M@zen
01-31-2009, 03:31 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/fajf49157.jpg (http://www.al-riadiyah.org/photo/fajf49157.jpg)
المحامي بهاء الدين العمري عضو اتحاد الكرة السوري في حــوار مشــترك مع فجر إبراهيم مدرب المنتخب الأول لـ»الرياضية«:
بهـاء العمـري:
هناك لوبي كروي يقاد سرياً ضد اتحاد الكرة وضد فجر إبراهيم
فجر كان شريكاً معي بمشروع كابريني.. وقد ظلم نفسه وظُلم.. ولم أفتح معه صفحة جديدة
فجر كتشرشل في تدني شعبيته ولو جاء بكأس العالم لسورية فـلن تتبدل سـياسة معارضيه
فجـــر إبراهيـــــم:
منتخبنا صار فريقاً صعباً جداً.. آسيوياً وعربياً..
البعض يقوم بتسيير من ينتقدني والنهاية ستكون وخيمة
أنا مرآة المنتخب.. وعملية انتقادي تزيدني صلابة .. والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك
؟ كنت على وشك أن أتصل بالمحامي بهاء العمري عضو اتحاد الكرة لأطلب منه أن ألتقي به في »فندق الجلاء« بدمشق قبل ساعات من سفر منتخبنا الكروي إلى لبنان للقاء منتخبها الشقيق، وقبل أن يحدث ما حدث في بيروت وصيدا... وكانت غايتي الصريحة من اللقاء بالعمري هي أن أجمع به وجهاً لوجه ولأول مرة في حوار صحفي مع فجر إبراهيم مدرب منتخبنا... فاللقاء الصريح بين الرجلين غاب منذ حكاية كابريني »كما يتردد«... والعمري صار على طرف نقيض »حاد« مع فجر إبراهيم »كما يقال« أي منذ فترة طويلة... والعمري كان من مؤيدي الاستعانة بالقويض مدرباً للمنتخب وإبعاد فجر... وما بين الرجلين في الكواليس من حكاية تجاذبات وعض على الأصابع كما يصف البعض الكثير ودوماً بالكواليس!!
؟ لكنني في النهاية لم أتصل بالعمري ولم أطلب لقاءه بفندق الجلاء، بل توجهت للقاء فجر إبراهيم لأحاوره حول الهجوم المتزايد عليه رغم انتصارات المنتخب، وفي ظهور عدد من المؤيدين له بعد أن كانوا قبل ذلك »قلة« كما يقال.. وأثناء سير حواري مع فجر دخل العمري إلى بهو الفندق وحدث ما كنت أسعى إليه »في نفسي« فجمعت طرفي النقيض الكرويين فكراً »إن صح التعبير«!..
؟ ومن البداية واجهت العمري بكل ما يتردد حول حربه لفجر إبراهيم إضافة إلى ثغرات عديدة ظهرت حالياً وقع فيها اتحاد الكرة وأزعجت الشارع الكروي أو جزءاً منه.. ومن هنا كانت المواجهة بين ما نقلته من رأي الكثيرين إلى العمري وفجر، وما بين الرجلين، فكانت الإجابات صريحة للغاية لمرحلة عودة فجر واستقرار بقائه.. والتفاهم العمري الفجراوي »إن صح التعبير« الآن بمباركة من د.الجبان حتى انتخابات اتحاد الكرة الجديد.. وبعدها يخلق الله ما لا تعلمون..
