ابوالعبدالشامي
01-06-2009, 12:38 PM
http://www.alarabonline.org/data/2009/01/01-06/688p.jpg
المنتخب العماني
مسقط : يتطلع منتخب البحرين الى حسم تأهله الى نصف النهائي على حساب نظيره الكويتي في حين يخوض العراق بطل اسيا اختبارا صعبا بغياب ابرز لاعبيه ضد صاحب الارض غدا الاربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى من دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها مسقط حتى 17 الجاري.
وكانت الجولة الاولى اسفرت عن تعادل عمان مع الكويت صفر-صفر، وفوز البحرين على العراق 3-1.
ولم يسبق لمنتخبي عمان والبحرين ان فازا بالكأس التي تزدحم بها خزائن المنتخب الكويتي المتوج بها تسع مرات، مقابل ثلاث مرات للمنتخب العراقي.
وسقطت عمان في المباراة النهائية في النسختين الماضيتين، في "خليجي 17" امام قطر بركلات الترجيح 4-5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1، وفي "خليجي 18" امام الامارات صفر-1.
في المباراة الاولى، لا يحتاج لاعبو المنتخب العماني الى محاضرات للتهيئة النفسية لتخطي تعثر البداية، لان الخطأ بات ممنوعا وأي نتيجة غير الفوز غدا تعني قرب خروج اصحاب الارض من الدور الاول ومحو شعار احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه.
ودخل المنتخب العماني المباراة الاولى ضد الكويت مرشحا بقوة للفوز قياسا على استعدادات الطرفين للبطولة، فقدم بعض الجمل التكتيكية في ربع الساعة الاول الذي تحصن فيه لاعبو الكويت جيدا ثم تاه من دون اي خطة واضحة فافتقد الى المحرك في وسط الملعب الذي يجيد تمرير الكرات المتقنة الى المهاجمين.
لا بل ان المنتخب الكويتي كان ندا قويا حتى انه تفوق عليه في الشوط الثاني واهدر اكثر من ثلاث فرص محققة للتسجيل عبر مهاجمه احمد عجب.
ويتعين على مدرب منتخب عمان الفرنسي كلود لوروا الذي تم تمديد عقده حتى عام 2014 ايجاد الخطة المناسبة لمواجهة العراق ومحاولة الاستفادة من غياب نصف لاعبيه الاساسيين تقريبا بسبب الاصابات والايقاف.
واعترف لوروا بان المباراة الاولى ضد الكويت كانت صعبة وان لاعبيه تأثروا بالضغط، واعدا بأن يكونوا بشكل افضل امام العراق.
وكان اللاعب العماني اسماعيل العجمي صريحا بقوله "نعم واجه اللاعبون ضغوطات كبيرة وشعروا بالتوتر فلم يتمكنوا من احراز الاهداف في المباراة الاولى"، مضيفا "نسعى للفوز في المباراة الثانية لكنها ستكون صعبة لان منتخب العراق يريد تعويض خسارته".
وتابع "لقد تجاوزنا الضغط النفسي ويجب ان نفوز على العراق".
واوضح المهاجم هاشم صالح بدوره "نحن غير راضين عن ادائنا ولكن لدينا الافضل مع العراق حيث سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز الذي لا بديل عنه".
في المقابل، يبدو منتخب العراق في حالة يرثى لها بعد الاحداث التي شهدتها مباراته الاولى امام البحرين وشهدت خسارته 1-3.
ولم يتوقف الامر عند الخسارة، بل ان المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي قاد المنتخب الى لقب بطل اسيا للمرة الاولى في تاريخه في صيف عام 2007 قبل ان يعود الى الاشراف عليه قبل بضعة اشهر، سيواجه صعوبات كبيرة في اختيار التشكيلة الاساسية.
ويغيب خمسة لاعبين اساسيين عن التشكيلة العراقية، علي حسين رحيمة استبعد حتى نهاية البطولة بقرار من اللجنة الفنية على خلفية العراك الذي تسبب به مع احد لاعبي البحرين عقب المباراة الاولى، والحارس نور صبري وهيثم كاظم سيغيبان ضد عمان بعد طردهما امام البحرين، والمدافع باسم عباس وصانع الالعاب نشأت اكرم لن يشاركا بسبب الاصابة، الاول كان استبدل في الشوط الاول، والثاني في منتصف الشوط الثاني.
واعلن الجهاز الطبي في المنتخب العراقي ان عباس واكرم "سيغيبان لمدة اسبوعين".
هذا فضلا عن ان المهاجم يونس محمود عاد الى الملاعب قبل فترة وجيزة بعد غياب بضعة اشهر بسبب الاصابة، ما يترك عبئا كبيرا على لاعب الوسط المهاجم هوار ملا محمد الذي يشغل عادة الجهة اليسرى ليكون المحرك لابطال اسيا في المباراة.
ولم ينجح منتخب العراق في تخطي الدور الاول منذ عودته الى المشاركة في دورات كأس الخليج في "خليجي 17 و18"، وكان خسر امام عمان بالذات 1-3 في النسخة قبل الماضية في الدوحة.
