المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الأسبوع »19« من سلة المحترفين.. ألعاب نارية.. ولقاءات استراتيجية


M@zen
03-07-2009, 08:40 AM
http://www.al-riadiyah.org/photo/nwaierkasion64971.jpg
الطليعة والكرامة على مقعد الفاينال ؟ الاتحاد والوثبة وتجديد الأمل ؟ النواعير وقاسيون.. نكون أو لا نكون..!
الجلاء والوحدة.. في لعبة المراكز.. ؟ الجيش والحرية والضوء الأخضر..!
لعبة الأقوياء تأخذ منحى جديداً..
فالحوار هذه المرة سيكون مباشراً بين المتنافسين.. وعندما يكون اللقاء وجهاً لوجه.. يغدو الكلام مختلفاً.. وطريقة التعبير مختلفة..
حوار الأقوياء.. على سكة الأضواء..
هذا هو عنوان المرحلة »19« من الدوري السوري لسلة المحترفين الذي يتجه نحو نهاية دوره الأول..
النهاية التي تنشد نحوها الأنظار.. لاسيما ممن تحيط بهم الأخطار..
من يبقى في أمان.. ومن يحسّن المكان.. ومن يمسك بأطراف الخيوط.. ويهرب من الهبوط.. ومن يكسب السجال.. ويدخل الفاينال.. إنها لقاءات الحسم والجزم.. وتهدئة البال.. وبلوغ الآمال..
دزينتان للأمان..!
مباراة حماة بين النواعير وضيفه قاسيون تبدو من أهم اللقاءات وأقواها نظراً لتساوي الفريقين بعدد النقاط »22« نقطة لكل منهما من »4« انتصارات و »14« خسارة، وكلاهما يتطلع للفوز الخامس وفي هذه المباراة بالذات الفوز الذي يمكن أحدهما من التفوق على منافسه للهروب من الهبوط. فالفريقان يحتلان المركزين »10-11«..
وإذا كان النواعير أكثر اطمئناناً كونه سيلعب على أرضه وسبق له الفوز على قاسيون في دمشق، وعندما لم يكن لدى النواعير لاعب أجنبي عكس ماهو عليه الآن.. فإن قاسيون الآن يبدو مختلفاً عن ذي قبل مع تكامل صفوفه أكثر والانسجام الذي بدأ يفرض نفسه في المجموعة إضافة لتحسن أداء عملاقه الأمريكي كريس عن بداية الدوري..
وبالطبع فالفوز وحده في هذه المباراة لايكفي لتحقيق الاطمئنان من خطر الهبوط لكنه يحقق نسبة كبيرة من الاطمئنان باعتبار أن الفريقين لديهما »3« مباريات قادمة، ولها حساباتها..
فالنواعير سيلعب مباراتين على أرضه مع الطليعة والوحدة.. ومباراة خارج أرضه بحلب مع اليرموك، وقاسيون سيلعب مباراة واحدة بأرضه مع الحرية.. فيما يلعب خارج أرضه مع الاتحاد بحلب.. والوثبة بحمص والفرق الستة حريصة على عدم إهدار أية نقطة حفاظاً على حساباتها بخصوص الفاينال.. وهنا تكمن قوة التنافس..
النواعير سبق له الفوز على قاسيون ذهاباً »71/70« في مباراة مثيرة لم تحسم إلا بآخر ثانية.. ولكن ماذا عن مباراة اليوم؟!!
المباراة التي ستدار بفكر مدربين محليين، لهادي درويش رؤيته لقاسيون ولحسين قرمة وجهة نظره مع فريقه النواعير..
راجعين ياطليعة..!
المباراة »الأكشن« في الأسبوع »19« لاشك أنها مباراة الطليعة وضيفه الكرامة..
