golden rose
11-11-2008, 02:06 PM
.+. بـســم الله الرحـمن الرحيـم .+.
الأسرة هي النواة التي ينشأ فيها الأفراد وتعتبر الجماعة الأولى،فهي مجتمع مصغر ومنها تتكون مبادئ العلاقات الاجتماعية والطباع، وفيها تنشأ أسسالعلاقات بين الأفراد.
فالأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأطفال العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من قوانين وقواعد وأدوات مثل اللغة والعادات والتقاليد وغيرها .
من منا يشك ولو للحظة في حقيقة مشاعره تجاه والديه،فإذابحث في قلبه عن الحب فلن يجد إلا حبه لأبيه ومحبته لأمه، ومن منا يشك ولو للحظة في أن الآباء لا يريدون بأطفالهم إلا كل خير، ويتمنون لهم كل خير في حياتهم ومستقبلهم،ولكنهم في سبيل ذلك يضغطون عليهم ويفرضون عليهم أسلوبًا للحياة قد لا يتوافق معميولهم وشخصياتهم.
ومن أهم الأساليب الخاطئة التي يمارسها الوالدان في تربية أطفالهما ما يلي:
(1) القسوة:
وهي تتمثل في استخدام أساليب التهديد والحرمان، أو استخدام العقابالبدني كأساس في عملية التنشئة الاجتماعية، مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانيةمتمردة تنزع إلى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويضعما تعرضت له من ضروب القسوة.
إن القسوة الشديدة من جانب الآباء تُنمِّيلدى الأطفال صفة الكذب تجنبًا لأي عقاب، وكذلك التردد في اتخاذ قرارات في المواقفالتي يتعرض لها الطفل.
(2) التسلط :
ويقصد به فرض الأب أو الأم لرأيه على الطفل،وعندما يمارس هذا الأسلوب من قبل أحد الوالدين أو من كليهما فإن ذلك يؤدي إلى أنيشعر الأطفال بالضيق وبعدم الثقة في نفوسهم، كذلك نجد أن الأطفال تنشأ عندهم سلبياتكثيرة مثل الخوف والكذب وعدم الشعور بالحرية والحرمان من ممارسة بعض الأنشطة، كماأن عدم وجود جو تسوده الشورى والحوار داخل الأسرة يجعل الطفل غير قادر على إبداءرأيه بصورة حرة، ومن ثم فلابد من تربية الأطفال على حرية الرأي والمناقشة والتعاونوالصداقة، بالإضافة إلى النشأة الدينية السليمة.
(3) الحمايةالمفرطة:
ويعني بها القيام بالواجبات والمسؤوليات التي يمكن أن يقوم هو بهانيابة عن الطفل؛ حيث أن حرمان الطفل من التصرف في أموره الخاصة يؤدي إلى عجزه وعدمتحمله لمسؤوليته كفرد في المستقبل، وكذلك مواجهة الصعاب والمواقفالاجتماعية.
إن الحماية المفرطة لها نتائجها الخطيرة على سلوك الطفل حيثإنها تؤدي بجانب العجز إلى عدم الثقة بالنفس والفشل في المواقف الاجتماعية لدىالطفل، كما تؤدي إلى انعزاله حتى داخل الأسرة.
(4) الإهمال:
ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب فيه ودون محاسبته علىالسلوك غير المرغوب فيه، وقد يأخذ الإهمال مظهر عدم العناية بالطفل من حيث المأكلوالمشرب والملبس أو عدم الاهتمام أو عدم الحماية أو عدم التقدير.
(5) التذبذب والتفرقة:
يتعلق التذبذب بعدم استقرار الأموالأب من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب، وهذا يؤدي إلى حدوث صراع داخل الفرد،وقد يؤدي إلى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي، مما يجعله شخصًا متقلبًا مزدوجالشخصية منقسمًا على نفسه، وكذلك التفرقة بمعنى عدم المساواة بين البنين والبنات فيالمعاملة وفي الثواب والعقاب، وقدي يؤدي إلى تنشئة شخصية أنانية حاقدةمتمردة.