؟ »الرياضية«: سأبدأ حواركما بسؤال أوجهه أولاً للمحامي العمري.. ففي فترة مضت »واستمر ذلك مطولا« قيل إنك لا تحب فجر إبراهيم الواقف أمامك وحاربته وأنك ميال لتأتي بغيره مثل مدرب أجنبي أو حتى محلي. وها أنت تواجه فجراً صراحة، فهل ذلك الكلام عنك صحيح.. وهل ما نشاهده بينكما الآن هو مجرد صدفة أم هي صفحة جديدة؟
؟؟ بهاء الدين العمري: أعترض على طريقة طرح السؤال، ففجر إبراهيم »كشخص« صديقي منذ أن كنت لاعباً وصديقاً لأشقائي ولدينا علاقة خاصة تربطنا معه.. وموضوع أنني أحب هذا الشخص أم لا أقوم بإدخاله في صميم عملي... أنا بصراحة لم أعترض على فجر كمدرب، بل اعترضت على استلام المدرب الوطني لقناعتي أننا بحاجة في هذه المرحلة لمدرب أجنبي عالي المستوى مع وجود كادر وطني، لذلك أساءت التأويلات الصحفية لي كشخص أولاً »في الفترة الماضية« تجاه فجر.. وأعتقد أن فجراً »ولا أدخل بداخل عقله« اكتشف مكنونة بهاء العمري، وبالتالي فإنني لم أمزق صفحة فجر إبراهيم.
؟ »الرياضية«: ألم تفتح صفحة جديدة معه إذاً؟
؟؟ بهاء الدين العمري: لم أفتح صفحة جديدة وعلاقتي مع فجر لم تتغير.. وأنا لم أتبدل.
؟ »الرياضية«: »ألتفت إلى فجر إبراهيم وأسأله« وهل تصدقه بهذا الكلام؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: الكلام الذي يكون صادقاً يصل للقلب فوراً.. وقد وصل كلام العمري الآن لقلبي وأنا أصدقه.
؟ »الرياضية«: أنت كنت تعلم أن العمري من المؤيدين المتشددين لتسلم الإيطالي كابريني تدريب منتخب سورية الكروي... وكنت أنت من غير المشجعين لهذا الأمر!!
؟؟ بهاء الدين العمري: »يقاطع فجراً من الإجابة فوراً ويقول«: بمشروع كابريني كان فجر شريكاً معي.. وكان هذا في لحظة من اللحظات وهذا أمر نعلنه لأول مرة عبر الصحافة.
؟؟؟ فجر إبراهيم: »يستعيد فرصته بالإجابة« ليست الحكاية قصة مجيء كابريني.. بل هناك مواضيع أخرى تشعبت وجاءت وراحت..
؟ »الرياضية«: لكن علاقتكما لم تتحسن معاً ولم تتصالحا تماماً إلا قريباً يا فجر؟!
؟؟؟ فجر إبراهيم: لا، لا نحن لم نختلف بالأساس.. قد نكون اختلفنا بوجهات النظر، لكن لم يكن هناك خلاف ومعرفتي بهذا الرجل هي قبل أن يكون عضو اتحاد حتى وقبل أن يكون عضواً بإدارة نادي المجد وأخواه حسين وماهر صديقان لي وأعرف هذه العائلة منذ »13« سنة.. لكن أحياناً يحدث الاختلاف بوجهات النظر والبعد الزمني لكن تبقى العلاقة ما بين القلوب وعبارة مرحباً عند اللقاء تُذهب كل شيء.
؟ »الرياضية«: بصراحة يا فجر ألم تتضايق عندما تجد أن اتحاد كرة القدم يعطي لاعب المنتخب مئة دولار كمكافأة على فوز في مباراة دولية لعبها منتخبنا، بينما تجد أن اتحادنا لديه في رصيده المصرفي مئات الآلاف من الدولارات؟
؟؟ بهاء الدين العمري: »يتدخـــــــــــــل ويقول«: ها أنا أتحدث أمام الكـــابتن فجر ويعرف أنني في موضوع تجهيز المنتخب وبعد أن اقتربت من فريقنا الوطني قبل السفر إلى اليابان تركنا الصلاحية الكاملة للمنتخب ولفجر إبراهيم ليختاروا نوعية التجهيزات التي يريدونها.. وأرجو ألا تسألونني عما سبق السفر إلى اليابان ففي السابق كان هناك ضعف في الدفاع عن هذا المنتخب من قبل المشرفين عليه.. وأنا حالياً أرفض أن يسافروا دون أن يأخذوا حقوقهم كاملة.. بل ويأخذونها دون أي منية وبكرامتهم.