ولهذه المباراة حكاية مشابهة لحكاية لعبة قاسيون والنواعير فالكرامة مازال يتذكر بألم خسارته مع الطليعة ذهاباً في حمص ومازال يعتبرها »راحت خطف« بعدما انتهت طلعاوية »64/62«، فيما يجدها الطلعاويون فوزاً جديراً ودليل قوة وكفاءة وينتظرون التأكيد في لقاء الرد بحماة.. فيما ينتظرها الكرامة بفارغ الصبر لرد الاعتبار على أساس أن الكرامة راح يرد ديونه في الأسابيع الأخيرة.. ويستحق لقب فارس الإياب باعتباره حصد »6« انتصارات..
وعينه لن تهدأ حتى يحقق المعدل المطلوب لحسم أموره نهائياً بدخول الفاينال.. الكرامة يحتل المركز الخامس بـ»27« نقطة من »9« انتصارات و»9« خسارات..
والطليعة يحتل المركز السابع بـ»26« نقطة من »8« انتصارات و»10« خسارات..
وفوز الكرامة يعني حسم بقائه بين الستة الأوائل بنسبة كبيرة..
وللطليعة أمل كبير بالفوز لدخول دائرة الستة... وللفريقين مباريات متبقية هي التي تتحكم في النتيجة..
فالكرامة سيلعب بعدها مع الوحدة وحطين بحمص ومع الجلاء بحلب..
أما الطليعة فهو سيلعب على أرضه مرتين مع النواعير والحرية.. وخارج أرضه مع حطين باللاذقية..
عموماً القراءة الفنية لواقع الفريقين تشير إلى إدارتها بين مدرب محلي وآخر عربي شقيق..
فالكرامة قادم بقيادة العراقي أحمد فاضل صاحب البصمة الواضحة في فريقه وفكره الدفاعي وكيفية استثمارات طاقاته كالعملاق عبد الوهاب تحت السلة ومعه رامي عيسى والفضلية ومن خارج القوس الأمريكي »كينغ«، والمحليون فاتشه وعمار وأبو قعود ومهند.. وبالطبع فالنظرة الدفاعية سوف تتجه نحو »كريس« هداف الطليعة وجوزيف عبود كمسدد إضافة لمراقبة أمجد طيفور ومنار حمد وحسين الحاج تحت السلة.. ولاشك أن مدرب الطليعة مجد السراج لديه فكرة كافية ووافية عن الكرامة وكيفية اللعب عليه ومحاصرة عملاقه عبد الوهاب.. لكنه سيفتقد لجهد حازم كيشي »المصاب« وربما غسان دومان الذي تجددت إصابته.. ويحلم بإعادة جاهزية أمجد طيفور..
نقطتان في حمص..!
مباراة حمص بين الوثبة والاتحاد أيضاً من المباريات الهامة.. فالوثبة لم يفقد الأمل في دخول الفاينال سيكس.. والاتحاد طبعاً يريدها فرصة لرد اعتباره أولاً بعد خسارته الأخيرة والمفاجئة مع الحرية.. وثانياً للبقاء بين الأربعة الأوائل..
الاتحاد الذي يحتل المركز الرابع ويتقدم على الوثبة بفارق نقطتين »28« نقطة من »10« انتصارات و»8« خسارات يمتاز عن الوثبة رقمياً حيث يحتل الأخير المركز الثامن بـ»26«نقطة من »8« انتصارات و»10« خسارات.. ونتيجة اللقاء تعطي ملامح قادمة..
فالاتحاد يتطلع للفوز باعتبار أن بقية مبارياته في الدور الأول سيلعبها على أرضه سواء مع الجلاء أو الجيش أو قاسيون.. وهي بالطبع مباريات قوية وهامة.. أما الوثبة الذي يطمح للفوز للعودة إلى دائرة الستة الأوائل تنتظره مباريات قوية سواء مع قاسيون في حمص أو مع الجيش بدمشق واليرموك بحلب وكلها فرق شديدة اللهفة للنقطة..
