HasSaN
08-30-2008, 11:32 PM
خبر وفاتي !!! http://www.syrian-soccer.com/photo//aliaish/soccer-mus29-8-2008-48b7293d21615.jpg
كتب : مصطفى الآغا
الإشاعات من الأشياء المحببة للنفس البشرية لهذا تنتشر في العالم مثل انتشار النار بالهشيم ... والأكيد أن مخترع الإشاعة في النهاية هو شخص واحد (و قد يكون مريضاً نفسياً ) ...
وربما يكون من محبي المكائد أو مجرد شخص يحب أن يتسلى ولكن هل فكر هذا الشخص أو هل يفكر في تأثير إشاعته على من أطلقها عليهم ؟؟؟
يوم الإثنين 25 / 8 / 2008 انتشرت في المنتديات ومواقع الإنترنت وتحديدا في موقعي كوورة سورية وسعودية ومنها انطلقت إلى مواقع أخرى إشاعة ( وفاتي) وقد قرأتها بأم عيني ولم أصدق خاصة وأن هناك من ادعى أنه اتصل بزوجتي التي أكدت له خبر وفاتي وآخرون أكدوا أنهم شاهدوا حادثة السير (المفترضة) التي أودت بحياتي بأم أعينهم التي سيأكلها الدود ... وآخرون قالوا إنهم محبون أكدوا أنهم اتصلوا بي شخصيا لقربهم مني وأنا نفيت الخبر جملة وتفصيلاً .. المؤسف أن هناك من كتب وهو يحمل لقب دكتور وآخر مطلع وثالث مقرب وكلهم كاذبون لأنه لم يتصل بي ولا بعائلتي أي شخص لا ليتأكد ولا ليعزي ... والمشكلة لا تتوقف عند إشاعة ( تافهة ) مثل هذه بل في مدى تأثيرها على والدتي ووالدي وعائلتي في حال وصلهم الخبر قبل أن يسمعوا مني شخصيا عكس ذلك ...
مثل هذه الإشاعات ليست حكراً على الإعلاميين بل هي أخطر على الرياضيين الذين يتعرضون كل يوم لا بكل كل لحظة لإشاعات قد تساهم في تشويه صورتهم وأحيانا بالقضاء على مستقبلهم وتؤثر حتما بشكل سلبي على أدائهم في المباريات .. فكم من قصة سمعتها عن النجم الفلاني الذي تم القبض عليه في وكر دعارة وآخر تعاطى منشطات ( مفترضة ) وثالث حاول صديقه قتله لأنه اعتدى على شقيقته ومدرب ارتشى حتى يخسر فريقه أو منتخبه وكلها أخبار ملفقة هدفها إما التسلية أو النشر في الصحف الصفراء التي لاتفكر إلا في حجم مبيعاتها بغض النظر عن المس بعرض أو شرف أو حياة الآخرين ....
نعم .. الإشاعة ليس بالضرورة مصدرها رجل مريض نفسيا بل قد يكون صحفي ( واربأ بنفسي عن تسمية من يحاولون العبث بمصائر الناس أنهم صحفيون ) وهنا أتمنى علينا جميعا أن نحارب أي خبر غير موثق أو مقرون بإثباتات خاصة إذا كان هذا الخبر يمس كرامة الآخرين وأعراضهم .....
كتب : مصطفى الآغا
الإشاعات من الأشياء المحببة للنفس البشرية لهذا تنتشر في العالم مثل انتشار النار بالهشيم ... والأكيد أن مخترع الإشاعة في النهاية هو شخص واحد (و قد يكون مريضاً نفسياً ) ...
وربما يكون من محبي المكائد أو مجرد شخص يحب أن يتسلى ولكن هل فكر هذا الشخص أو هل يفكر في تأثير إشاعته على من أطلقها عليهم ؟؟؟
يوم الإثنين 25 / 8 / 2008 انتشرت في المنتديات ومواقع الإنترنت وتحديدا في موقعي كوورة سورية وسعودية ومنها انطلقت إلى مواقع أخرى إشاعة ( وفاتي) وقد قرأتها بأم عيني ولم أصدق خاصة وأن هناك من ادعى أنه اتصل بزوجتي التي أكدت له خبر وفاتي وآخرون أكدوا أنهم شاهدوا حادثة السير (المفترضة) التي أودت بحياتي بأم أعينهم التي سيأكلها الدود ... وآخرون قالوا إنهم محبون أكدوا أنهم اتصلوا بي شخصيا لقربهم مني وأنا نفيت الخبر جملة وتفصيلاً .. المؤسف أن هناك من كتب وهو يحمل لقب دكتور وآخر مطلع وثالث مقرب وكلهم كاذبون لأنه لم يتصل بي ولا بعائلتي أي شخص لا ليتأكد ولا ليعزي ... والمشكلة لا تتوقف عند إشاعة ( تافهة ) مثل هذه بل في مدى تأثيرها على والدتي ووالدي وعائلتي في حال وصلهم الخبر قبل أن يسمعوا مني شخصيا عكس ذلك ...
مثل هذه الإشاعات ليست حكراً على الإعلاميين بل هي أخطر على الرياضيين الذين يتعرضون كل يوم لا بكل كل لحظة لإشاعات قد تساهم في تشويه صورتهم وأحيانا بالقضاء على مستقبلهم وتؤثر حتما بشكل سلبي على أدائهم في المباريات .. فكم من قصة سمعتها عن النجم الفلاني الذي تم القبض عليه في وكر دعارة وآخر تعاطى منشطات ( مفترضة ) وثالث حاول صديقه قتله لأنه اعتدى على شقيقته ومدرب ارتشى حتى يخسر فريقه أو منتخبه وكلها أخبار ملفقة هدفها إما التسلية أو النشر في الصحف الصفراء التي لاتفكر إلا في حجم مبيعاتها بغض النظر عن المس بعرض أو شرف أو حياة الآخرين ....
نعم .. الإشاعة ليس بالضرورة مصدرها رجل مريض نفسيا بل قد يكون صحفي ( واربأ بنفسي عن تسمية من يحاولون العبث بمصائر الناس أنهم صحفيون ) وهنا أتمنى علينا جميعا أن نحارب أي خبر غير موثق أو مقرون بإثباتات خاصة إذا كان هذا الخبر يمس كرامة الآخرين وأعراضهم .....