Totti
11-07-2008, 06:16 PM
ظاهرة التدخين بين طلاب المدارس شاعت وتفاقمت حتى بين الطالبات، مما جعل ناقوس الخطر يدق حول هذا الوضع لا سيما أن تلك التصرفات تعد بداية لانحراف عدد كبير من الشباب فالتدخين مشكلة حقيقية ووباء يطال الكبار والصغار وبخاصة الطلاب فأصبح الطالب في المدرسة يتفاخر بحمل السجائر دون خجل أو خوف وكأن التدخين دليل على الرجولة وهذا الأمر غير مقتصر على الطلاب الذكور فقط بل أيضاً على الطلاب الإناث حيث تتخذ بعض الطالبات من الحمامات مكان للتخفي أثناء قيامهم بالتدخين وبخاصة طلاب المرحلة الثانوية .
وحول هذا الظاهرة المتفشية بين شباب الجيل الناشئ قال الموجه المدرسي صالح صالح :"التدخين موجود لكن أثناء تواجد الطلاب في المدارس الأمر نادر الوجود لأننا حازمون تجاه أي مدخن في المدرسة سواء كان مدرس أو طالب ، ومنع الطلاب من التدخين هو منع مؤقت لأن الطالب يستغل انتهاء الدوام المدرسي ويقوم بالتدخين وأضاف صالح نحن كموجهين نساهم في إنقاذ الأجيال القادمة من براثن هذه العادة السيئة ووضح صالح أن أغلب الطلاب الذين يشربون الدخان في الغالب يقلدون أفراد الأسرة التي يعيشون فيها ممن يمارسون هذه العادة الذميمة ". و أضاف : " وهناك كثير من العوامل التي تساعد االطلاب على التدخين منها تواجد السجائر بشكل مستمر في البيت ، والفراغ في الوقت ، التقليد الأعمى للقنوات الفضائية وما تبثه من مناظر تحث الصغار على تقليدها، و أصدقاء السوء الذين يعطوا صورة بان السجائر تعطى رجولة لشاربها ، وأيضاً الرغبة في المغامرة ". وحول الحلول للحد من هذه الظاهرة قال صالح :" الطالب يعيش ضمن أسرة هي الجانب الأكثر تأثيراً في حياته وعلى سلوكياته وللوالدين دور فعال في توعية أطفالهم بشأن ما يواجهونه من تطورات وتغييرات تطرأ على حياتهم ومن واجب الأهل الإقلاع عن التدخين أمام أطفالهم وفي المنزل ". وأشار صالح للدور الذي يقوم به الأصدقاء :" فهم من أكثر الناس تأثيرا على سلوكيات بعضهم البعض ,ويظهر تأثيرهم من خلال اكتساب بعض السلوكيات سواء بطريقة مقصودة أو غير مقصودة ولذا يجب حث أبناءنا على التقرب من الأصدقاء الجيدين والابتعاد عن رفاق السوء والنقطة الأهم التي يجب القيام بها هي توعية الطلاب من خطر التدخين ، كما يمكن للوزارة أن يكون لها الدور الفعال بالقضاء على هذه الظاهرة وليس الحد منها وذلك بعرض بعض نماذج حالات التدخين والتي وصلت إلى حد الموت أو عرض نماذج عن بعض من اقلعوا عن التدخين وتحذيرهم من الآثار السلبية وعمل حملات للمدارس وعرض بعض الصور التي توضح أثار التدخين والاستعانة ببعض الأطباء لشرح خطورة إدمان السجائر وأكد صالح أن للدولة دورا ًفي الحد من هذه الظاهرة وذلك من خلال فرض ضرائب على شركات تصنيع السجائر, وفرض قوانين نافذة في الحيلولة دون التدخين في المدارس والأماكن العامة وفرض غرامات على كل من يخالف تلك القوانين ، ولا ننسى الطريقة الأكثر فعالية بشأن هذا الموضوع وهي التلفاز كونه العنصر الجذاب لهؤلاء وذلك من خلال عمل أفلام توعية تخص التدخين ".
