M@zen
11-29-2008, 03:16 PM
في دوري أبطال العـرب أهلي حلب.. فنّ ولعب وطرب http://www.al-riadiyah.org/images/bol_live.gifhttp://www.al-riadiyah.org/photo/itihad-itihad-enaba40856.jpg
مع اعترافي ببعض الامتعاض من المبالغة الدفاعية في أداء فريقنا الاتحاد أمام اتحاد عنابة الجزائري في إياب الدور الأول من دوري أقوياء العرب إلا أن ذلك لا يمنع من رفع القبعة احتراماً للصلابة الدفاعية الكبيرة التي أظهرها الفريق بتكتيك عالٍ وتنظيم مركّز وعلى مبدأ السلامة في تشتيت الكرة عند اللزوم، وقد كان للاتحاد ما يبرر لجوءه لهذا الخيار لأنه يلعب أمام فريق (مخيف) في هجومه وقوة وسطه...
تيتا الذي بدأ المباراة بتشكيلة تجيد الدفاع وتخبره راهن منذ البداية على الاحتكام لركلات الحظ الترجيحية، فلعب بخطين دفاعيين أمام الكركر، تمركز في الخط الأول عمر حميدي وعبد القادر دكة ومجد حمصي، وتواجد أمامهم يوسف شيخ العشرة ووائل عيان وليس بعيداً عنهما خالد الظاهر ومحمود آمنة ويحيى الراشد، فيما كان غوميز خلف الآغا عبد الفتاح المتواجد وحده في المقدمة، وفي مرات كثيرة كان يعود ليتواجد أمام الكركر عندما يزداد الضغط على مرماه ويندر وصول الكرات إليه مع قوة غير عادية لوسط الفريق الشقيق وصرامة في الرقابة الدفاعية المحكمة عليه...
التركيز الذهني للاعبي الاتحاد بقي حاضراً حتى النهاية على الرغم من الأداء الجماعي الممتاز لاتحاد عنابة، وخطورة انطلاقاتهم الهجومية وخاصة عبر الطرفين اللذين (اشتغلا) بشكل رائع في الشوط الأول لكن مع تألق الكركر الخبير وقطعه الماء والهواء عن مهاجمي الفريق الجزائري حاول العنابيون الاختراق من العمق فحضر الظاهر بخبرته والراشد بحنكته وشيخ العشرة بصلابته وفي أغلب الأحيان كان الدفاع الأهلاوي يبدأ من عند الآغا وأفضل ما في هذا الدفاع أنه لم يفسح المجال نهائياً للاعبي الفريق الجزائري بالتسديد من بعيد وهو الخيار الذي يلجأ له كل فريق يصطدم بدفاع قوي كدفاع الاتحاد في هذه المباراة، حيث حضر الضغط وبكثافة عددية (مثلثة) على المستحوذ على الكرة وكان ذلك هو القول الفصل في بقاء شباك الكركر نظيفة، ولأن القسم الأكبر من لاعبي الأهلي ركزوا على الجانب الدفاعي، ولأن الأشقاء ملكوا وسط الملعب فقد كان إيصال الكرة للآغا صعباً جداً إلا من خلال المناولات الطويلة المباشرة التي لم يجد معها الدفاع الجزائري صعوبة تذكر...
