ღ°AηgέL°ღ
03-07-2009, 01:04 PM
*(( صــبـــاح عـشـاق مـجـانـيـن ))*
... و يـطـلُ فـجـرٌ جـديـد
بـكـلِّ المعاني ... جـمـيـل
بـاسـمـكِ يُـنـشـدُ السنونو
و الندى ... نائمٌ على خدودِ ورودي
و قطيعُ الـفـراشاتِ يـزيـنُ غـرفـتي
و حتى القمر ... قرر أن يطل من جبيني
و مـعي ... جريدةُ اليومِ و فنجانُ قهوتي
و مـجـمـوعـةُ صُـور ... و مـرآتـي مــلاكي ...
ألا تـنضـمينَّ الى عالمي هذا الصباح
المقعدُ الخشبيُ تحتَ دوالي الياسمين
فـَصـلّـتَُـه ... كـمـا تُـحـبـيـنْ
و أصـواتُ العـصافـيرِ تُـغـردُ حـولـنـا
أطـلـقـتُـهـا ... كـمـا تـحـبـيـنْ
و الـقـهـوةُ الـمـغـلـيـةُ بـالـهـالِ
أعـدتُـهـا ... كـمـا تـحـبـيـنْ
أأصـبُ لكِ فـنـجـانَ قـهـوة
و هـل تُفضلينها كعادتكِ بدونِ سُكر
فلا حـاجـةَ لـكِ بالـسُــكـر
فـأنـتِ خُرافـيةُ الحـسنِ هـذا الصباح
هـذهِ الوردةُ ... من حديقةِ جارنا قطفتها لكِ
و هـذهِ بعضٌ من صـورِ طـفـولـتـي ...
أتـريـنَّ سـيـدتـي ... مـنـذُ صِـغـري
و أنا أحبُ التحليقَ مع الـفـراشـات
و في صـبايَّ ... تعلمتُ الامساكَ بالهوى
عـلـى يـدِ حـبـيـبـاتـي
الأنْ ... و بـعـدَ أن شابت حروف القـلـبِ
تأكدتُ بـأني لا أمـلكُ شيءٌ من مهاراتي
و كأنها أحـلامٌ ورديـةٌ مرت في حـيـاتـي
أأعـجـبـتـكِ الـقـهـوةُ ...
هـل أصبُ لـكِ فـنـجـانـاً آخر ...
أتسـمـحينَّ لي بالجلوسِ الى جانبكِ
فـأريـد أن أرى في مرآتي وجهـكِ
و كيف يمكن لمِرآةٌ عـشقَ الصور ...
و تركي وحيداً ... و اللجوء الى أشيائكِ
تعالي ملاكي لنتمشى قليلاً ...
تحتَ ظلِّ الشجرِ ... و بين أزهارِ الزينة
تـعالي نجلسُ عـند ساقيةِ الماءِ الحزينة
فبدونها لن يوزعُ اللـقـاءُ ... ريـاحـيــنـه
أأعـدُ لـكِ الـغـداء ...
و هل تحـبـينَّ الخُبيزةَ بالجـوز
أم تفضلين السباكيتي بولونـيَز
و كـم قـطـعـةِ حـلوى تكفيكِ ...
فـانـا صـنعـتهـا من الـفـريَـز
عن نفسي ... قطعةٌ واحدةٌ تغنيني
فـلا حـاجـةَ لي للـحـلـوى
فأنتِ خـرافـيةُ الحسـنِ هـذا اليوم
فـمـا رأيـك يـا حـلـوة ...
أتأخرَ عليكِ الوقتُ سيدتي
المساءُ حلَّ بدونَ سابقِِ انذار
و كأنه اقـتحـم وقـتَ الـنهـار ...
هـل هـذا هـو مـوعـدهُ ...
أم أنـهُ جاءً مخـتـلـقَاً الأعـذار
ألا تجلسينَّ معي قليلاً ...
لأُحدثكِ عن بعضِ الرواياتِ المثيرة
أو أقرأ لكِ صفحةَ الحظِ من الجريدة ...
و يـرحـلُ طـيفـكِ بلا اسـتـأذان ...
مـن ســطـوةِ نـشـوةِ الـلـقـاء
نسيتُ مرةً أخرى ... طلبَ العنوان ...
الـى أن ألـتـقـيـك سـيـدتي ...
