ANWAR1986
07-23-2008, 09:50 AM
شيخ المدربين.. راتب الشيخ نجـيب: لم أتفق مع الوحدة وأرفض أن أكون الحل البديل للأجنبي!
في الــكرامــة شـــكلت نقطــة تحــــول أحيــــت اللعبـــة.. وقمّــة الــوفـــاء دفعتــني للبـــــــــــكاء!
حتى لو قال إنّ العمل مع الأندية بات متعباً وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخبات.. لكن من شب على شيء شاب عليه.. وعندما يقضي المرء »50« سنة من عمره مع كرة السلة ويعيشها بكل جوارحه وتملأ قلبه.. فمن الصعب أن تخرج منه.. بل من الصعب أن يخرج منها.. إنها كرة السلة التي أصبحت مقترنة باسم شيخ المدربين راتب الشيخ نجيب.. معه اللقاء يطيب.. ومنه نستفيد..
كوتش راتب يتردد في الشارع الرياضي أنك ستدرب فريق الوحدة؟
بعد تجاوزي الأزمة الصحية والحمد لله قررت عدم العمل مع الأندية والاكتفاء بالمنتخبات ولكن على ما يبدو أنه حتى العمل بالمنتخب أصبح صعباً! وحتى الآن لا جديد لدي..
لكن تجربتك مع الكرامة كانت الرهان الذي كسبته؟
سبق أن قلت لك إنني مزقت كل الصحف وأعلنت التحدي والبدء من جديد في رهان جديد.. والحمد لله ورغم مشيئته بعدم الاستمرار لأسباب صحية إلا أن كل من شاهد الفريق لمس بأن لدى الفريق أشياء جديدة.
وماذا اشتغلت في فريق الكرامة؟
اشتغلت الشيء الذي لاتلمس نتائجه إلا بعد فترة طويلة.. لقد عملت على صنع فريق من مجموعة نجوم صغار لكنهم يشكلون نجماً كبيراً رغم تسرع البعض في المطالبة بالنتائج إلا أنني كنت أحرص »وعودوا إلى إحصائيات المباريات« على إشراك معظم لاعبي الفريق كي يكون لهم دور وفاعلية.. ورغم أنني لم أحقق سوى »20%« مما كنت أعمل عليه إلا أنني كنت سعيداً من هذه التجربة.
خلال وجودك في نادي الكرامة تعاقبت على النادي إدارتان.. فأين وجدت التعاون والاهتمام بالسلة؟
مشكلة كرة السلة بافتقادها للتخطيط حتى على مستوى الأندية الكبيرة.. ومشكلتي مع بعض »جهلة الرياضة« حيث طموحاتهم أكبر من إمكاناتهم كانت في استعجال النتائج ومطالبة الفريق بأشياء فوق طاقته..
في الوقت الذي لم يحقق فيه الجيش بطولة الدوري رغم امتلاكه لأفضل مجموعة محلية.. وكذلك عجز الوحدة والاتحاد عن بلوغ المنافسة النهائية.. لكن المهم أنني عملت وشكلت نقطة تحول في ذلك النادي وأحييت لعبة السلة فيه..
وبماذا شعرت عندما رحب بك فريق الكرامة والجمهور لدى دخولك صالة حمص »بعد العودة من المرض« لحضور التجمع الأول للفاينال فور؟
قبل يومين من التجمع كان الفريق قد زارني في البيت بدمشق وعاهدوني على الفوز، لكن تقدمهم نحوي في أرض الصالة حيث انهالوا علي بالقبلات وحملوني وطالبوني ومعهم المدرب د.محمد الحصني أن أكون معهم مدرباً في الملعب.. جعلني أبكي.. والبكاء للرجل في بعض المواقف ليس ضعفاً.. لقد كان بكاء العظمة والفرح والحمد لله أنني موجود مع أناس نفوسهم نظيفة وطاهرة.. فكانت لحظة التكريم الأروع التي لم ألمسها في مكان ثانٍ.. ربما وجدتها في نادي النصر في الإمارات لكن بطريقة مختلفة..
