droubi
10-16-2010, 09:48 PM
كم اشتقت إليك أيها المطر
يا أيها الخير القادم من السماء
ثلاثة شهور و لم نلتقي فيها
ثلاثة شهور و لم تسقي تراب قلبي
ثلاثة شهور ذبلت فيها أزهار سعادتي
ثلاثة شهور من ألم الغياب
يقولون ما أجمل اللقاء بعد الغياب و أنا أضيف ما أقسى الغياب بعد اللقاء
ما أقسى غيابك و ما أصعب نسيانك أنت يا من سكنت قلبي و عشقتك روحي
يقولون البعيد عن العين بعيد عن القلب و أنا أقول كيف لمن يسكن قلبنا بروحه أن تنسى عيوننا صورته
اليوم و بعد الغياب التقينا أنا و أنت أيها المطر
التقينا في موعد مسبق ، موعد لم نتفق عليه ، موعد فرضه مكاننا و زماننا ، موعد أعده القدر لنا
و كعادتك في كل مرة تأخرت أيها المطر عن موعدنا القدري ، فرحت أبحث عنك في كل مكان و فجأة و عندما فقدت الامل من هطولك تساقطت حباتك أمامي بسرعة لتسحرني و تقيدني وتشل حركتي
لا أدري لماذا دائما" تتأخر و لماذا دائما" أسبقك ؟
هل هي خطتك لتستمع بتعذيبي أم هي مجرد معاناة فرضها كاتب المسرحيةعلي لتساعده على البناء المأساوي لمسرحيته ؟
و رغم كل أشواقي لك أيها المطر رفعت مظلتي مباشرة بعد أول قطرة لك ؟
لا أدري لماذا نهرب دائما" ممن نحب هل هو الخجل منهم أم الخوف من أن نخسرهم ؟ أم ماذا ؟ لا أدري ؟
و لكن كل ما كنت أدريه أنني كنت مشتاقا" لك لدرجة الجنون و أنني حاولت أن أغلق مظلتي و أن أقف معك لأحدثك عن أي شيء
عن حبي و أشواقي
عن أحلامي و أيامي
و لكن قوة خفية كانت تقيد يدي و تعيق حركتي و تشل لساني فهربت الكلمات مني و نسيت أبجدية الكلام
و عندما مررت بقربي حييتك تحية خجولة من تحت مظلتي
لا تغضب من تحيتي أيها المطر فهي رغم قصرها مفعمة بالحب و الإعجاب و الاحترام
و سامحني أيها المطر لخجلي و ابقى بقربي لتروي أرض قلبي سعادة" و فرحا"
و أخيرا" إذا كنت تحبني مثلما أحبك ادعو لي و ساعدني لكي أغلق مظلتي فأنا أعشق المطر.
9/10/2010
يا أيها الخير القادم من السماء
ثلاثة شهور و لم نلتقي فيها
ثلاثة شهور و لم تسقي تراب قلبي
ثلاثة شهور ذبلت فيها أزهار سعادتي
ثلاثة شهور من ألم الغياب
يقولون ما أجمل اللقاء بعد الغياب و أنا أضيف ما أقسى الغياب بعد اللقاء
ما أقسى غيابك و ما أصعب نسيانك أنت يا من سكنت قلبي و عشقتك روحي
يقولون البعيد عن العين بعيد عن القلب و أنا أقول كيف لمن يسكن قلبنا بروحه أن تنسى عيوننا صورته
اليوم و بعد الغياب التقينا أنا و أنت أيها المطر
التقينا في موعد مسبق ، موعد لم نتفق عليه ، موعد فرضه مكاننا و زماننا ، موعد أعده القدر لنا
و كعادتك في كل مرة تأخرت أيها المطر عن موعدنا القدري ، فرحت أبحث عنك في كل مكان و فجأة و عندما فقدت الامل من هطولك تساقطت حباتك أمامي بسرعة لتسحرني و تقيدني وتشل حركتي
لا أدري لماذا دائما" تتأخر و لماذا دائما" أسبقك ؟
هل هي خطتك لتستمع بتعذيبي أم هي مجرد معاناة فرضها كاتب المسرحيةعلي لتساعده على البناء المأساوي لمسرحيته ؟
و رغم كل أشواقي لك أيها المطر رفعت مظلتي مباشرة بعد أول قطرة لك ؟
لا أدري لماذا نهرب دائما" ممن نحب هل هو الخجل منهم أم الخوف من أن نخسرهم ؟ أم ماذا ؟ لا أدري ؟
و لكن كل ما كنت أدريه أنني كنت مشتاقا" لك لدرجة الجنون و أنني حاولت أن أغلق مظلتي و أن أقف معك لأحدثك عن أي شيء
عن حبي و أشواقي
عن أحلامي و أيامي
و لكن قوة خفية كانت تقيد يدي و تعيق حركتي و تشل لساني فهربت الكلمات مني و نسيت أبجدية الكلام
و عندما مررت بقربي حييتك تحية خجولة من تحت مظلتي
لا تغضب من تحيتي أيها المطر فهي رغم قصرها مفعمة بالحب و الإعجاب و الاحترام
و سامحني أيها المطر لخجلي و ابقى بقربي لتروي أرض قلبي سعادة" و فرحا"
و أخيرا" إذا كنت تحبني مثلما أحبك ادعو لي و ساعدني لكي أغلق مظلتي فأنا أعشق المطر.
9/10/2010