ابوالعبدالشامي
04-27-2010, 03:20 PM
http://syrian-sport.net/vb/imgcache/2/10670alsh3er.jpg فاجأت الدورة الثانية من"جوائز أناسي للأفلام"الوثائقية الغماراتية الجمهور بفيلم يكشف العالم السري لعمال النظافة في مصر أو"الزبالين"كما يطلق عليهم في الشارع المصري عبر فيلم أحلام الزبالين
وربما يكون هذا الفيلم هو أحد أطول الأفلام في العالم من حيث فترة تصويره التي استغرقت ما يزيد على أربع سنوات، لكنه يعرض في 83 دقيقة فقط
والفيلم، وهو مصري بريطاني، يتابع حياة ثلاثة مراهقين: أدهم وهو شاب ذكي يتعدى بنضجه سنوات عمره الـ17، وأسامة وهو ولد مشاغب وجذاب في سن الـ16 وثالثهم نبيل الخجول صاحب الحس الفني ويبلغ 18 عاما
ولد الثلاثة وسط تجارة القمامة وكبروا في أكبر قرية للقمامة على مستوى العالم، وفق وصف الفيلم، وهي قرية تقع في ضواحي القاهرة. وهو عالم منطوي على نفسه، ومتاهة من الطرق الضيقة لا يمكن النفاذ من خلالها لأنها مخفية وسط القمامة
ويكشف الفيلم ان هذه القرية هي موطن لـ 60000 من "الزبالين"بمصر
وعلى مدى أجيال عديدة، اعتمد سكان القاهرة على الزبالين لجمع القمامة مانحين إياهم القليل من المال في مقابل ذلك، ويعيش الزبالون معتمدين على إعادة تصنيع نفايات المدينة، وعمال القمامة يعيدون تصنيع 80% من كمية القمامة التي يجمعونها مشكلين بذلك ما يعتقد أنه أكفأ نظام للتخلص من النفايات في العالم
وعندما تقرر المدينة التي يقوم الزبالون بتنظيفها فجأة ودون سابق إنذار أن تستبدلهم بشركات متعددة الجنسيات للتخلص من القمامة، يجد الزبالون أنفسهم على مفترق الطرق، ويُجبر كل واحد من المراهقين الثلاثة على خطوات لحماية مستقبله وبقاء مجتمعه
ويرصد الفيلم قرار الاعدام الجماعي للخنازير للوقاية من انفلونزا الخنازير، وكانت هذه الحيوانات تساعد بشكل كبير فى عملية إعادة التدوير للقمامة
والفيلم من إخراج وإنتاج مي اسكندر منتجة ومخرجة ومصورة سينمائية مقيمة في نيويورك. ويعتبر "أحلام الزبالين" هو باكورة أعمالها الإخراجية، وسبق لها ان صورت العديد من الأفلام المثيرة (مثل: الجنس على سطح المنزل).
وربما يكون هذا الفيلم هو أحد أطول الأفلام في العالم من حيث فترة تصويره التي استغرقت ما يزيد على أربع سنوات، لكنه يعرض في 83 دقيقة فقط
والفيلم، وهو مصري بريطاني، يتابع حياة ثلاثة مراهقين: أدهم وهو شاب ذكي يتعدى بنضجه سنوات عمره الـ17، وأسامة وهو ولد مشاغب وجذاب في سن الـ16 وثالثهم نبيل الخجول صاحب الحس الفني ويبلغ 18 عاما
ولد الثلاثة وسط تجارة القمامة وكبروا في أكبر قرية للقمامة على مستوى العالم، وفق وصف الفيلم، وهي قرية تقع في ضواحي القاهرة. وهو عالم منطوي على نفسه، ومتاهة من الطرق الضيقة لا يمكن النفاذ من خلالها لأنها مخفية وسط القمامة
ويكشف الفيلم ان هذه القرية هي موطن لـ 60000 من "الزبالين"بمصر
وعلى مدى أجيال عديدة، اعتمد سكان القاهرة على الزبالين لجمع القمامة مانحين إياهم القليل من المال في مقابل ذلك، ويعيش الزبالون معتمدين على إعادة تصنيع نفايات المدينة، وعمال القمامة يعيدون تصنيع 80% من كمية القمامة التي يجمعونها مشكلين بذلك ما يعتقد أنه أكفأ نظام للتخلص من النفايات في العالم
وعندما تقرر المدينة التي يقوم الزبالون بتنظيفها فجأة ودون سابق إنذار أن تستبدلهم بشركات متعددة الجنسيات للتخلص من القمامة، يجد الزبالون أنفسهم على مفترق الطرق، ويُجبر كل واحد من المراهقين الثلاثة على خطوات لحماية مستقبله وبقاء مجتمعه
ويرصد الفيلم قرار الاعدام الجماعي للخنازير للوقاية من انفلونزا الخنازير، وكانت هذه الحيوانات تساعد بشكل كبير فى عملية إعادة التدوير للقمامة
والفيلم من إخراج وإنتاج مي اسكندر منتجة ومخرجة ومصورة سينمائية مقيمة في نيويورك. ويعتبر "أحلام الزبالين" هو باكورة أعمالها الإخراجية، وسبق لها ان صورت العديد من الأفلام المثيرة (مثل: الجنس على سطح المنزل).