فـي قـفـصي الـصـدريُ أخـبـئـكِ
فـهـو لـكِ خـــيــرُُ مـكـان
منقول
... و يـطـلُ فـجـرٌ جـديـد
بـكـلِّ المعاني ... جـمـيـل
بـاسـمـكِ يُـنـشـدُ السنونو
و الندى ... نائمٌ على خدودِ ورودي
و قطيعُ الـفـراشاتِ يـزيـنُ غـرفـتي
و حتى القمر ... قرر أن يطل من جبيني
و مـعي ... جريدةُ اليومِ و فنجانُ قهوتي
و مـجـمـوعـةُ صُـور ... و مـرآتـي مــلاكي ...
ألا تـنضـمينَّ الى عالمي هذا الصباح
المقعدُ الخشبيُ تحتَ دوالي الياسمين
فـَصـلّـتَُـه ... كـمـا تُـحـبـيـنْ
و أصـواتُ العـصافـيرِ تُـغـردُ حـولـنـا
أطـلـقـتُـهـا ... كـمـا تـحـبـيـنْ
و الـقـهـوةُ الـمـغـلـيـةُ بـالـهـالِ
أعـدتُـهـا ... كـمـا تـحـبـيـنْ
أأصـبُ لكِ فـنـجـانَ قـهـوة
و هـل تُفضلينها كعادتكِ بدونِ سُكر
فلا حـاجـةَ لـكِ بالـسُــكـر
فـأنـتِ خُرافـيةُ الحـسنِ هـذا الصباح
هـذهِ الوردةُ ... من حديقةِ جارنا قطفتها لكِ
و هـذهِ بعضٌ من صـورِ طـفـولـتـي ...
أتـريـنَّ سـيـدتـي ... مـنـذُ صِـغـري
و أنا أحبُ التحليقَ مع الـفـراشـات
و في صـبايَّ ... تعلمتُ الامساكَ بالهوى
عـلـى يـدِ حـبـيـبـاتـي
الأنْ ... و بـعـدَ أن شابت حروف القـلـبِ
تأكدتُ بـأني لا أمـلكُ شيءٌ من مهاراتي
و كأنها أحـلامٌ ورديـةٌ مرت في حـيـاتـي
أأعـجـبـتـكِ الـقـهـوةُ ...
هـل أصبُ لـكِ فـنـجـانـاً آخر ...
أتسـمـحينَّ لي بالجلوسِ الى جانبكِ
فـأريـد أن أرى في مرآتي وجهـكِ
و كيف يمكن لمِرآةٌ عـشقَ الصور ...
و تركي وحيداً ... و اللجوء الى أشيائكِ
تعالي ملاكي لنتمشى قليلاً ...
تحتَ ظلِّ الشجرِ ... و بين أزهارِ الزينة
تـعالي نجلسُ عـند ساقيةِ الماءِ الحزينة
فبدونها لن يوزعُ اللـقـاءُ ... ريـاحـيــنـه
أأعـدُ لـكِ الـغـداء ...
و هل تحـبـينَّ الخُبيزةَ بالجـوز
أم تفضلين السباكيتي بولونـيَز
و كـم قـطـعـةِ حـلوى تكفيكِ ...
فـانـا صـنعـتهـا من الـفـريَـز
عن نفسي ... قطعةٌ واحدةٌ تغنيني
فـلا حـاجـةَ لي للـحـلـوى
فأنتِ خـرافـيةُ الحسـنِ هـذا اليوم
فـمـا رأيـك يـا حـلـوة ...
أتأخرَ عليكِ الوقتُ سيدتي
المساءُ حلَّ بدونَ سابقِِ انذار
و كأنه اقـتحـم وقـتَ الـنهـار ...
هـل هـذا هـو مـوعـدهُ ...
أم أنـهُ جاءً مخـتـلـقَاً الأعـذار
ألا تجلسينَّ معي قليلاً ...
لأُحدثكِ عن بعضِ الرواياتِ المثيرة
أو أقرأ لكِ صفحةَ الحظِ من الجريدة ...
و يـرحـلُ طـيفـكِ بلا اسـتـأذان ...
مـن ســطـوةِ نـشـوةِ الـلـقـاء
نسيتُ مرةً أخرى ... طلبَ العنوان ...
الـى أن ألـتـقـيـك سـيـدتي ...
فـي قـفـصي الـصـدريُ أخـبـئـكِ
فـهـو لـكِ خـــيــرُُ مـكـان
منقول