؟ »الرياضية«: لكن هل من المعقول أنكم تعطون مكافأة على فوز مباراة دولية مئة دولار مقارنة بمن حولنا.. وإذا كنت تقول ألا نحاسب بالأمر قبل السفر إلى اليابان فأقول لك إنه وبعد تلك الرحلة وحتى في معسكر الكويت حصل اللاعب على مئة دولار فقط؟!
؟؟؟ فجر إبراهيم: »يتدخل« في الكويت لم تكن مكافأة فوز بل كانت مصروف جيب.
؟ »الرياضية«: وماذا عن المنتخب الأولمبي العائد من قطر بلقب دورة الصداقة الدولية؟
؟؟ بهاء الدين العمري: هل تعلمون ما قبضه المنتخب الأولمبي.. لقد قبض كل لاعب »500« دولار وكل إداري وفني »1000« دولار... وقد فازوا ببطولة دورة.. وما أعطيناه لهم هو مصروف جيب وهناك مكافأة سيقبضها أفراد المنتخب بدمشق بحفل قادم ومقدارها »ألف دولار«.
؟ »الرياضية«: بصراحة يا فجر.. من الذي أقنعك بعدم الاستقالة بعد مباراة الصين وأن تظل مدرباً حتى ودون عقد وضمانتك هي الكلمة مع د.الجبان بعد أن كنت تهدد بالاستقالة والرحيل إذا لم يوقعوا معك عقداً رسمياً؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: أنا من أقنعت نفسي من داخلي.. ولم يحدثني أحد.. وهذه قراءتي للأمور وإحساسي أن الأمور ستصير ممتازة جداً..
؟ »الرياضية«: وهل كان للعمري دور في إقناعك بالعدول عن الرحيل وأن تستمر؟
؟؟ فجر إبراهيم: نعم كان له دور وقد حادثني بالأمر وبشكل إيجابي وقال لي إن الأمور المادية محلولة لكن العقبة ليست باتحاد الكرة، بل بالاتحاد الرياضي العام.
؟ »الرياضية«: بصراحة أكثر يا فجر.. لماذا يستمر العديد من أنصار كرتنا في معاداتك ولايحبونك ويطالبون بإقالتك؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: أرغب فعلاً أن أسأل هؤلاء الأشخاص لماذا هم ضدي؟.. وأنا لا أعرفهم ولماذا هم ضدي فعلاً؟.
؟ »الرياضية«: أحدهم كما قرأت في منتدى كووورة يدعى »أبو لين السوري« شاهدك في الكويت بمعسكر المنتخب وبعد الفوز على منتخب الكويت قام بالاسم عليك وقبّلك مهنئاً وكتب ذلك بالمنتدى السوري رغم أنه من معارضيك فاتهموه بالخيانة الكروية وهذه عينة فما رأيك؟
؟؟ بهاء الدين العمري: »يتدخل« اسمح لي أن أتدخل وأقول إننا عندما كنا بالبحرين دخل شاب سوري إلى الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب وسأعتذر عن ذكر اسمه الصريح.. وقد تودد لنا وطلب منا أن يكون بجانب اللاعبين، وسمحنا له بذلك وعزمناه على الفطور والغداء والعشاء وفوجئنا بعد عودتنا إلى دمشق أنه كتب في المنتدى أن منتخب سورية بحالته الحالية هو منتخب »مسخرة« وكتب عدد من زملائه عبارة »مشكور« معلقين على ما كتب، وأنا أعرفه وأنتظره بالصيف وأتمنى أن أكون على رأس عملي باتحاد الكرة ويأتي ويعمل بمجال عملنا ويبرز نجاحاته ولا يبرز السطحيات التي يكتبها.. والمؤسف أن من يكتب عن الكرة هم بعيدون عنها.