مع بداية الشوط الثاني انتقل فريق الاتحاد إلى ملعب الحمدانية واستحق جمهور عنابة التحية من لاعبي الاتحاد لأنه ساعدهم على تحقيق مرادهم في جرّ المباراة إلى ركلات الترجيح من خلال ضغطهم الكبير على فريقهم ووصل بهم الأمر إلى إلقاء المفرقعات النارية إلى الملعب، الأمر الذي زاد من توتّر لاعبي عنابة، وحاول الاتحاد العزف على وتر هذه المفردة الجديدة في المباراة من خلال زيادة مدة الاحتفاظ بالكرة وتدويرها في مناطق ضيقة (وبعضها كان مصدر قلق لأنه يجري أمام منطقتنا) إلا أن مرور الوقت زاد الجرعة المعنوية عند لاعبينا إلى أن دفعتهم هذه الثقة للخروج من منطقتهم والوصول إلى المرمى الجزائري ولو على خجل في آخر ربع ساعة إلا أن حسم المباراة اتجه إلى علامة الجزاء وركلات الحظ الترجيحية وقبلها بقليل بدأت حكاية غريبة (من وجهة نظري على الأقل) تمثّلت بإخراج محمود آمنة ويحيى الراشد وخالد الظاهر وكلهم من أصحاب الخبرة وفي مثل هذه الأوقات من المباراة (بعد الدقيقة 85) أحوج ما يكون أي فريق لخبرة مثل هؤلاء اللاعبين والأغرب في هذه التبديلات هو خروج الآمنة الذي يجيد تنفيذ ركلات الجزاء والمباراة تتجه لها وإن كان البديل هو أنس الصاري الخبير أيضاً بالتعامل مع الشباك وهو الذي سجل ركلة الفوز والاعتراض هنا على خروج الآمنة لا على دخول الصاري ولو لم تأتِ النتيجة على ما يرام لكان وضعك صعباً يا تيتا أمام جمهور الأهلي..
في ضربات القلق
تقدّم شيخ العشرة لتنفيذ الركلة الأولى وبيسراه لم تعذّب الحارس الجزائري بالتصدّي لها.
ووقف الكركر واثقاً أمام محمد أمين وصدّ له الكرة الجزائرية الأولى ليعيد مسلسل الانتظار إلى بدايته من جديد.
سجّل غوميز بثقة وبهدوء الكبار وسجلوا بحرفنة في سقف المرمى.
أطلق عبد القادر دكة قنبلة انفجرت في الشباك الجزائرية وكالطود تصدّى الكركر من جديد لكرة رضا بلحاج وفرض على نصف الجمهور الجزائري مغادرة الملعب.
سجل عمر حميدي من عندنا وسجلوا لتصبح النتيجة (3-2) قبل آخر جولة من هذه المعاناة.
أنس الصاري أعفاهم من تنفيذ ركلاتهم الأخيرة و(سكت الكلام) في عنابة وبدأ الطرب في حلب.
حالات خاصة
محمود كركر كان النجم الأكثر لمعاناً في صفوف الفريقين، لم تزده السنون إلا خبرة وحيوية وثقة بالنفس فحمى عرينه ببسالة على مدار الشوطين وصدّ ركلتي ترجيح وهذا يستحق الشكر.
عمر حميدي لعب واحدة من أجمل مبارياته على الإطلاق مع فريق الاتحاد فكان تركيزه عالياً وحضوره مثمراً.
عبد القادر دكة كتب على قميصه: ممنوع المرور.
مجد حمصي ويوسف شيخ العشرة ووائل عيان بذلوا مجهوداً طيباً وكان عزفهم متناغماً مع أداء المجموعة وأظهروا لياقة ذهنية طيبة.
يحيى الراشد حاول الاقتراب من زميله الآغا لكنه كان يجد نفسه مضطراً للعودة من أجل المساهمة الدفاعية وتكتيكك عالٍ يا أبا جمعة.
محمود آمنة.. كنتَ رائعاً في تحكمك بعمليات منطقة الوسط.
خالد الظاهر: لن أزيد على ما قاله معلق المباراة: خالد يلعب بعقله.
غوميز.. عذراً منك لم تكن موفقاً إلا في تنفيذ ركلة الترجيح.
عبد الفتاح الآغا: أن تقطع كرة عنابية عن باب مرمى الكركر فهذا يعني أنك لعبتَ بدم.
عبيدة الصلال وعبادة السيد.. دقيقة أو دقيقتان ومشاركة شرفية.