الاتحاد الذي فاز ذهاباً بحلب بنتيجة صريحة »91/75« تبدو اليوم أموره مختلفة.. والآن يقوده المصري شريف عزمي مدرباً.. فيما يقود الوثبة مدربه الشاب فراس قوجة.. إذاً هي مباراة بين الخبرة والشباب، مقولة تنطبق على المدربين.. وتنطبق على اللاعبين.. وإن كان الاتحاد أميز من ناحية الأجانب حيث يمكنه المناورة بوجود لاعبين أجنبيين »كلاي« من خارج القوس.. ولويس من تحت السلة..
العودة الخضراء
الكل لاحظ.. بل أعجب بفريق الحرية الذي سجل نتائج باهرة في الأسابيع الأخيرة.. بعد مرحلة من التعثر.. لكن من يمتلك هذه المجموعة المميزة من المواهب الشابة ويعرف كيف يقودها بحنكة وذكاء وخبرة دوري يمكنه فعل مافعله.. وهذا ماأراده مدربه الوطني سامر كيالي..
الحرية أثبت أنه فريق قادر على الحضور أمام الكبار لكن أمام الجيش سوف تصادفه عقبتان..
الأولى غياب لاعبه الأمريكي »أوليفر« المعاقب بالحرمان من هذه المباراة بالذات.. وثانيها أنه سيفتقد لجهد نجم ارتكازه المهندس نصوح البيك الذي لن يلعب ضد الجيش »حسب اتفاق أدبي كونه يؤدي الخدمة لدى نادي الجيش«.
بالمقابل فالجيش قادم من مركز الوصافة.. ويريد العودة بالعلامة كاملة.. والعلامة التي ترفع رصيده لـ»3« دزينات من النقاط.. والعلامة التي تعطي لاعبيه الثقة المطلوبة على طريق المشاركة ببطولة غرب آسيا..
وربما وجدها مدربه المهندس عماد عثمان فرصة للاطمئنان على جاهزية كل لاعبيه.
الجيش يطير إلى حلب وهو الثاني في لائحة الترتيب ورصيده »34« نقطة من »16« فوزاً وخسارتين..والحرية يدخلها بالمركز التاسع ورصيده »26« نقطة من »8« انتصارات و»10« خسارات.. والنتيجة تهمه كثيراً للاقتراب أكثر إلى الستة الأوائل ونتائجه الأخيرة ضاعفت حماسه..
فهل تختلف نتيجة الشهباء عما آلت إليه نتيجة الفيحاء حيث فاز الجيش ذهاباً »101/69«..
للعلم الجيش تنتظره ثلاثة لقاءات أخرى، اثنان منها على أرضه مع الوثبة والجلاء.. وواحدة خارج أرضه مع الاتحاد بحلب..
أما الحرية فهو سيلعب مباراة واحدة على أرضه مع اليرموك بحلب فيما يلتقي قاسيون بدمشق والطليعة بحماة..وكلها لقاءات قوية..!
برتقالي على أزرق
لقاء المتعة والقوة يتوقع مشاهدته في حلب بين الجلاء المتصدر الذي لم يتعرض للخسارة وله »36« نقطة كاملة من »18« انتصاراً..
والوحدة صاحب المركز الثالث بـ»32« نقطة من »14« فوزاً و»4« خسارات..
فالجلاء يريدها الفوز رقم »15« لأسباب متعددة أهمها إثبات مقدرته أمام واحد من الأقوياء المتنافسين..
وثانيها تأكيد فوزه الذي جاء بدمشق بصعوبة »83/77« وفي لحظات متأخرة..
وثالثها لمتابعة سلسلة انتصاراته دون انقطاع.. وللبقاء في الصدارة.. وللاستمرار بحالة الثقة وهو في طريقه إلى بطولة غرب آسيا.. المباراة تدار بفكرين مختلفين..
فالجلاء يقوده المدرب الوطني راتب الشيخ نجيب.. والجلاء فريق متكامل الصفوف وقد يتأثر يغياب حكمت والأمريكي دايمون الهداف وربما الموزع عبود شكور..
