ابوالعبدالشامي
11-12-2008, 03:16 PM
http://www.alarabonline.org/data/2008/11/11-12/407p.jpg
فولكس فاجن تيجوان 2009
فولفسبورج : تجرى شركة فولكس فاجن حاليا تجربة على تزويد سيارتها من طراز تيجوان التى طرحتها مؤخرا فى معرض الموردين الدولى فى فولفسبورج بخدمة الانترنت اللاسلكى النقال.
وستتمتع السيارة تيجوان بالقدرة على الاتصال المستمر ببوابة الانترنت التى تزودها بمعلومات حول الأحداث الجارية بالمدينة وبمحركات البحث المختلفة. وستظهر المعلومات على شاشة النظام الملاحى المزود به السيارة.
وبالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه الخاصية لصاحب السيارة التأكد ما إذا كان قد أغلق أبواب السيارة وما إذا كان خزان الوقود بالسيارة مملوء وذلك من خلال حاسبه الشخصى بالمنزل أو هاتفه المحمول.
كما يمكن تحميل خريطة لطريق السير من ساحة وقوف السيارات إلى الجهة المقصودة على هاتف محمول بالإضافة إلى إظهار المكان الذى تقف فيه السيارة.
تقنية تبادل الحديث بين السيارات تحرز تقدما -
من: رينو جينفرز
هامبورج 12 تشرين ثان/نوفمبر "د ب أ" - الاتصال الذكى بين السيارات سيجعل ذات يوم الاختناقات المرورية مسألة عفا عليها الزمن ويحسن بصورة هائلة الأمان على الطرق.
وتلك هى رؤية العديد من شركات السيارات الكبرى التى قامت مؤخرا بتجربة هذه التقنية فى ظل ظروف قيادة واقعية فى إحدى ساحات الاختبار بألمانيا.
وأمكن مشاهدة العديد من السيارات والدراجات البخارية وشاحنة وهى تتصل ببعضها البعض فى ساحة الاختبار التابعة لشركة أوبل فى دودينهوفن بألمانيا وذلك باستخدام تقنية الانترنت اللاسلكي.
وهذه التقنية تعمل كالتالى : السيارة "أ" تسير إلى الأمام لعدة كيلومترات وترسل معلومات إلى السيارة "ب" عن وجود عائق على الطريق مما يسمح لقائد السيارة "ب" باختيار طريق بديل أو إبطاء سرعته.
لكن حجر الزاوية المهم فى هذا الموضوع تمثل فى إقدام المفوضية الأوروبية فى وقت سابق من العام الحالى على توفير حيز واسع للترددات بالاتحاد الأوروبي.
وانضمت نحو 30 شركة من شركات السيارات الكبرى بجانب شركاء آخرين إلى اتحاد "كونستريوم" للاتصال بين السيارات بهدف وضع معيار موحد لتقنية الاتصال بين السيارات والبنية الأساسية للطرق.
ويدعم الاتحاد الأوروبى المشروع الآن على أمل أن يؤدى إلى تحسين سلامة الطرق وتقليل الاختناقات المرورية.
والواقع أن هذه التقنية يمكن أن تصبح فعالة بشكل خاص فى حالة الاختناقات المرورية أو الحوادث أو الطرق المغطاة بالجليد.
كما تستطيع مراكز إدارة المرور إبلاغ السائقين عن الإغلاق المفاجئ لأحد الطرق أو بالطريق البديل الذى ينصح بأن يسلكوه أو بالحد الأقصى للسرعة.
وترسل هذه المعلومات إلى جهاز استقبال على الطريق المعين ثم يقوم الجهاز بدوره بتمريرها إلى السيارات المارة.
وتقول فيفيان ريدنج مفوضة الاتصالات السلكية واللاسلكية بالاتحاد الاوروبى إن "استقبال الرسائل المهمة للغاية بسرعة وبدقة يعد أمرا حتميا لضمان سلامة الطرق" مشيرة إلى أن الوقت الذى يهدره الأوروبيون فى الاختناقات المرورية قد يكلف زهاء 80 مليار يورو "102 مليار دولار" بحلول 2010 فى شكل ساعات عمل ضائعة.
وبحلول مطلع العام المقبل، ستخصص السلطات الوطنية فى مختلف أنحاء أوروبا التردد الواسع بالاتحاد فى نطاق 30 ميجا هيرتز فى الحيز الترددى 9ر5 جيجا هيرنز . وهذا يتسق مع الخطوات التى اتخذتها بالفعل كل من الولايات المتحدة واليابان الأمر الذى يمثل انطلاقة مهمة لهذه التقنية.
