M@zen
12-02-2008, 09:10 AM
ملاعبنا غدت غريبة عنا.. أو صدقة علينا..
مفارقة باتت تصادفنا في كل مرفق أو منشأة رياضية على امتداد القطر من شماله إلى جنوبه..
لم نكن نعلم أننا قمنا من تحت الدلف لتحت المزاريب إلا هذه الأيام العصيبة والمؤلمة من تاريخ حركتنا الرياضية.
ـ مديريات المنشآت يتوسعن ويسرحن ويمرحن في كل منشآتنا ومدننا الرياضية وملاعبنا وصالاتنا، ولم يبق إلا طرد »المدير المندب« من قبل الاتحاد الرياضي.. ولماذا طرده فهو مطرود فعلياً في 95% من منشآتنا، حيث لا حول له ولا قوة ولم يعد يمون على عامل تنظيفات في المنشآت الرياضية.
ـ تألمت كثيراً ونحن نرى سياسة كل مين إيدو إلو في هذه المنشآت.
ـ وتألمت أكثر وأنا أرى بعض »فراعنة« مديريات المنشآت الرياضية يصولون ويجولون ويا أرض اشتدي ما حدا قدّي.
ـ سيطروا على الغرف والمكاتب وصولاً لدورات المياه. وأخذوا ما طاب لهم من المستودعات »وسوف نفتح ملفاً خاصاً بالدليل والرقم لهذا الموضوع الذي بدأ ضيفاً على منشآتنا الرياضية فبات استعماراً لها«.
ـ غرف الإعلام أصبحت لمن هب ودب.
عام كامل ونحن نعاني ونشحذ غرفة لإذاعتنا التي تنقل الدوري السوري حصرياً وبموجب عقد ينص في أحد بنوده صراحة على تخصيص غرفة للإذاعة في طاولة وكراسٍ لائقة وخط هاتفي.. وتوجيه من رئيس الاتحاد الرياضي لكل الفروع لتنفيذ هذا البند حتماً.
ـ منذ عام ونحن نناضل وفشلنا في دير الزور عاماً كاملاً إلى أن وفى بوعده مدير المنشآت المهندس عبد الله السعيد وأدخلنا لإحدى الغرف.
ـ وفشلنا في اللاذقية وجبلة لاعتبارات »خطابية« وحجج واهية.
ـ وفشلنا في حمص، حيث غرف الإعلام أصبحت مضافات.
ـ وفشلنا في دمشق، حيث نأخذ الغرفة شراكة وأحياناً »شحادة«.
ـ وكانت آخر معاناتنا الاثنين الماضي، حيث لم نجد غرفة يجلس فيها مندوب إذاعتنا مع خبرتنا الوطنية الكابتن موسى شماس في إستاد العباسيين بدمشق فجلسا على »برطاش« إحدى الغرف تحت المطر.
ـ سألت السيد صلاح رمضان رئيس فرع الاتحاد الرياضي بدمشق هاتفياً، فأكد لنا أن هذه المسألة بيد مهندس المنشآت، ومع هذا ترك مكتبه وقام لنجدتنا مشكوراً لكنه فشل في مسعاه.
ـ بحثنا عن المهندس المسؤول فلم نجده، ولأن المفاتيح الخاصة بغرف الإعلام بعهدته فقد قام بفتحها وغادر الملعب في أهم مباريات الدوري، فدخل إلى هذه الغرف من هب ودب وبلغ عددهم قرابة الخمسين شخصاً، نصفهم حصل على بطاقات رجال إعلام »مزورة« من اتحاد الكرة لأنهم ليسوا إعلاميين بل أصدقاء ومحاسيب »وهات صورة لساويلك بطاقة« ودخول بالبلاش، في حين يبحث الإعلاميون عن غرفهم فلا يجدوها، بل وهو مقصر حتى الآن رغم وعوده بتنفيذ هذا العقد الذي وقع عليه وحجته أنه لا يمون على الملاعب وهذا صحيح أيضاً..
ـ اتصلنا بالسيد محمد السباعي معاون مدير المنشآت الرياضية لإنقاذنا ونادينا على مدير منشآت دمشق الرياضية عبر إذاعتنا لنجدتنا.. وشكراً لهما فقد فتح المدير مكتبه لنا وحُلّت المشكلة مؤقتاً.. لكنها لم تُحل أبداً.
ـ سألنا عمن سمح لمن هب ودب بالدخول لغرف الإعلاميين؟.. فقالوا لنا إن المهندس لايملك سلطة على الشرطة لإخراج الناس أو تنظيم دخولهم، في الوقت الذي يملك فرع دمشق للاتحاد الرياضي هذه السلطة لكنه لا يملك الغرف أساساً!..
ـ وهكذا هي أيام الرياضة كل مين إيدو إلو.. ومع هذا لن نسكت وسنحارب هذا الاستعمار المنشآتي من جهة.. وهذه الفوضى المستحكمة من جهة أخرى. ولنا عودة..