ومن جهته قال الدكتور حسن فطوم :" التدخين أفة تصيب الأجيال القادمة وعلينا التخلص منها فدخان السجائر يحتوي على مواد كيميائية متعددة وقد تبين أن التبغ يحتوي على أكثر من (/4500/ مادة سامة وضارة وأكثرها سماً (النيكوتين - القطران - غاز أول أكسيد الكربون - مواد مسرطنة) وتتجلى أضرار التدخين لدى التلاميذ في أكثر الأحيان إلى إهمال الدراسة وذلك لأن التدخين يحد من نمو جسمه نتيجة إصابته بالأمراض وهذا بدوره ينعكس سلباً على تحصيله الدراسي، وكذلك يشاهد لديهم نقص التركيز والقدرة على الاستيعاب أثناء الدراسة والعمل بسبب تناقص كمية الأوكسجين في الدم نظراً لتواجد غاز أول أو كسيد الفحم (الخانق)بتراكيز مرتفعة ، ويعود تدخين هذه الفئة لأحد الوالدين أو الأشقاء، وعدم المعرفة الصحيحة لأضرار التدخين إضافة للإحساس بالنضج ، ورفاق السوء ".
وحول طرق الابتعاد عن التدخين بالنسبة لهؤلاء قال فطوم :" تدخين التبغ من العادات السيئة التي تنعكس أضرارها على الفرد والمجتمع من النواحي الصحية والاجتماعية والمادية لذا يجب التحذير من بيع السـجـائر لغير البـالـغين وعدم الطلب إلى الأطفـال حمل السـجـائر أو الاتجار بهـا أو شرائهـا أو نقلها ، وشرح مضار التدخين للأهل والأصدقاء وتشجيعهم على عدم التدخين من خلال وسائل الإعلان والحملات الدعائية ، ممارسة الرياضية الصباحية بشكل دائم للطلاب ، والإكثار من شرب الماء والسوائل وتجنب الجلوس مع المدخنين واختيار أصدقاء غير مدخنين وعلى المدارس القيام بوضع برامج للقضاء على ظاهرة التدخين بين الطلاب (كالمسرحيات والأغاني والرسوم ومجلات الحائط ) ".
ويذكر أن نسبة التدخين في سورية من أعلى النسب في العالم وتقدر بحوالي 3/4 من المدخنين و 2/3من المدخنين يرغبون بالإقلاع و حاولوا وفشلوا في السابق ، و14% منهم فقط نجحوا بالإقلاع.
وفي دراسة للدكتورة تغريد أصفر مديرة برنامج الإقلاع في المركز السوري لأبحاث التدخين وتشير إلى: أن مشكلة التدخين حاليا في سورية لا تلقى أي اهتمام صحي وأنه لا يوجد معالجة للمدخنين الراغبين بالإقلاع في المراكز الصحية الحكومية وعدم توفر أي مرجع علمي للأطباء بكيفية تقديم المعالجة لمساعدة مرضاهم في الإقلاع عن التدخين، وكذلك عدم احتواء مقرر التدريس في جامعات الطب على مادة تخص تعليم الطلاب وتمرينهم في كيفية تقديم المعالجة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين
وحول هذا الظاهرة المتفشية بين شباب الجيل الناشئ قال الموجه المدرسي صالح صالح :"التدخين موجود لكن أثناء تواجد الطلاب في المدارس الأمر نادر الوجود لأننا حازمون تجاه أي مدخن في المدرسة سواء كان مدرس أو طالب ، ومنع الطلاب من التدخين هو منع مؤقت لأن الطالب يستغل انتهاء الدوام المدرسي ويقوم بالتدخين وأضاف صالح نحن كموجهين نساهم في إنقاذ الأجيال القادمة من براثن هذه العادة السيئة ووضح صالح أن أغلب الطلاب الذين يشربون الدخان في الغالب يقلدون أفراد الأسرة التي يعيشون فيها ممن يمارسون هذه العادة الذميمة ". و أضاف : " وهناك كثير من العوامل التي تساعد االطلاب على التدخين منها تواجد السجائر بشكل مستمر في البيت ، والفراغ في الوقت ، التقليد الأعمى للقنوات الفضائية وما تبثه من مناظر تحث الصغار على تقليدها، و أصدقاء السوء الذين يعطوا صورة بان السجائر تعطى رجولة لشاربها ، وأيضاً الرغبة في المغامرة ". وحول الحلول للحد من هذه الظاهرة قال صالح :" الطالب يعيش ضمن أسرة هي الجانب الأكثر تأثيراً في حياته وعلى سلوكياته وللوالدين دور فعال في توعية أطفالهم بشأن ما يواجهونه من تطورات وتغييرات تطرأ على حياتهم ومن واجب الأهل