أنس الصاري: حملتَ القلم ونزلتَ لتوقّع على الفوز.
أصداء التأهل الإيجابي بعد التعـــــــادل السلبي
مع اعترافي ببعض الامتعاض من المبالغة الدفاعية في أداء فريقنا الاتحاد أمام اتحاد عنابة الجزائري في إياب الدور الأول من دوري أقوياء العرب إلا أن ذلك لا يمنع من رفع القبعة احتراماً للصلابة الدفاعية الكبيرة التي أظهرها الفريق بتكتيك عالٍ وتنظيم مركّز وعلى مبدأ السلامة في تشتيت الكرة عند اللزوم، وقد كان للاتحاد ما يبرر لجوءه لهذا الخيار لأنه يلعب أمام فريق (مخيف) في هجومه وقوة وسطه...
تيتا الذي بدأ المباراة بتشكيلة تجيد الدفاع وتخبره راهن منذ البداية على الاحتكام لركلات الحظ الترجيحية، فلعب بخطين دفاعيين أمام الكركر، تمركز في الخط الأول عمر حميدي وعبد القادر دكة ومجد حمصي، وتواجد أمامهم يوسف شيخ العشرة ووائل عيان وليس بعيداً عنهما خالد الظاهر ومحمود آمنة ويحيى الراشد، فيما كان غوميز خلف الآغا عبد الفتاح المتواجد وحده في المقدمة، وفي مرات كثيرة كان يعود ليتواجد أمام الكركر عندما يزداد الضغط على مرماه ويندر وصول الكرات إليه مع قوة غير عادية لوسط الفريق الشقيق وصرامة في الرقابة الدفاعية المحكمة عليه...
التركيز الذهني للاعبي الاتحاد بقي حاضراً حتى النهاية على الرغم من الأداء الجماعي الممتاز لاتحاد عنابة، وخطورة انطلاقاتهم الهجومية وخاصة عبر الطرفين اللذين (اشتغلا) بشكل رائع في الشوط الأول لكن مع تألق الكركر الخبير وقطعه الماء والهواء عن مهاجمي الفريق الجزائري حاول العنابيون الاختراق من العمق فحضر الظاهر بخبرته والراشد بحنكته وشيخ العشرة بصلابته وفي أغلب الأحيان كان الدفاع الأهلاوي يبدأ من عند الآغا وأفضل ما في هذا الدفاع أنه لم يفسح المجال نهائياً للاعبي الفريق الجزائري بالتسديد من بعيد وهو الخيار الذي يلجأ له كل فريق يصطدم بدفاع قوي كدفاع الاتحاد في هذه المباراة، حيث حضر الضغط وبكثافة عددية (مثلثة) على المستحوذ على الكرة وكان ذلك هو القول الفصل في بقاء شباك الكركر نظيفة، ولأن القسم الأكبر من لاعبي الأهلي ركزوا على الجانب الدفاعي، ولأن الأشقاء ملكوا وسط الملعب فقد كان إيصال الكرة للآغا صعباً جداً إلا من خلال المناولات الطويلة المباشرة التي لم يجد معها الدفاع الجزائري صعوبة تذكر...
مع بداية الشوط الثاني انتقل فريق الاتحاد إلى ملعب الحمدانية واستحق جمهور عنابة التحية من لاعبي الاتحاد لأنه ساعدهم على تحقيق مرادهم في جرّ المباراة إلى ركلات الترجيح من خلال ضغطهم الكبير على فريقهم ووصل بهم الأمر إلى إلقاء المفرقعات النارية إلى الملعب، الأمر الذي زاد من توتّر لاعبي عنابة، وحاول الاتحاد العزف على وتر هذه المفردة الجديدة في المباراة من خلال زيادة مدة الاحتفاظ بالكرة وتدويرها في مناطق ضيقة (وبعضها كان مصدر قلق لأنه يجري أمام منطقتنا) إلا أن مرور الوقت زاد الجرعة المعنوية عند لاعبينا إلى أن دفعتهم هذه الثقة للخروج من منطقتهم والوصول إلى المرمى الجزائري ولو على خجل في آخر ربع ساعة إلا أن حسم المباراة اتجه إلى علامة الجزاء وركلات الحظ الترجيحية وقبلها بقليل بدأت حكاية غريبة (من وجهة نظري على الأقل) تمثّلت بإخراج محمود آمنة ويحيى الراشد وخالد الظاهر وكلهم من أصحاب الخبرة وفي مثل هذه الأوقات من المباراة (بعد الدقيقة 85) أحوج ما يكون أي فريق لخبرة مثل هؤلاء اللاعبين والأغرب في هذه التبديلات هو خروج الآمنة الذي يجيد تنفيذ ركلات الجزاء والمباراة تتجه لها وإن كان البديل هو أنس الصاري الخبير أيضاً بالتعامل مع الشباك وهو الذي سجل ركلة الفوز والاعتراض هنا على خروج الآمنة لا على دخول الصاري ولو لم تأتِ النتيجة على ما يرام لكان وضعك صعباً يا تيتا أمام جمهور الأهلي..
في ضربات القلق
تقدّم شيخ العشرة لتنفيذ الركلة الأولى وبيسراه لم تعذّب الحارس الجزائري بالتصدّي لها.
ووقف الكركر واثقاً أمام محمد أمين وصدّ له الكرة الجزائرية الأولى ليعيد مسلسل الانتظار إلى بدايته من جديد.
سجّل غوميز بثقة وبهدوء الكبار وسجلوا بحرفنة في سقف المرمى.
أطلق عبد القادر دكة قنبلة انفجرت في الشباك الجزائرية وكالطود تصدّى الكركر من جديد لكرة رضا بلحاج وفرض على نصف الجمهور الجزائري مغادرة الملعب.
سجل عمر حميدي من عندنا وسجلوا لتصبح النتيجة (3-2) قبل آخر جولة من هذه المعاناة.
أنس الصاري أعفاهم من تنفيذ ركلاتهم الأخيرة و(سكت الكلام) في عنابة وبدأ الطرب في حلب.
حالات خاصة
محمود كركر كان النجم الأكثر لمعاناً في صفوف الفريقين، لم تزده السنون إلا خبرة وحيوية وثقة بالنفس فحمى عرينه ببسالة على مدار الشوطين وصدّ ركلتي ترجيح وهذا يستحق الشكر.
عمر حميدي لعب واحدة من أجمل مبارياته على الإطلاق مع فريق الاتحاد فكان تركيزه عالياً وحضوره مثمراً.
عبد القادر دكة كتب على قميصه: ممنوع المرور.
مجد حمصي ويوسف شيخ العشرة ووائل عيان بذلوا مجهوداً طيباً وكان عزفهم متناغماً مع أداء المجموعة وأظهروا لياقة ذهنية طيبة.
يحيى الراشد حاول الاقتراب من زميله الآغا لكنه كان يجد نفسه مضطراً للعودة من أجل المساهمة الدفاعية وتكتيكك عالٍ يا أبا جمعة.
محمود آمنة.. كنتَ رائعاً في تحكمك بعمليات منطقة الوسط.
خالد الظاهر: لن أزيد على ما قاله معلق المباراة: خالد يلعب بعقله.
غوميز.. عذراً منك لم تكن موفقاً إلا في تنفيذ ركلة الترجيح.
عبد الفتاح الآغا: أن تقطع كرة عنابية عن باب مرمى الكركر فهذا يعني أنك لعبتَ بدم.
عبيدة الصلال وعبادة السيد.. دقيقة أو دقيقتان ومشاركة شرفية.
أنس الصاري: حملتَ القلم ونزلتَ لتوقّع على الفوز.
أصداء التأهل الإيجابي بعد التعـــــــادل السلبي