دربت فرقاً كثيرة.. لكن ما هي النكهة المختلفة لدى فريق الكرامة؟
بصراحة ـ وأتمنى ألا يفهم كلامي غلطاً.. ـ لقد فوجئت بنادي الكرامة بشخصيات رائعة بدءاً من د.غزوان شيخ السوق بثقافته وعقلانيته وفكره، كمشرف كرة سلة بالنادي.. وفواز الحجة كإداري ناجح وواثق ومنضبط ومنظم لقد أراحني كثيراً في العمل كذلك الجهاز التدريبي كحسين الرفاعي وسعيد عبد المولى والمعالج.. ود.غسان قصير أيضاً كان ممتازاً معنا.. ولم أجد أروع وأوفى من هؤلاء اللاعبين.. وتسعدني اتصالاتهم المستمرة للاطمئنان علي سواء من محمد أبو قاعود أو محمد فضلية أو فاتشه نعلبنديان وغيرهم.. لقد شعرت أن علاقة أبوية وأخوية صارت بيننا والكل ممتازون..
تجربتك السعيدة مع الكرامة هل تشجعك على خوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر في سورية؟
أنا مدرب أعمل بضمير وإخلاص وعندما أجد الناس الذين يحترمون عملهم والآخرين الذين يعرفون ماذا يريدون من المدرب راتب الشيخ نجيب فعندها يمكن العمل لأن البناء بحاجة لتكاتف الأيدي.. وأنا لست ساحراً.. فالعمل مع الأندية متعب جداً والمدرب دوماً هو كبش الفداء..
وتجربتك مع المنتخب الأولمبي؟
تجربة ناجحة وممتعة رغم ما واجهناه من سوء التعامل في إيران وأثمرت عن إنجاز لافت.. وكنا نضع بداية خط عمل لهذا المنتخب لكننا فوجئنا بأن هذه الخطوط ملغاة والمسألة مقتصرة على هذه المشاركة ويفرط بعدها عقد المنتخب!!
لكن منتخبي الرجال والناشئين مازالا مستمرين.. فأين يجب أن يكون التركيز أكثر؟
ما أجده في منتخب الرجال »تخبط« أو عدم ثبات على عناصر معينة والاستحقاقات قريبة..
الجهاز الفني للمنتخب يؤكد وجود مشكلة في مركز الارتكاز »5« لكنه بالوقت ذاته استبعد اللاعبين الأطول في سورية وسام يعقوب ومحي الدين قصبللي وسط غياب عبد الوهاب حموي »عافاه الله«؟
أنا لن أنتقد المدرب إذا كان هذا قراره.. لأن لاري براون مدرب المنتخب الأمريكي خاض بطولة العالم الأخيرة بلاعب ارتكاز واحد..! ويفترض ألا نتوقف عند مركز معين ونبكي وننوح عليه.. فاللاعبون المبعدون ليسوا سيئين ويمكن »الشغل عليهم«.. وإلا ما هي الحلول..
يؤكدون أن الحلول ستكون في اللاعبين الناشئين؟
الموجودون في منتخب الرجال ليسوا كباراً بالسن أصلاً! وإذا كان هذا هو الدافع للتركيز على الناشئ محمود عصفيرة في منتخب الرجال فهذا كلام غير مقبول لأنه لن يكون بديلاً لمركز الارتكاز »5« بالرجال لا علمياً ولا منطقياً..
وثمة حلول أخرى في استقدام لاعبين من أصل سوري من البرازيل مثل مارسيللو وغيره؟
هذا الكلام غير مقبول مالم يكن لدينا خطة عمل.. فعلى أي أساس سوف نستقدم لاعبين من البرازيل حيث السؤال: هل سيأتي للعب فقط مع المنتخب ويعود إلى بلده.. أم سيبقى عندنا للعب مع أنديتنا..؟! ومن هو الذي سيدفع له تكاليفه.. وهل نحن جاهزون لتحمل هذه التكاليف؟!