الإقلاع عن التدخين أمام أطفالهم وفي المنزل ". وأشار صالح للدور الذي يقوم به الأصدقاء :" فهم من أكثر الناس تأثيرا على سلوكيات بعضهم البعض ,ويظهر تأثيرهم من خلال اكتساب بعض السلوكيات سواء بطريقة مقصودة أو غير مقصودة ولذا يجب حث أبناءنا على التقرب من الأصدقاء الجيدين والابتعاد عن رفاق السوء والنقطة الأهم التي يجب القيام بها هي توعية الطلاب من خطر التدخين ، كما يمكن للوزارة أن يكون لها الدور الفعال بالقضاء على هذه الظاهرة وليس الحد منها وذلك بعرض بعض نماذج حالات التدخين والتي وصلت إلى حد الموت أو عرض نماذج عن بعض من اقلعوا عن التدخين وتحذيرهم من الآثار السلبية وعمل حملات للمدارس وعرض بعض الصور التي توضح أثار التدخين والاستعانة ببعض الأطباء لشرح خطورة إدمان السجائر وأكد صالح أن للدولة دورا ًفي الحد من هذه الظاهرة وذلك من خلال فرض ضرائب على شركات تصنيع السجائر, وفرض قوانين نافذة في الحيلولة دون التدخين في المدارس والأماكن العامة وفرض غرامات على كل من يخالف تلك القوانين ، ولا ننسى الطريقة الأكثر فعالية بشأن هذا الموضوع وهي التلفاز كونه العنصر الجذاب لهؤلاء وذلك من خلال عمل أفلام توعية تخص التدخين ".
ومن جهته قال الدكتور حسن فطوم :" التدخين أفة تصيب الأجيال القادمة وعلينا التخلص منها فدخان السجائر يحتوي على مواد كيميائية متعددة وقد تبين أن التبغ يحتوي على أكثر من (/4500/ مادة سامة وضارة وأكثرها سماً (النيكوتين - القطران - غاز أول أكسيد الكربون - مواد مسرطنة) وتتجلى أضرار التدخين لدى التلاميذ في أكثر الأحيان إلى إهمال الدراسة وذلك لأن التدخين يحد من نمو جسمه نتيجة إصابته بالأمراض وهذا بدوره ينعكس سلباً على تحصيله الدراسي، وكذلك يشاهد لديهم نقص التركيز والقدرة على الاستيعاب أثناء الدراسة والعمل بسبب تناقص كمية الأوكسجين في الدم نظراً لتواجد غاز أول أو كسيد الفحم (الخانق)بتراكيز مرتفعة ، ويعود تدخين هذه الفئة لأحد الوالدين أو الأشقاء، وعدم المعرفة الصحيحة لأضرار التدخين إضافة للإحساس بالنضج ، ورفاق السوء ".
وحول طرق الابتعاد عن التدخين بالنسبة لهؤلاء قال فطوم :" تدخين التبغ من العادات السيئة التي تنعكس أضرارها على الفرد والمجتمع من النواحي الصحية والاجتماعية والمادية لذا يجب التحذير من بيع السـجـائر لغير البـالـغين وعدم الطلب إلى الأطفـال حمل السـجـائر أو الاتجار بهـا أو شرائهـا أو نقلها ، وشرح مضار التدخين للأهل والأصدقاء وتشجيعهم على عدم التدخين من خلال وسائل الإعلان والحملات الدعائية ، ممارسة الرياضية الصباحية بشكل دائم للطلاب ، والإكثار من شرب الماء والسوائل وتجنب الجلوس مع المدخنين واختيار أصدقاء غير مدخنين وعلى المدارس القيام بوضع برامج للقضاء على ظاهرة التدخين بين الطلاب (كالمسرحيات والأغاني والرسوم ومجلات الحائط ) ".
ويذكر أن نسبة التدخين في سورية من أعلى النسب في العالم وتقدر بحوالي 3/4 من المدخنين و 2/3من المدخنين يرغبون بالإقلاع و حاولوا وفشلوا في السابق ، و14% منهم فقط نجحوا بالإقلاع.
وفي دراسة للدكتورة تغريد أصفر مديرة برنامج الإقلاع في المركز السوري لأبحاث التدخين وتشير إلى: أن مشكلة التدخين حاليا في سورية لا تلقى أي اهتمام صحي وأنه لا يوجد معالجة للمدخنين الراغبين بالإقلاع في المراكز الصحية الحكومية وعدم توفر أي مرجع علمي للأطباء بكيفية تقديم المعالجة لمساعدة مرضاهم في الإقلاع عن التدخين، وكذلك عدم احتواء مقرر التدريس في جامعات الطب على مادة تخص تعليم الطلاب وتمرينهم في كيفية تقديم المعالجة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين