المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمشق ..... في عيون فارسيه


مايا
07-03-2010, 04:28 PM
الشاعر الفارسي جلال الدين مولوي
(604 - 672 هـ . ق )
عاش في سورية عشرة سنوات قضى ثلاثاً منها في حلب و سبعة في دمشق
نظم قصيدة يصف فيها دمشق وجمالها
فكرر كلمة دمشق في جميع أبياته
فقال:


ما عاشق و سرگشته وشیدای دمشقیم *** جان داده و دل بسته سودای دمشقیم
نحن تائهين في عشقنا لدمشق ... متيمين والهين بحب دمشق

زان صبح سعادت که بتابید از آن سو *** هر شام وسحرمست سحرهای دمشقیم
ما زلنا ثمالى ذاك الصباح الدمشقي الذي لا يفارق ذاكرتنا ... فيرافقنا في كل مساءٍ وسحر

بر باب بریدیم که از یار بریدیم *** زان جامع عشاق به خضرای دمشقیم
مذ فارقنا حبيبنا أقمنا في باب البريد ننتظر خبره ... ذاك الذي يجمع العشاق في خضرة دمشق

از چشمه بونواس مگر آب نخوری *** ماعاشق آن ساعد سقای دمشقیم
ألم تشرب الماء من نبع أبي نواس ؟! ... نحن متيمون بتلك اليد التي سقتنا من ماء دمشق

بر مصحف عثمان بنهم دست به سوگند *** کز لولوی آن دلبر لالای دمشقیم
أضع يدي على مصحف عثمان و أقسم به بأنني متيم بدمشق ...
وحبها يتوهج في قلبي كوهج اللؤلؤ الذي يسكن في دمشق

از باب فرج دوری و از باب فرادیس *** کی داند کاندر چه تماشای دمشقیم
لقد أصبحت بعيداً عن باب الفرج وعن باب الفراديس أيضاً
من ذا الذي يعلم كم هي جميلةٌ ... دمشق

بر ربوه برآییم چو در مهد مسیحیم *** چون راهب سر مست زحمرای دمشقیم
في الربوة تشعر وكأنك في مهد المسيح
كالرهبان ثمالى في عشق حُمرة دمشق


در نيرب شاهانه بديديم درختی *** در سايه آن شسته و دروای دمشقيم
صادفنا شجرة عظيمةَ في باب النيرب ... جلسنا في ظلالها وتهنا في ذكريات دمشق

اخضر شده ميدان و بغلتيم چو گويی *** از زلف چو چوگان که به صحرای دمشقيم
تلونت الحقول بلون الربيع ... فتدحرجنا عليها تدحرج الغرة على جبين حُسن دمشق

کی بی مزه مانيم چو در مزه در آييم *** دروازه شرقی سويدای دمشقيم
و لن ننسى اللحظات اللطيفة التي قضيناها في المزة ... بوابة دمشق الشرقية و سويدائها

چون جنت دنياست دمشق از پی ديدار *** ما منتظر رويت حسنای دمشقيم
لأن دمشق هي جنة الدنيا ... فنحن نعد الثواني و اللحظات لنعود لرؤية حسنها و جمالها

اندر جبل صالح کانی است ز گوهر *** زان گوهر ما غرقه دريای دمشقيم
وذاك جبل الصالحية بأحجاره الكريمة ... لقد غرقنا في بحر حب دمشق بسبب تلك الجواهر

از روم بتازيم سوم بار سوی شام *** کز طره چون شام مطرای دمشقيم
من جهة الروم و للمرة الثالثة سنسرج خيولنا باتجاه الشام ... فقد حركت الأشواق فينا عشقنا لدمشق


تحياتي

farsmohamd
07-03-2010, 08:38 PM
شكرا لك مايا والله دمشق بعيون جميع العالم روعة وجميلة كمن شاعر وشاعر تغنى بجلق وكم من مطرب شدى باسمها