وإذا كانت فكرة وجودهم في المنتخب عبارة عن ممر للعب مع أنديتنا؟
إذا كانت أنديتنا غير قادرة على دفع رواتب لاعبيها المحليين فمن هو النادي الذي سيدفع آلاف الدولارات للاعب قادم من أمريكا الجنوبية؟!
نادي الجلاء؟
ممكن.. لكن الجلاء لن يلعب في الدوري لوحده وماذا عن بقية الأندية.. إذاً التخطيط يجب أن يكون حاضراً لبحث مسائل هامة كهذه..
أنا مع فكرة »التجنيس« وضد استقدام اللاعب للمناسبات.. لأن اللاعب »المجنس« سيبقى في البلد ويفيدها باستمرار سواء مع المنتخب أو في الأندية وأكبر مثال على ذلك »جو فوغل« في لبنان أما أن يأتي اللاعب كي يلعب بضع مباريات مع المنتخب ثم يعود إلى بلاده فهذا كلام غير مقبول..
خلال أسبوع واحد حدثت استقالتان في مؤسستين رياضيتين قريبتين منك الأولى لـ د.حازم السمان من رئاسة اتحاد السلة والثانية من د.ممتاز ملص من رئاسة نادي الوحدة.. على ماذا يدل ذلك؟
لما الاستقالة طالما أنهم هم الذين اختاروا هذا الطريق ويعرفون مسبقاً أنه طريق متاعب.. أستغرب ما يحدث رغم أن اتحاد السلة حصل على استقلالية مادية وأصبح مستقراً مادياً.. ونادي الوحدة يدخل صندوقه »50« مليوناً لأول مرة في حياته.. عموماً هم أحرار بقرارهم لكنهم بالأساس يعرفون أين يقفون..
شاهدناك تتابع بطولات تجمعات دمشق للفئات العمرية.. فهل كان ذلك من كونك رئيساً للجنة المدربين؟
لا بل كنت أتابع بعض تمارين المنتخبات أيضاً.. وحضوري بالطبع كوني رئيساً للجنة المدربين.. كي تكون نقاشاتنا التقييمية »فيما بعد« واقعية ومنطقية وبناءة.. كي يأخذ كل إنسان حقه..
في الــكرامــة شـــكلت نقطــة تحــــول أحيــــت اللعبـــة.. وقمّــة الــوفـــاء دفعتــني للبـــــــــــكاء!
حتى لو قال إنّ العمل مع الأندية بات متعباً وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخبات.. لكن من شب على شيء شاب عليه.. وعندما يقضي المرء »50« سنة من عمره مع كرة السلة ويعيشها بكل جوارحه وتملأ قلبه.. فمن الصعب أن تخرج منه.. بل من الصعب أن يخرج منها.. إنها كرة السلة التي أصبحت مقترنة باسم شيخ المدربين راتب الشيخ نجيب.. معه اللقاء يطيب.. ومنه نستفيد..
كوتش راتب يتردد في الشارع الرياضي أنك ستدرب فريق الوحدة؟
بعد تجاوزي الأزمة الصحية والحمد لله قررت عدم العمل مع الأندية والاكتفاء بالمنتخبات ولكن على ما يبدو أنه حتى العمل بالمنتخب أصبح صعباً! وحتى الآن لا جديد لدي..
لكن تجربتك مع الكرامة كانت الرهان الذي كسبته؟
سبق أن قلت لك إنني مزقت كل الصحف وأعلنت التحدي والبدء من جديد في رهان جديد.. والحمد لله ورغم مشيئته بعدم الاستمرار لأسباب صحية إلا أن كل من شاهد الفريق لمس بأن لدى الفريق أشياء جديدة.
وماذا اشتغلت في فريق الكرامة؟
اشتغلت الشيء الذي لاتلمس نتائجه إلا بعد فترة طويلة.. لقد عملت على صنع فريق من مجموعة نجوم صغار لكنهم يشكلون نجماً كبيراً رغم تسرع البعض في المطالبة بالنتائج إلا أنني كنت أحرص »وعودوا إلى إحصائيات المباريات« على إشراك معظم لاعبي الفريق كي يكون لهم دور وفاعلية.. ورغم أنني لم أحقق سوى »20%« مما كنت أعمل عليه إلا أنني كنت سعيداً من هذه التجربة.