فولكس فاجن تيجوان 2009
فولفسبورج : تجرى شركة فولكس فاجن حاليا تجربة على تزويد سيارتها من طراز تيجوان التى طرحتها مؤخرا فى معرض الموردين الدولى فى فولفسبورج بخدمة الانترنت اللاسلكى النقال.
وستتمتع السيارة تيجوان بالقدرة على الاتصال المستمر ببوابة الانترنت التى تزودها بمعلومات حول الأحداث الجارية بالمدينة وبمحركات البحث المختلفة. وستظهر المعلومات على شاشة النظام الملاحى المزود به السيارة.
وبالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه الخاصية لصاحب السيارة التأكد ما إذا كان قد أغلق أبواب السيارة وما إذا كان خزان الوقود بالسيارة مملوء وذلك من خلال حاسبه الشخصى بالمنزل أو هاتفه المحمول.
كما يمكن تحميل خريطة لطريق السير من ساحة وقوف السيارات إلى الجهة المقصودة على هاتف محمول بالإضافة إلى إظهار المكان الذى تقف فيه السيارة.
تقنية تبادل الحديث بين السيارات تحرز تقدما -
من: رينو جينفرز
هامبورج 12 تشرين ثان/نوفمبر "د ب أ" - الاتصال الذكى بين السيارات سيجعل ذات يوم الاختناقات المرورية مسألة عفا عليها الزمن ويحسن بصورة هائلة الأمان على الطرق.
وتلك هى رؤية العديد من شركات السيارات الكبرى التى قامت مؤخرا بتجربة هذه التقنية فى ظل ظروف قيادة واقعية فى إحدى ساحات الاختبار بألمانيا.
وأمكن مشاهدة العديد من السيارات والدراجات البخارية وشاحنة وهى تتصل ببعضها البعض فى ساحة الاختبار التابعة لشركة أوبل فى دودينهوفن بألمانيا وذلك باستخدام تقنية الانترنت اللاسلكي.
وهذه التقنية تعمل كالتالى : السيارة "أ" تسير إلى الأمام لعدة كيلومترات وترسل معلومات إلى السيارة "ب" عن وجود عائق على الطريق مما يسمح لقائد السيارة "ب" باختيار طريق بديل أو إبطاء سرعته.
لكن حجر الزاوية المهم فى هذا الموضوع تمثل فى إقدام المفوضية الأوروبية فى وقت سابق من العام الحالى على توفير حيز واسع للترددات بالاتحاد الأوروبي.
وانضمت نحو 30 شركة من شركات السيارات الكبرى بجانب شركاء آخرين إلى اتحاد "كونستريوم" للاتصال بين السيارات بهدف وضع معيار موحد لتقنية الاتصال بين السيارات والبنية الأساسية للطرق.
ويدعم الاتحاد الأوروبى المشروع الآن على أمل أن يؤدى إلى تحسين سلامة الطرق وتقليل الاختناقات المرورية.
والواقع أن هذه التقنية يمكن أن تصبح فعالة بشكل خاص فى حالة الاختناقات المرورية أو الحوادث أو الطرق المغطاة بالجليد.
كما تستطيع مراكز إدارة المرور إبلاغ السائقين عن الإغلاق المفاجئ لأحد الطرق أو بالطريق البديل الذى ينصح بأن يسلكوه أو بالحد الأقصى للسرعة.
وترسل هذه المعلومات إلى جهاز استقبال على الطريق المعين ثم يقوم الجهاز بدوره بتمريرها إلى السيارات المارة.
وتقول فيفيان ريدنج مفوضة الاتصالات السلكية واللاسلكية بالاتحاد الاوروبى إن "استقبال الرسائل المهمة للغاية بسرعة وبدقة يعد أمرا حتميا لضمان سلامة الطرق" مشيرة إلى أن الوقت الذى يهدره الأوروبيون فى الاختناقات المرورية قد يكلف زهاء 80 مليار يورو "102 مليار دولار" بحلول 2010 فى شكل ساعات عمل ضائعة.
وبحلول مطلع العام المقبل، ستخصص السلطات الوطنية فى مختلف أنحاء أوروبا التردد الواسع بالاتحاد فى نطاق 30 ميجا هيرتز فى الحيز الترددى 9ر5 جيجا هيرنز . وهذا يتسق مع الخطوات التى اتخذتها بالفعل كل من الولايات المتحدة واليابان الأمر الذى يمثل انطلاقة مهمة لهذه التقنية.