ختم.. معارضة فجر.. والعمري يقاطعه
؟ قلت لفجر: »بعد استطلاع الأخير لمنتدى كووورة السورية ألا تشعر بالقهر؟« فأجاب: »على العكس هذه الأمور تزيدني صلابة« فقلت له: »ووسط ذلك ينادونك فجورة ويقولون في شعاراتهم لا نريدك ويرسمون شعارات كالختم وغيرها« فأجاب: »ليست عندي مشكلة.. وهذه أشياء لا أعرفها« وهنا كان العمري يصف وهو واقف إلى جانب فجر ما يتم تداوله عليه فقلت له: »يبدو أنك يا بهاء متابع يومي ولا بد أن لك اسماً سرياً /مستعاراً/ تدخل وتشارك عبره؟« فأجاب: »أنا أكثر من مرة حاولت أن أرد فلم أعرف كيف أفعل ذلك ويبدو أن ثقافتي المعلوماتية ضعيفة« فتدخل فجر بحديثه وقال: »سأقول لهم صراحة.. إن رسموا ختماً /واسطنبة/ و/اللي بدن ياه/« فقاطعه العمري وطلب منه عدم إكمال التصريح وقال: »أنصح فجراً أن ينتبه ففي سياق حديثه قد يمرر كلمة أو عبارة فيمسكوها عليه مثل عبارته الشهيرة /أنا باقٍ ما بقيت ميسلون/ وهي لا تعني ما قصدوه في تفسيراتهم لها«.
لماذا لم يُستقبل منتخبنا الأولمبي
في مطار دمشق الدولي؟!
؟ لماذا لم يستقبل اتحاد الكرة في المطار منتخبنا الكروي الأولمبي العائد من قطر بكأس دورتها الدولية؟! سؤال وجهته للعمري فأجاب دون تردد: »ومن قال إننا لم نستقبلهم فقد كان موجوداً د.أحمد جبان ومحي الدين دولة وأنا في اجتماع تفاوضي مع الشركة الراعية للمنتخبات الوطنية... ومفاوضاتنا كانت حول مبلغ قيمته مليون دولار... لذا أرسلنا رئيس لجنة العلاقات العامة بالاتحاد.. والكل يعرف أن باقي أعضاء الاتحاد كانوا خارج دمشق.. لذا حدثت إشكالات لا ذنب لاتحاد الكرة فيها« وأضاف العمري: »ومنذ متى كان يتم استقبال المنتخبات التي تذهب وتعود فائزة لقد سافرت /4/ مرات كرئيس بعثة وفزنا بمبارياتنا الأربع وكنا نعود في كل مرة ولا أحد يستقبلنا بالمطار ولا يحدث الاستقبال إلا بالمباريات الدولية الرسمية ودورة الصداقة الدولية في قطر ليست دورة وبطولة رسمية قارية أو عالمية« وأضاف العمري: »هذا المنتخب تعبنا عليه /3/ سنوات ونصف وكلفنا خلالها /35/ مليون ليرة سورية« فقلت له مقاطعاً: »هل تحاول هنا أن تقنعني أم تحاول أن تقنع الناس؟« فأجاب: »أحاول أن أقنع نفسي.. وهل هذا هو ما تريده؟... وأنتم تحاسبون..« فقاطعته مجدداً قائلاً: »أنا لا أحاسبك بل أطرح عليك ما يدور في عقول الناس فأجبني ليصل الجواب إليهم؟« فأجاب: »هناك عرف وهناك بروتوكول.. وفيها أن رئيس اتحاد الكرة غير مطلوب منه أن يذهب للمطار ويستقبل منتخب الشباب الذي شارك وفاز ببطولة الصداقة الودية« فقلت له: »فاز بكل مبارياته ولم يُسجل عليه ولا هدف« فأجاب العمري: »حتى ولو فاز على البرازيل بطل كأس العالم للشباب وهذا أمر طبيعي لأنه نتيجة جهد سنوات اشتغلت عليه مجموعة عمل كبيرة«.