خلال وجودك في نادي الكرامة تعاقبت على النادي إدارتان.. فأين وجدت التعاون والاهتمام بالسلة؟
مشكلة كرة السلة بافتقادها للتخطيط حتى على مستوى الأندية الكبيرة.. ومشكلتي مع بعض »جهلة الرياضة« حيث طموحاتهم أكبر من إمكاناتهم كانت في استعجال النتائج ومطالبة الفريق بأشياء فوق طاقته..
في الوقت الذي لم يحقق فيه الجيش بطولة الدوري رغم امتلاكه لأفضل مجموعة محلية.. وكذلك عجز الوحدة والاتحاد عن بلوغ المنافسة النهائية.. لكن المهم أنني عملت وشكلت نقطة تحول في ذلك النادي وأحييت لعبة السلة فيه..
وبماذا شعرت عندما رحب بك فريق الكرامة والجمهور لدى دخولك صالة حمص »بعد العودة من المرض« لحضور التجمع الأول للفاينال فور؟
قبل يومين من التجمع كان الفريق قد زارني في البيت بدمشق وعاهدوني على الفوز، لكن تقدمهم نحوي في أرض الصالة حيث انهالوا علي بالقبلات وحملوني وطالبوني ومعهم المدرب د.محمد الحصني أن أكون معهم مدرباً في الملعب.. جعلني أبكي.. والبكاء للرجل في بعض المواقف ليس ضعفاً.. لقد كان بكاء العظمة والفرح والحمد لله أنني موجود مع أناس نفوسهم نظيفة وطاهرة.. فكانت لحظة التكريم الأروع التي لم ألمسها في مكان ثانٍ.. ربما وجدتها في نادي النصر في الإمارات لكن بطريقة مختلفة..
دربت فرقاً كثيرة.. لكن ما هي النكهة المختلفة لدى فريق الكرامة؟
بصراحة ـ وأتمنى ألا يفهم كلامي غلطاً.. ـ لقد فوجئت بنادي الكرامة بشخصيات رائعة بدءاً من د.غزوان شيخ السوق بثقافته وعقلانيته وفكره، كمشرف كرة سلة بالنادي.. وفواز الحجة كإداري ناجح وواثق ومنضبط ومنظم لقد أراحني كثيراً في العمل كذلك الجهاز التدريبي كحسين الرفاعي وسعيد عبد المولى والمعالج.. ود.غسان قصير أيضاً كان ممتازاً معنا.. ولم أجد أروع وأوفى من هؤلاء اللاعبين.. وتسعدني اتصالاتهم المستمرة للاطمئنان علي سواء من محمد أبو قاعود أو محمد فضلية أو فاتشه نعلبنديان وغيرهم.. لقد شعرت أن علاقة أبوية وأخوية صارت بيننا والكل ممتازون..
تجربتك السعيدة مع الكرامة هل تشجعك على خوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر في سورية؟
أنا مدرب أعمل بضمير وإخلاص وعندما أجد الناس الذين يحترمون عملهم والآخرين الذين يعرفون ماذا يريدون من المدرب راتب الشيخ نجيب فعندها يمكن العمل لأن البناء بحاجة لتكاتف الأيدي.. وأنا لست ساحراً.. فالعمل مع الأندية متعب جداً والمدرب دوماً هو كبش الفداء..
وتجربتك مع المنتخب الأولمبي؟
تجربة ناجحة وممتعة رغم ما واجهناه من سوء التعامل في إيران وأثمرت عن إنجاز لافت.. وكنا نضع بداية خط عمل لهذا المنتخب لكننا فوجئنا بأن هذه الخطوط ملغاة والمسألة مقتصرة على هذه المشاركة ويفرط بعدها عقد المنتخب!!
لكن منتخبي الرجال والناشئين مازالا مستمرين.. فأين يجب أن يكون التركيز أكثر؟
ما أجده في منتخب الرجال »تخبط« أو عدم ثبات على عناصر معينة والاستحقاقات قريبة..
الجهاز الفني للمنتخب يؤكد وجود مشكلة في مركز الارتكاز »5« لكنه بالوقت ذاته استبعد اللاعبين الأطول في سورية وسام يعقوب ومحي الدين قصبللي وسط غياب عبد الوهاب حموي »عافاه الله«؟
أنا لن أنتقد المدرب إذا كان هذا قراره.. لأن لاري براون مدرب المنتخب الأمريكي خاض بطولة العالم الأخيرة بلاعب ارتكاز واحد..! ويفترض ألا نتوقف عند مركز معين ونبكي وننوح عليه.. فاللاعبون المبعدون ليسوا سيئين ويمكن »الشغل عليهم«.. وإلا ما هي الحلول..
يؤكدون أن الحلول ستكون في اللاعبين الناشئين؟
الموجودون في منتخب الرجال ليسوا كباراً بالسن أصلاً! وإذا كان هذا هو الدافع للتركيز على الناشئ محمود عصفيرة في منتخب الرجال فهذا كلام غير مقبول لأنه لن يكون بديلاً لمركز الارتكاز »5« بالرجال لا علمياً ولا منطقياً..
وثمة حلول أخرى في استقدام لاعبين من أصل سوري من البرازيل مثل مارسيللو وغيره؟
هذا الكلام غير مقبول مالم يكن لدينا خطة عمل.. فعلى أي أساس سوف نستقدم لاعبين من البرازيل حيث السؤال: هل سيأتي للعب فقط مع المنتخب ويعود إلى بلده.. أم سيبقى عندنا للعب مع أنديتنا..؟! ومن هو الذي سيدفع له تكاليفه.. وهل نحن جاهزون لتحمل هذه التكاليف؟!
وإذا كانت فكرة وجودهم في المنتخب عبارة عن ممر للعب مع أنديتنا؟
إذا كانت أنديتنا غير قادرة على دفع رواتب لاعبيها المحليين فمن هو النادي الذي سيدفع آلاف الدولارات للاعب قادم من أمريكا الجنوبية؟!
نادي الجلاء؟
ممكن.. لكن الجلاء لن يلعب في الدوري لوحده وماذا عن بقية الأندية.. إذاً التخطيط يجب أن يكون حاضراً لبحث مسائل هامة كهذه..
أنا مع فكرة »التجنيس« وضد استقدام اللاعب للمناسبات.. لأن اللاعب »المجنس« سيبقى في البلد ويفيدها باستمرار سواء مع المنتخب أو في الأندية وأكبر مثال على ذلك »جو فوغل« في لبنان أما أن يأتي اللاعب كي يلعب بضع مباريات مع المنتخب ثم يعود إلى بلاده فهذا كلام غير مقبول..
خلال أسبوع واحد حدثت استقالتان في مؤسستين رياضيتين قريبتين منك الأولى لـ د.حازم السمان من رئاسة اتحاد السلة والثانية من د.ممتاز ملص من رئاسة نادي الوحدة.. على ماذا يدل ذلك؟
لما الاستقالة طالما أنهم هم الذين اختاروا هذا الطريق ويعرفون مسبقاً أنه طريق متاعب.. أستغرب ما يحدث رغم أن اتحاد السلة حصل على استقلالية مادية وأصبح مستقراً مادياً.. ونادي الوحدة يدخل صندوقه »50« مليوناً لأول مرة في حياته.. عموماً هم أحرار بقرارهم لكنهم بالأساس يعرفون أين يقفون..
شاهدناك تتابع بطولات تجمعات دمشق للفئات العمرية.. فهل كان ذلك من كونك رئيساً للجنة المدربين؟
لا بل كنت أتابع بعض تمارين المنتخبات أيضاً.. وحضوري بالطبع كوني رئيساً للجنة المدربين.. كي تكون نقاشاتنا التقييمية »فيما بعد« واقعية ومنطقية وبناءة.. كي يأخذ كل إنسان حقه..