المنتخب العماني
مسقط : يتطلع منتخب البحرين الى حسم تأهله الى نصف النهائي على حساب نظيره الكويتي في حين يخوض العراق بطل اسيا اختبارا صعبا بغياب ابرز لاعبيه ضد صاحب الارض غدا الاربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى من دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها مسقط حتى 17 الجاري.
وكانت الجولة الاولى اسفرت عن تعادل عمان مع الكويت صفر-صفر، وفوز البحرين على العراق 3-1.
ولم يسبق لمنتخبي عمان والبحرين ان فازا بالكأس التي تزدحم بها خزائن المنتخب الكويتي المتوج بها تسع مرات، مقابل ثلاث مرات للمنتخب العراقي.
وسقطت عمان في المباراة النهائية في النسختين الماضيتين، في "خليجي 17" امام قطر بركلات الترجيح 4-5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1، وفي "خليجي 18" امام الامارات صفر-1.
في المباراة الاولى، لا يحتاج لاعبو المنتخب العماني الى محاضرات للتهيئة النفسية لتخطي تعثر البداية، لان الخطأ بات ممنوعا وأي نتيجة غير الفوز غدا تعني قرب خروج اصحاب الارض من الدور الاول ومحو شعار احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه.
ودخل المنتخب العماني المباراة الاولى ضد الكويت مرشحا بقوة للفوز قياسا على استعدادات الطرفين للبطولة، فقدم بعض الجمل التكتيكية في ربع الساعة الاول الذي تحصن فيه لاعبو الكويت جيدا ثم تاه من دون اي خطة واضحة فافتقد الى المحرك في وسط الملعب الذي يجيد تمرير الكرات المتقنة الى المهاجمين.
لا بل ان المنتخب الكويتي كان ندا قويا حتى انه تفوق عليه في الشوط الثاني واهدر اكثر من ثلاث فرص محققة للتسجيل عبر مهاجمه احمد عجب.
ويتعين على مدرب منتخب عمان الفرنسي كلود لوروا الذي تم تمديد عقده حتى عام 2014 ايجاد الخطة المناسبة لمواجهة العراق ومحاولة الاستفادة من غياب نصف لاعبيه الاساسيين تقريبا بسبب الاصابات والايقاف.
واعترف لوروا بان المباراة الاولى ضد الكويت كانت صعبة وان لاعبيه تأثروا بالضغط، واعدا بأن يكونوا بشكل افضل امام العراق.
وكان اللاعب العماني اسماعيل العجمي صريحا بقوله "نعم واجه اللاعبون ضغوطات كبيرة وشعروا بالتوتر فلم يتمكنوا من احراز الاهداف في المباراة الاولى"، مضيفا "نسعى للفوز في المباراة الثانية لكنها ستكون صعبة لان منتخب العراق يريد تعويض خسارته".
وتابع "لقد تجاوزنا الضغط النفسي ويجب ان نفوز على العراق".
واوضح المهاجم هاشم صالح بدوره "نحن غير راضين عن ادائنا ولكن لدينا الافضل مع العراق حيث سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز الذي لا بديل عنه".
في المقابل، يبدو منتخب العراق في حالة يرثى لها بعد الاحداث التي شهدتها مباراته الاولى امام البحرين وشهدت خسارته 1-3.
ولم يتوقف الامر عند الخسارة، بل ان المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي قاد المنتخب الى لقب بطل اسيا للمرة الاولى في تاريخه في صيف عام 2007 قبل ان يعود الى الاشراف عليه قبل بضعة اشهر، سيواجه صعوبات كبيرة في اختيار التشكيلة الاساسية.
ويغيب خمسة لاعبين اساسيين عن التشكيلة العراقية، علي حسين رحيمة استبعد حتى نهاية البطولة بقرار من اللجنة الفنية على خلفية العراك الذي تسبب به مع احد لاعبي البحرين عقب المباراة الاولى، والحارس نور صبري وهيثم كاظم سيغيبان ضد عمان بعد طردهما امام البحرين، والمدافع باسم عباس وصانع الالعاب نشأت اكرم لن يشاركا بسبب الاصابة، الاول كان استبدل في الشوط الاول، والثاني في منتصف الشوط الثاني.
واعلن الجهاز الطبي في المنتخب العراقي ان عباس واكرم "سيغيبان لمدة اسبوعين".
هذا فضلا عن ان المهاجم يونس محمود عاد الى الملاعب قبل فترة وجيزة بعد غياب بضعة اشهر بسبب الاصابة، ما يترك عبئا كبيرا على لاعب الوسط المهاجم هوار ملا محمد الذي يشغل عادة الجهة اليسرى ليكون المحرك لابطال اسيا في المباراة.
ولم ينجح منتخب العراق في تخطي الدور الاول منذ عودته الى المشاركة في دورات كأس الخليج في "خليجي 17 و18"، وكان خسر امام عمان بالذات 1-3 في النسخة قبل الماضية في الدوحة.