جدل استقبال منتخبنا بطل دورة الصداقة في قطر
؟ رغم محاولته لتفسير عدم ذهاب رئاسة اتحاد الكرة لاستقبال منتخبنا العائد بلقب بطولة الصداقة في قطر قلت
المحامي بهاء الدين العمري عضو اتحاد الكرة السوري في حــوار مشــترك مع فجر إبراهيم مدرب المنتخب الأول لـ»الرياضية«:
بهـاء العمـري:
هناك لوبي كروي يقاد سرياً ضد اتحاد الكرة وضد فجر إبراهيم
فجر كان شريكاً معي بمشروع كابريني.. وقد ظلم نفسه وظُلم.. ولم أفتح معه صفحة جديدة
فجر كتشرشل في تدني شعبيته ولو جاء بكأس العالم لسورية فـلن تتبدل سـياسة معارضيه
فجـــر إبراهيـــــم:
منتخبنا صار فريقاً صعباً جداً.. آسيوياً وعربياً..
البعض يقوم بتسيير من ينتقدني والنهاية ستكون وخيمة
أنا مرآة المنتخب.. وعملية انتقادي تزيدني صلابة .. والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك
؟ كنت على وشك أن أتصل بالمحامي بهاء العمري عضو اتحاد الكرة لأطلب منه أن ألتقي به في »فندق الجلاء« بدمشق قبل ساعات من سفر منتخبنا الكروي إلى لبنان للقاء منتخبها الشقيق، وقبل أن يحدث ما حدث في بيروت وصيدا... وكانت غايتي الصريحة من اللقاء بالعمري هي أن أجمع به وجهاً لوجه ولأول مرة في حوار صحفي مع فجر إبراهيم مدرب منتخبنا... فاللقاء الصريح بين الرجلين غاب منذ حكاية كابريني »كما يتردد«... والعمري صار على طرف نقيض »حاد« مع فجر إبراهيم »كما يقال« أي منذ فترة طويلة... والعمري كان من مؤيدي الاستعانة بالقويض مدرباً للمنتخب وإبعاد فجر... وما بين الرجلين في الكواليس من حكاية تجاذبات وعض على الأصابع كما يصف البعض الكثير ودوماً بالكواليس!!
؟ لكنني في النهاية لم أتصل بالعمري ولم أطلب لقاءه بفندق الجلاء، بل توجهت للقاء فجر إبراهيم لأحاوره حول الهجوم المتزايد عليه رغم انتصارات المنتخب، وفي ظهور عدد من المؤيدين له بعد أن كانوا قبل ذلك »قلة« كما يقال.. وأثناء سير حواري مع فجر دخل العمري إلى بهو الفندق وحدث ما كنت أسعى إليه »في نفسي« فجمعت طرفي النقيض الكرويين فكراً »إن صح التعبير«!..
؟ ومن البداية واجهت العمري بكل ما يتردد حول حربه لفجر إبراهيم إضافة إلى ثغرات عديدة ظهرت حالياً وقع فيها اتحاد الكرة وأزعجت الشارع الكروي أو جزءاً منه.. ومن هنا كانت المواجهة بين ما نقلته من رأي الكثيرين إلى العمري وفجر، وما بين الرجلين، فكانت الإجابات صريحة للغاية لمرحلة عودة فجر واستقرار بقائه.. والتفاهم العمري الفجراوي »إن صح التعبير« الآن بمباركة من د.الجبان حتى انتخابات اتحاد الكرة الجديد.. وبعدها يخلق الله ما لا تعلمون..