مفارقة باتت تصادفنا في كل مرفق أو منشأة رياضية على امتداد القطر من شماله إلى جنوبه..
لم نكن نعلم أننا قمنا من تحت الدلف لتحت المزاريب إلا هذه الأيام العصيبة والمؤلمة من تاريخ حركتنا الرياضية.
ـ مديريات المنشآت يتوسعن ويسرحن ويمرحن في كل منشآتنا ومدننا الرياضية وملاعبنا وصالاتنا، ولم يبق إلا طرد »المدير المندب« من قبل الاتحاد الرياضي.. ولماذا طرده فهو مطرود فعلياً في 95% من منشآتنا، حيث لا حول له ولا قوة ولم يعد يمون على عامل تنظيفات في المنشآت الرياضية.
ـ تألمت كثيراً ونحن نرى سياسة كل مين إيدو إلو في هذه المنشآت.
ـ وتألمت أكثر وأنا أرى بعض »فراعنة« مديريات المنشآت الرياضية يصولون ويجولون ويا أرض اشتدي ما حدا قدّي.
ـ سيطروا على الغرف والمكاتب وصولاً لدورات المياه. وأخذوا ما طاب لهم من المستودعات »وسوف نفتح ملفاً خاصاً بالدليل والرقم لهذا الموضوع الذي بدأ ضيفاً على منشآتنا الرياضية فبات استعماراً لها«.
ـ غرف الإعلام أصبحت لمن هب ودب.
عام كامل ونحن نعاني ونشحذ غرفة لإذاعتنا التي تنقل الدوري السوري حصرياً وبموجب عقد ينص في أحد بنوده صراحة على تخصيص غرفة للإذاعة في طاولة وكراسٍ لائقة وخط هاتفي.. وتوجيه من رئيس الاتحاد الرياضي لكل الفروع لتنفيذ هذا البند حتماً.
ـ منذ عام ونحن نناضل وفشلنا في دير الزور عاماً كاملاً إلى أن وفى بوعده مدير المنشآت المهندس عبد الله السعيد وأدخلنا لإحدى الغرف.
ـ وفشلنا في اللاذقية وجبلة لاعتبارات »خطابية« وحجج واهية.
ـ وفشلنا في حمص، حيث غرف الإعلام أصبحت مضافات.
ـ وفشلنا في دمشق، حيث نأخذ الغرفة شراكة وأحياناً »شحادة«.
ـ وكانت آخر معاناتنا الاثنين الماضي، حيث لم نجد غرفة يجلس فيها مندوب إذاعتنا مع خبرتنا الوطنية الكابتن موسى شماس في إستاد العباسيين بدمشق فجلسا على »برطاش« إحدى الغرف تحت المطر.
ـ سألت السيد صلاح رمضان رئيس فرع الاتحاد الرياضي بدمشق هاتفياً، فأكد لنا أن هذه المسألة بيد مهندس المنشآت، ومع هذا ترك مكتبه وقام لنجدتنا مشكوراً لكنه فشل في مسعاه.
ـ بحثنا عن المهندس المسؤول فلم نجده، ولأن المفاتيح الخاصة بغرف الإعلام بعهدته فقد قام بفتحها وغادر الملعب في أهم مباريات الدوري، فدخل إلى هذه الغرف من هب ودب وبلغ عددهم قرابة الخمسين شخصاً، نصفهم حصل على بطاقات رجال إعلام »مزورة« من اتحاد الكرة لأنهم ليسوا إعلاميين بل أصدقاء ومحاسيب »وهات صورة لساويلك بطاقة« ودخول بالبلاش، في حين يبحث الإعلاميون عن غرفهم فلا يجدوها، بل وهو مقصر حتى الآن رغم وعوده بتنفيذ هذا العقد الذي وقع عليه وحجته أنه لا يمون على الملاعب وهذا صحيح أيضاً..
ـ اتصلنا بالسيد محمد السباعي معاون مدير المنشآت الرياضية لإنقاذنا ونادينا على مدير منشآت دمشق الرياضية عبر إذاعتنا لنجدتنا.. وشكراً لهما فقد فتح المدير مكتبه لنا وحُلّت المشكلة مؤقتاً.. لكنها لم تُحل أبداً.
ـ سألنا عمن سمح لمن هب ودب بالدخول لغرف الإعلاميين؟.. فقالوا لنا إن المهندس لايملك سلطة على الشرطة لإخراج الناس أو تنظيم دخولهم، في الوقت الذي يملك فرع دمشق للاتحاد الرياضي هذه السلطة لكنه لا يملك الغرف أساساً!..
ـ وهكذا هي أيام الرياضة كل مين إيدو إلو.. ومع هذا لن نسكت وسنحارب هذا الاستعمار المنشآتي من جهة.. وهذه الفوضى المستحكمة من جهة أخرى. ولنا عودة..