة السورية.
حلول مقترحة
السيد المحافظ.. وأنتم تمثلون قمة الهرم المسؤول في هذه المحافظة نرى إمكانية تحسين الواقع الرياضي لهذه المدينة وهذا النادي بدعمكم ورعايتكم.
انتخبوا إدارة جديدة
مؤتمر النادي على الأبواب ومن المفيد جداً أن نجعله مؤتمراً انتخابياً، تماماً كما تجري الأمور في أندية أخرى تعيش نفس الظروف، وبذلك فقط نعيد الحياة لهذا النادي، ومن المؤكد أن الإدارة المنتخبة ستكون ملبية لتطلعات القيادة المسؤولة في المحافظة ولاحتياجات العمل لأن أبرز ميزات رياضيي هذه المنطقة هو الوعي والمحبة، وبالتأكيد ستأتي الإدارة المنتخبة ممثلة بكل ألوان الطيف في هذه المدينة ونحن »متأكدون من ذلك« لأن الضمانات موجودة ورغبة العمل المشترك لإعادة إحياء هذا النادي موجودة أيضاً.
وَثِّقُوا العلاقات مع الجوار
لطالما كانت الرياضة مرآة حضارة الوطن ولطالما كان التعايش المثالي على طرفي الحدود بين سورية وتركيا سمة حياة الجوار الذين اعتادوا التواصل وتناسي الحدود ولو لأيام.
وقد اهتمت سورية على الدوام بتنشيط أنديتها الحدودية لأنها بوابة لتحسين العلاقات مع الجوار وترسيخها، وكم هو جميل أن نرى فرقاً رياضية تركية تجتاز الحدود لتلعب في القامشلي والحسكة ولاسيما أننا نعيش أياماً مثالية لحسن الجوار أسس لها وأذكاها قائدنا الشاب بشار الأسد بانفتاح كامل على كل الأصعدة مع القيادة التركية.. وليس أدل على ذلك من زيارة السيد الرئيس لنادي فنربغشه الشهير عند زيارته الرسمية لتركية.
تشغيل المنشآت
وعندما تنتخب الإدارة القادرة »علماً أن القامشلي تضم نخبة من أفضل قيادات العمل الرياضي«.. عندها ستعود الحياة إلى النادي وسيعود النشاط إلى ملاعبه ومنشآته.. وعندها نكون قد أسهمنا بإعادة الصورة المشرقة لرياضة القامشلي.
تحسين المستوى
هبط مستوى نادي الجزيرة »النادي الأم« منذ هبط مستوى الجهاد وتراجع لأن ظاهرة الفريقين المتميزين كانت تسهم في خلق جو تنافسي إيجابي مثير بين الحسكة والقامشلي رياضياً وعندما تراجع الجهاد تراجع الجزيرة لأنه لم يعد هناك من ينافسه ويحرضه للاستمرار في التطوير في تلك المحافظة.
وبعودة النشاط في مختلف الرياضات لنادي الجهاد وللجنسين نكون قد بعثنا الحياة في تلك المدينة لأن مقولة القائد الخالد حافظ الأسد: »إني أرى في الرياضة حياة« تكون قد تحققت عندها ونكون قد بعثنا الرياضة التي تلم وتضم كل أجيال الشباب ليمارسوا نشاطهم الرياضي الذي نؤسس عليه كل ما هو أهم في بنية مجتمعنا ووحدتنا الوطنية ونمنع هؤلاء الشبان والشابات من ممارسة الحياة الرتيبة المملة التي تجرف البعض أحياناً بعيداً عن قيم ومثل مجتمعنا.
عززوا علاقة أبناء الوطن
ولطالما كانت الرياضة سبباً رئيسياً في زيادة لحمة كل أبناء الوطن، فمن خلال الرياضة أيضاً وبسببها كانت كل فرق المحافظات الأخرى من الجنوب والغرب والوسط تسافر إلى القامشلي لملاقاة فريقها الجهاد في كل الرياضات، وفي مقدمتها كرتا القدم والسلة.
لقد أرسلنا في مناسبات كثيرة منتخباتنا الوطنية لكرة القدم تلعب هناك وتعسكر هناك وتقابل الجهاد أو منتخبات زائرة على أرض القامشلي.
عندها تعود نوارس الجهاد بكرة القدم وبقية الألعاب إلى عرينها وناديها بدلاً من أن تلعب في بقية أندية القطر بعيداً عن ناديها، ونعود لنسمع هتافات أبناء الوطن في القامشلي في المدينة الرياضية وعلى مدرجاتها للوطن وقائد الوطن وتراب الوطن ونرى اندماج هذه الأجيال المتواجدة هناك من خلال الرياضة، حيث سينتقلون كمشجعين مع فرقهم إلى دمشق وحلب وحمص واللاذقية وكل المدن السورية فيزداد اندماجهم في مجتمعهم ووطنهم الذي يفدونه بأرواحهم فهل نفعل؟!.. آمل ذلك.

M@zen
11-05-2008, 06:16 PM
بالتوفيق للجهاد
شباب هاد النادي كان بالدرجة الاولى شي