؟ »الرياضية«: سأبدأ حواركما بسؤال أوجهه أولاً للمحامي العمري.. ففي فترة مضت »واستمر ذلك مطولا« قيل إنك لا تحب فجر إبراهيم الواقف أمامك وحاربته وأنك ميال لتأتي بغيره مثل مدرب أجنبي أو حتى محلي. وها أنت تواجه فجراً صراحة، فهل ذلك الكلام عنك صحيح.. وهل ما نشاهده بينكما الآن هو مجرد صدفة أم هي صفحة جديدة؟
؟؟ بهاء الدين العمري: أعترض على طريقة طرح السؤال، ففجر إبراهيم »كشخص« صديقي منذ أن كنت لاعباً وصديقاً لأشقائي ولدينا علاقة خاصة تربطنا معه.. وموضوع أنني أحب هذا الشخص أم لا أقوم بإدخاله في صميم عملي... أنا بصراحة لم أعترض على فجر كمدرب، بل اعترضت على استلام المدرب الوطني لقناعتي أننا بحاجة في هذه المرحلة لمدرب أجنبي عالي المستوى مع وجود كادر وطني، لذلك أساءت التأويلات الصحفية لي كشخص أولاً »في الفترة الماضية« تجاه فجر.. وأعتقد أن فجراً »ولا أدخل بداخل عقله« اكتشف مكنونة بهاء العمري، وبالتالي فإنني لم أمزق صفحة فجر إبراهيم.
؟ »الرياضية«: ألم تفتح صفحة جديدة معه إذاً؟
؟؟ بهاء الدين العمري: لم أفتح صفحة جديدة وعلاقتي مع فجر لم تتغير.. وأنا لم أتبدل.
؟ »الرياضية«: »ألتفت إلى فجر إبراهيم وأسأله« وهل تصدقه بهذا الكلام؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: الكلام الذي يكون صادقاً يصل للقلب فوراً.. وقد وصل كلام العمري الآن لقلبي وأنا أصدقه.
؟ »الرياضية«: أنت كنت تعلم أن العمري من المؤيدين المتشددين لتسلم الإيطالي كابريني تدريب منتخب سورية الكروي... وكنت أنت من غير المشجعين لهذا الأمر!!
؟؟ بهاء الدين العمري: »يقاطع فجراً من الإجابة فوراً ويقول«: بمشروع كابريني كان فجر شريكاً معي.. وكان هذا في لحظة من اللحظات وهذا أمر نعلنه لأول مرة عبر الصحافة.
؟؟؟ فجر إبراهيم: »يستعيد فرصته بالإجابة« ليست الحكاية قصة مجيء كابريني.. بل هناك مواضيع أخرى تشعبت وجاءت وراحت..
؟ »الرياضية«: لكن علاقتكما لم تتحسن معاً ولم تتصالحا تماماً إلا قريباً يا فجر؟!
؟؟؟ فجر إبراهيم: لا، لا نحن لم نختلف بالأساس.. قد نكون اختلفنا بوجهات النظر، لكن لم يكن هناك خلاف ومعرفتي بهذا الرجل هي قبل أن يكون عضو اتحاد حتى وقبل أن يكون عضواً بإدارة نادي المجد وأخواه حسين وماهر صديقان لي وأعرف هذه العائلة منذ »13« سنة.. لكن أحياناً يحدث الاختلاف بوجهات النظر والبعد الزمني لكن تبقى العلاقة ما بين القلوب وعبارة مرحباً عند اللقاء تُذهب كل شيء.
؟ »الرياضية«: بصراحة يا فجر ألم تتضايق عندما تجد أن اتحاد كرة القدم يعطي لاعب المنتخب مئة دولار كمكافأة على فوز في مباراة دولية لعبها منتخبنا، بينما تجد أن اتحادنا لديه في رصيده المصرفي مئات الآلاف من الدولارات؟
؟؟ بهاء الدين العمري: »يتدخـــــــــــــل ويقول«: ها أنا أتحدث أمام الكـــابتن فجر ويعرف أنني في موضوع تجهيز المنتخب وبعد أن اقتربت من فريقنا الوطني قبل السفر إلى اليابان تركنا الصلاحية الكاملة للمنتخب ولفجر إبراهيم ليختاروا نوعية التجهيزات التي يريدونها.. وأرجو ألا تسألونني عما سبق السفر إلى اليابان ففي السابق كان هناك ضعف في الدفاع عن هذا المنتخب من قبل المشرفين عليه.. وأنا حالياً أرفض أن يسافروا دون أن يأخذوا حقوقهم كاملة.. بل ويأخذونها دون أي منية وبكرامتهم.
؟ »الرياضية«: لكن هل من المعقول أنكم تعطون مكافأة على فوز مباراة دولية مئة دولار مقارنة بمن حولنا.. وإذا كنت تقول ألا نحاسب بالأمر قبل السفر إلى اليابان فأقول لك إنه وبعد تلك الرحلة وحتى في معسكر الكويت حصل اللاعب على مئة دولار فقط؟!
؟؟؟ فجر إبراهيم: »يتدخل« في الكويت لم تكن مكافأة فوز بل كانت مصروف جيب.
؟ »الرياضية«: وماذا عن المنتخب الأولمبي العائد من قطر بلقب دورة الصداقة الدولية؟
؟؟ بهاء الدين العمري: هل تعلمون ما قبضه المنتخب الأولمبي.. لقد قبض كل لاعب »500« دولار وكل إداري وفني »1000« دولار... وقد فازوا ببطولة دورة.. وما أعطيناه لهم هو مصروف جيب وهناك مكافأة سيقبضها أفراد المنتخب بدمشق بحفل قادم ومقدارها »ألف دولار«.
؟ »الرياضية«: بصراحة يا فجر.. من الذي أقنعك بعدم الاستقالة بعد مباراة الصين وأن تظل مدرباً حتى ودون عقد وضمانتك هي الكلمة مع د.الجبان بعد أن كنت تهدد بالاستقالة والرحيل إذا لم يوقعوا معك عقداً رسمياً؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: أنا من أقنعت نفسي من داخلي.. ولم يحدثني أحد.. وهذه قراءتي للأمور وإحساسي أن الأمور ستصير ممتازة جداً..
؟ »الرياضية«: وهل كان للعمري دور في إقناعك بالعدول عن الرحيل وأن تستمر؟
؟؟ فجر إبراهيم: نعم كان له دور وقد حادثني بالأمر وبشكل إيجابي وقال لي إن الأمور المادية محلولة لكن العقبة ليست باتحاد الكرة، بل بالاتحاد الرياضي العام.
؟ »الرياضية«: بصراحة أكثر يا فجر.. لماذا يستمر العديد من أنصار كرتنا في معاداتك ولايحبونك ويطالبون بإقالتك؟
؟؟؟ فجر إبراهيم: أرغب فعلاً أن أسأل هؤلاء الأشخاص لماذا هم ضدي؟.. وأنا لا أعرفهم ولماذا هم ضدي فعلاً؟.
؟ »الرياضية«: أحدهم كما قرأت في منتدى كووورة يدعى »أبو لين السوري« شاهدك في الكويت بمعسكر المنتخب وبعد الفوز على منتخب الكويت قام بالاسم عليك وقبّلك مهنئاً وكتب ذلك بالمنتدى السوري رغم أنه من معارضيك فاتهموه بالخيانة الكروية وهذه عينة فما رأيك؟
؟؟ بهاء الدين العمري: »يتدخل« اسمح لي أن أتدخل وأقول إننا عندما كنا بالبحرين دخل شاب سوري إلى الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب وسأعتذر عن ذكر اسمه الصريح.. وقد تودد لنا وطلب منا أن يكون بجانب اللاعبين، وسمحنا له بذلك وعزمناه على الفطور والغداء والعشاء وفوجئنا بعد عودتنا إلى دمشق أنه كتب في المنتدى أن منتخب سورية بحالته الحالية هو منتخب »مسخرة« وكتب عدد من زملائه عبارة »مشكور« معلقين على ما كتب، وأنا أعرفه وأنتظره بالصيف وأتمنى أن أكون على رأس عملي باتحاد الكرة ويأتي ويعمل بمجال عملنا ويبرز نجاحاته ولا يبرز السطحيات التي يكتبها.. والمؤسف أن من يكتب عن الكرة هم بعيدون عنها.
ختم.. معارضة فجر.. والعمري يقاطعه
؟ قلت لفجر: »بعد استطلاع الأخير لمنتدى كووورة السورية ألا تشعر بالقهر؟« فأجاب: »على العكس هذه الأمور تزيدني صلابة« فقلت له: »ووسط ذلك ينادونك فجورة ويقولون في شعاراتهم لا نريدك ويرسمون شعارات كالختم وغيرها« فأجاب: »ليست عندي مشكلة.. وهذه أشياء لا أعرفها« وهنا كان العمري يصف وهو واقف إلى جانب فجر ما يتم تداوله عليه فقلت له: »يبدو أنك يا بهاء متابع يومي ولا بد أن لك اسماً سرياً /مستعاراً/ تدخل وتشارك عبره؟« فأجاب: »أنا أكثر من مرة حاولت أن أرد فلم أعرف كيف أفعل ذلك ويبدو أن ثقافتي المعلوماتية ضعيفة« فتدخل فجر بحديثه وقال: »سأقول لهم صراحة.. إن رسموا ختماً /واسطنبة/ و/اللي بدن ياه/« فقاطعه العمري وطلب منه عدم إكمال التصريح وقال: »أنصح فجراً أن ينتبه ففي سياق حديثه قد يمرر كلمة أو عبارة فيمسكوها عليه مثل عبارته الشهيرة /أنا باقٍ ما بقيت ميسلون/ وهي لا تعني ما قصدوه في تفسيراتهم لها«.
لماذا لم يُستقبل منتخبنا الأولمبي
في مطار دمشق الدولي؟!
؟ لماذا لم يستقبل اتحاد الكرة في المطار منتخبنا الكروي الأولمبي العائد من قطر بكأس دورتها الدولية؟! سؤال وجهته للعمري فأجاب دون تردد: »ومن قال إننا لم نستقبلهم فقد كان موجوداً د.أحمد جبان ومحي الدين دولة وأنا في اجتماع تفاوضي مع الشركة الراعية للمنتخبات الوطنية... ومفاوضاتنا كانت حول مبلغ قيمته مليون دولار... لذا أرسلنا رئيس لجنة العلاقات العامة بالاتحاد.. والكل يعرف أن باقي أعضاء الاتحاد كانوا خارج دمشق.. لذا حدثت إشكالات لا ذنب لاتحاد الكرة فيها« وأضاف العمري: »ومنذ متى كان يتم استقبال المنتخبات التي تذهب وتعود فائزة لقد سافرت /4/ مرات كرئيس بعثة وفزنا بمبارياتنا الأربع وكنا نعود في كل مرة ولا أحد يستقبلنا بالمطار ولا يحدث الاستقبال إلا بالمباريات الدولية الرسمية ودورة الصداقة الدولية في قطر ليست دورة وبطولة رسمية قارية أو عالمية« وأضاف العمري: »هذا المنتخب تعبنا عليه /3/ سنوات ونصف وكلفنا خلالها /35/ مليون ليرة سورية« فقلت له مقاطعاً: »هل تحاول هنا أن تقنعني أم تحاول أن تقنع الناس؟« فأجاب: »أحاول أن أقنع نفسي.. وهل هذا هو ما تريده؟... وأنتم تحاسبون..« فقاطعته مجدداً قائلاً: »أنا لا أحاسبك بل أطرح عليك ما يدور في عقول الناس فأجبني ليصل الجواب إليهم؟« فأجاب: »هناك عرف وهناك بروتوكول.. وفيها أن رئيس اتحاد الكرة غير مطلوب منه أن يذهب للمطار ويستقبل منتخب الشباب الذي شارك وفاز ببطولة الصداقة الودية« فقلت له: »فاز بكل مبارياته ولم يُسجل عليه ولا هدف« فأجاب العمري: »حتى ولو فاز على البرازيل بطل كأس العالم للشباب وهذا أمر طبيعي لأنه نتيجة جهد سنوات اشتغلت عليه مجموعة عمل كبيرة«.
جدل استقبال منتخبنا بطل دورة الصداقة في قطر
؟ رغم محاولته لتفسير عدم ذهاب رئاسة اتحاد الكرة لاستقبال منتخبنا العائد بلقب بطولة الصداقة في قطر قلت