الأسرة هي النواة التي ينشأ فيها الأفراد وتعتبر الجماعة الأولى،فهي مجتمع مصغر ومنها تتكون مبادئ العلاقات الاجتماعية والطباع، وفيها تنشأ أسسالعلاقات بين الأفراد.
فالأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأطفال العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من قوانين وقواعد وأدوات مثل اللغة والعادات والتقاليد وغيرها .
من منا يشك ولو للحظة في حقيقة مشاعره تجاه والديه،فإذابحث في قلبه عن الحب فلن يجد إلا حبه لأبيه ومحبته لأمه، ومن منا يشك ولو للحظة في أن الآباء لا يريدون بأطفالهم إلا كل خير، ويتمنون لهم كل خير في حياتهم ومستقبلهم،ولكنهم في سبيل ذلك يضغطون عليهم ويفرضون عليهم أسلوبًا للحياة قد لا يتوافق معميولهم وشخصياتهم.
ومن أهم الأساليب الخاطئة التي يمارسها الوالدان في تربية أطفالهما ما يلي:
(1) القسوة:
وهي تتمثل في استخدام أساليب التهديد والحرمان، أو استخدام العقابالبدني كأساس في عملية التنشئة الاجتماعية، مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانيةمتمردة تنزع إلى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويضعما تعرضت له من ضروب القسوة.
إن القسوة الشديدة من جانب الآباء تُنمِّيلدى الأطفال صفة الكذب تجنبًا لأي عقاب، وكذلك التردد في اتخاذ قرارات في المواقفالتي يتعرض لها الطفل.
(2) التسلط :
ويقصد به فرض الأب أو الأم لرأيه على الطفل،وعندما يمارس هذا الأسلوب من قبل أحد الوالدين أو من كليهما فإن ذلك يؤدي إلى أنيشعر الأطفال بالضيق وبعدم الثقة في نفوسهم، كذلك نجد أن الأطفال تنشأ عندهم سلبياتكثيرة مثل الخوف والكذب وعدم الشعور بالحرية والحرمان من ممارسة بعض الأنشطة، كماأن عدم وجود جو تسوده الشورى والحوار داخل الأسرة يجعل الطفل غير قادر على إبداءرأيه بصورة حرة، ومن ثم فلابد من تربية الأطفال على حرية الرأي والمناقشة والتعاونوالصداقة، بالإضافة إلى النشأة الدينية السليمة.
(3) الحمايةالمفرطة:
ويعني بها القيام بالواجبات والمسؤوليات التي يمكن أن يقوم هو بهانيابة عن الطفل؛ حيث أن حرمان الطفل من التصرف في أموره الخاصة يؤدي إلى عجزه وعدمتحمله لمسؤوليته كفرد في المستقبل، وكذلك مواجهة الصعاب والمواقفالاجتماعية.
إن الحماية المفرطة لها نتائجها الخطيرة على سلوك الطفل حيثإنها تؤدي بجانب العجز إلى عدم الثقة بالنفس والفشل في المواقف الاجتماعية لدىالطفل، كما تؤدي إلى انعزاله حتى داخل الأسرة.
(4) الإهمال:
ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب فيه ودون محاسبته علىالسلوك غير المرغوب فيه، وقد يأخذ الإهمال مظهر عدم العناية بالطفل من حيث المأكلوالمشرب والملبس أو عدم الاهتمام أو عدم الحماية أو عدم التقدير.
(5) التذبذب والتفرقة:
يتعلق التذبذب بعدم استقرار الأموالأب من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب، وهذا يؤدي إلى حدوث صراع داخل الفرد،وقد يؤدي إلى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي، مما يجعله شخصًا متقلبًا مزدوجالشخصية منقسمًا على نفسه، وكذلك التفرقة بمعنى عدم المساواة بين البنين والبنات فيالمعاملة وفي الثواب والعقاب، وقدي يؤدي إلى تنشئة شخصية أنانية حاقدةمتمردة.