ابوالعبدالشامي
11-18-2008, 11:26 AM
http://www.alarabonline.org/data/2008/11/11-17/461p.jpg
الكنيسة السوداء تجتذب آلاف الزائرين من أنحاء العالم
طهران: ما زالت الكنيسة السوداء التى تعرف رسميا باسم كاتدرائية القديس تاديوس فى جالدران باقليم اذربيجان الغرب الايرانى تجتذب آلاف الزائرين من أنحاء العالم بعد مرور أكثر من 17 قرنا على تشييدها.
وكانت الكنيسة الارمنية الواقعة فى الاقليم الجبلى بشمال غرب ايران من اولى الكنائس التى بنيت فى البلاد وما زالت تقام فيها الشعائر الدينية.
وقال محمد عشتارى رئيس هيئة السياحة والحرف الفنية والتراث الثقافى فى اقليم اذربيجان الغرب فى ايران "هذا الاثر "الكنيسة" ينتمى الى كل الارمن فى جميع انحاء العالم. كل عام فى نحو شهرى يوليو "تموز" واغسطس "اب" يأتى آلاف الارمن "من مختلف انحاء ايران" ومن أنحاء العالم مع اسرهم الى هنا لاداء مناسكهم الدينية خلال سبعة ايام".
واستمدت الكنيسة المبنية وسط التلال اسمها من الصخور البركانية التى استخدمت فى اعادة بنائها فى القرن الرابع عشر بعد ان هدم زلزال البناء القديم.
ويعتقد الارمن أن أحد تلاميذ المسيح هو القديس يهوذا تاديوس توفى ودفن فى نفس المكان الذى شيدت عليه الكنيسة التى يمكن رؤية برجها بخطوطه البيضاء والسوداء المميزة من بعيد.
وفى تناقض مع الاسم بنى جزء فاتح اللون من الكنيسة قبل 200 عام تغطى جدرانه البيضاء رسوم لقديسين وشياطين وغيرها من اللوحات المتقنة المحفورة فى الحجر.
وقال عشتارى "الخصوصية المعمارية لهذا الاثر كما ترون هى الزخارف المتقنة المحفورة فى الحجر".
واضيفت الكنيسة الصيف الماضى الى قائمة الامم المتحدة لمواقع التراث العالمي.
الكنيسة السوداء تجتذب آلاف الزائرين من أنحاء العالم
طهران: ما زالت الكنيسة السوداء التى تعرف رسميا باسم كاتدرائية القديس تاديوس فى جالدران باقليم اذربيجان الغرب الايرانى تجتذب آلاف الزائرين من أنحاء العالم بعد مرور أكثر من 17 قرنا على تشييدها.
وكانت الكنيسة الارمنية الواقعة فى الاقليم الجبلى بشمال غرب ايران من اولى الكنائس التى بنيت فى البلاد وما زالت تقام فيها الشعائر الدينية.
وقال محمد عشتارى رئيس هيئة السياحة والحرف الفنية والتراث الثقافى فى اقليم اذربيجان الغرب فى ايران "هذا الاثر "الكنيسة" ينتمى الى كل الارمن فى جميع انحاء العالم. كل عام فى نحو شهرى يوليو "تموز" واغسطس "اب" يأتى آلاف الارمن "من مختلف انحاء ايران" ومن أنحاء العالم مع اسرهم الى هنا لاداء مناسكهم الدينية خلال سبعة ايام".
واستمدت الكنيسة المبنية وسط التلال اسمها من الصخور البركانية التى استخدمت فى اعادة بنائها فى القرن الرابع عشر بعد ان هدم زلزال البناء القديم.
ويعتقد الارمن أن أحد تلاميذ المسيح هو القديس يهوذا تاديوس توفى ودفن فى نفس المكان الذى شيدت عليه الكنيسة التى يمكن رؤية برجها بخطوطه البيضاء والسوداء المميزة من بعيد.
وفى تناقض مع الاسم بنى جزء فاتح اللون من الكنيسة قبل 200 عام تغطى جدرانه البيضاء رسوم لقديسين وشياطين وغيرها من اللوحات المتقنة المحفورة فى الحجر.
وقال عشتارى "الخصوصية المعمارية لهذا الاثر كما ترون هى الزخارف المتقنة المحفورة فى الحجر".
واضيفت الكنيسة الصيف الماضى الى قائمة الامم المتحدة لمواقع التراث العالمي.