وهو واثق من بقية نجومه كميشو وشريف ورامي وساري ومارسيللو ووسام والأمريكي توماس وإسحاق وبالتالي فلا مشكلة لديه تحت السلة..
فيما يأتي الوحدة بـ»الريتم السريع« مع أجنحته السريعة والهدافة وقدرته على المناورة بلاعبين أجنبيين مابين راين الجناح وإيدي »الارتكاز« ويستفيد من عودة شادي لبس.. لكن يستمر غياب هدافه أسيد للإصابة.. الجلاء ينتظر بعد المباراة لقاءات مع الاتحاد والكرامة بحلب والجيش بدمشق..
أما الوحدة فسوف يلعب خارج أرضه مع الكرامة بحمص والنواعير بحماة ومع حطين بدمشق..
مضمونة يايرموك
قد لاينظر اليرموك كثيراً في مباراته مع حطين الباحث عن خبرة المشاركة باعتباره فاز عليه ذهاباً »54/40« بعد مباراة »تمشاية حال« لكن هذه المرة يريدها بمنتهى الجدية لأن مباريات هامة تنتظره فيما بعد رغم أنه سيلعبها على أرضه بدءاً من النواعير إلى الحرية والختام مع الوثبة..!
فاضل: الطليعة لديه أفضلية الأرض
؟ مدرب الكرامة أحمد فاضل: مباراتنا مع الطليعة في منتهى الأهمية لنا خاصة في هذه المرحلة لأننا سبق وأن خسرنا معه في مرحلة الذهاب على أرضنا لذلك نحن بحاجة لهذا الفوز لنعزز موقفنا استعداداً للفاينال سيكس والتوفيق من رب العالمين وأتمنى أن تكون أمورنا ميسرة معه ويمتلك الطليعة خامات متميزة، ولاعبوه في قمة الانسجام مع بعضهم وبما أن اللعبة على أرضهم وجمهورهم قد يعطيهم دفعة قوية.
سراج: الكرامة عائد من تحت السلة!
؟ مدرب الطليعة »مجد سراج«: المباراة حاسمة لنا حتى نضمن تأهلنا إلى الفاينال سيكس ورغم قوة المباراة إلا أننا لا نشعر بالخوف منها لأنها على أرضنا وسوف نعمل جاهدين لنصل إلى الفوز وقوة الكرامة تكمن بعودة عملاقه عبد الوهاب القوية من تحت السلة وأعتقد أن يلجأ إلى التنويع بالدفاع »بين المان والزون«.
قرمة: قاسيون تميز بانضباط تكتيكي
مدرب النواعير حسين قرمة بدا واثقاً من فريقه لاسيما أنه فاز على قاسيون ذهاباً في الفيحاء، لكنه حاول إخفاء معلوماته الفنية عن فريق قاسيون، باعتباره سيعمل عليها، مكتفياً بالقول: المباراة مهمة للطرفين لتحدد من سيبقى بالجولة الأولى، ولكن قادرين على كسب المباراة لأنها على أرضنا وبين جمهورنا، وأهم ما يميز قاسيون انضباطه التكتيكي الرائع. أما عن طريقة الدفاع المتبعة من فريقنا ستكون حسب الحال في أرض الملعب.
درويش: النواعير كسب الأجنبي

؟ وأيضاً مدرب قاسيون هادي درويش بدا متحفظاً بتصريحاته الفنية عن فريق النواعير، مفضلاً الاحتفاظ برأيه لكي لا يكشف أوراقه، واكتفى بالقول: بتصوري المباراة قوية وحاسمة للطرفين لتحدد البقاء بالدرجة الأولى، وأهم اختلاف ظهر على النواعير من مرحلة الذهاب إلى الإياب وجود الأجنبي في صفوفه. أما عن فريقنا فانسجامه التام جعله يؤدي مباريات أحسن، ولا أستطيع توقع النتيجة لأن الفوز سيكون للفريق الأفضل.

ANWAR1986
03-14-2009, 03:13 PM
بالتوفيق للأفضل

ومشكور عالتقرير زيزوو