henry
09-05-2008, 02:12 PM
امتلك ما تقرأ:
« القراءة لا تصنع مفكراً عظيماً ولا تصلح لأن تكون بديلاً عن التفكير, لأنها لا تمد العقل إلا بمواد المعرفة , لكن التفكير هو الذي يجعل ما نقرأه ملكاً لنا ».
في كل قراءة فائدة:
« صحبة الكتاب نافعة ومفيدة في كل حال ,فحتى الذين يقرؤون من أجل التسلية يتخلصون بالقراءة من الشعور بالفراغ ومن التمحور حول الذات » .
قراءة من أجل العقل:
« القراءة الممتازة هي تلك التي تساعدنا على امتلاك منهج قويم في التعامل مع المعرفة , وتلك التي تنمي مرونتنا الذهنية , وتكسبنا منهجية جديدة في التفكير ».
الصبر على القراءة:
« القراءة الممتازة تحتاج إلى صبر وأناة , لأنها لا تكون إلا قراءة تحليلية. و هذه لا تعني استفادة القارئ مما يقرأ فحسب , وإنما تعني نوعاً من الارتقاء به إلى أفق الكاتب الذي يقرأ له ومعرفة شيء من مصادره وخلفيته الثقافية ».
ادمج:
« لن يكون القارئ قارئاً جيداً إلا إذا استطاع دمج المعلومات الجديدة التي يحصل عليها من وراء القراءة في أنساقه المعرفية المستقرة والتجديد في أطروحاته ورؤاه . وهذا في الحقيقة هو المعنى العميق للنمو المعرفي ».
سد فجوة:
« إن بين الفكرة التي يرغب الكاتب في التعبير عنها وبين الكلمة التي يستخدمها لتوصيلها مسافة قد تطول وقد تقصر , وعلى القارئ قطع تلك المسافة من خلال الملاحظة الحادة والخيال الخصب والذهن المتمرس والخبرة بمذهبيه الكاتب وطريقه استخدامه للغة » .
نمِّ أفكارك:
« حين نعرض أفكارنا على الآخرين نكون قد وضعناها في سياق التنمية والتصحيح من خلال التغذية المرتدة . وكثير من الناس لا يهتمون بحجم النفع الذي يحصلون عليه من وراء محاوره غيرهم فيما لديهم من أفكار . وكثيراً ما يكون ذلك بسبب الكبر أو الجهل أو بسببهما معاً » .
حوار لا مناظرة:
« إن الحوار يشكل فرصه لاستضاءة المحاور بآراء محاوره عوضا ً عن السعي إلى إلغائه » .
فرصه للتعلم:
« كثير من الناس يظن إن الحوار لا يكون إلا من اجل الاتفاق على بعض الأفكار والآراء والمواقف , ولذا فإنهم يعرضون عن كل حوار لايتوقعون من ورائه الخروج بصيغ اتفاق وتوحد . ولو أنهم نظروا إليه على انه فرصه للتعلم وتوسيع الرؤيا لاختلف موقفهم منه » .
تعلم مدى الحياة:
« حين يعتمد شخص مبدأ التعلم مدى الحياة, فإنه يتيح لنفسه أن يغير صورته عن نفسه والتخلص من الصور النمطية المبكرة التي شكلها له الآخرون » .
الحياة حتى الموت:
« يظل الإنسان حياً مادام متصلا بالحياة ، وحياة الروح والعقل تظل مستمرة مادام المرء متصلاً بالعلوم والمعاني والمشاعر التي تتولد عن حركه الحياة ؛ ولهذا فإن التعلم المستمر هو الحيوية التي تمكن الإنسان من أن يعيش إلى أن يموت ».
تعرف على حجم المجهول لديك:
« كلما تحسن مستوى معرفه الشخص ازدادت خبرته بحجم المجهول لديه ».
تدبر:
« من المفارقات في هذا السياق أن الله - جل وعلا - أرشدنا إلى تدبر القران , وتكفل لنا بحفظه , فاشتغلنا بالحفظ وتركنا التدبر ! »
من خطئنا نتعلم:
« الأخطاء التي نرتكبها تشكل مصدراً مهماً لتعلمنا ونضجنا وخبرتنا » .
تدرب:
« إن تقدمنا في دروب الحياة المختلفة سيظل منوطاً بالمزيد من الشغف بالعلم والمزيد من معاناة التمرن والتدريب » .
مارس التثقف:
« إن قابليتنا للتعلم تتحول بفضل ممارسة القراءة والاستمرار في التثقف إلى براعة ظاهرة ، كما أنه يمكن للتكرار والتمرين أن يجعلا من حب المعرفة طبيعة ثانيه لنا » .
تثقف بعناية:
« حين يتلقى الطالب المعلومة عن طريق الحفظ دون تفاعل عقلي معها , فإن عقله الباطن يستحثه على نسيانها والتخلص منها , وكان العقل الباطن يري في دخول المعلومات إلى الدماغ على هذا النحو شيئا غير مشروع أو غير صحيح لذلك يحاول تصحيحه » .
« القراءة لا تصنع مفكراً عظيماً ولا تصلح لأن تكون بديلاً عن التفكير, لأنها لا تمد العقل إلا بمواد المعرفة , لكن التفكير هو الذي يجعل ما نقرأه ملكاً لنا ».
في كل قراءة فائدة:
« صحبة الكتاب نافعة ومفيدة في كل حال ,فحتى الذين يقرؤون من أجل التسلية يتخلصون بالقراءة من الشعور بالفراغ ومن التمحور حول الذات » .
قراءة من أجل العقل:
« القراءة الممتازة هي تلك التي تساعدنا على امتلاك منهج قويم في التعامل مع المعرفة , وتلك التي تنمي مرونتنا الذهنية , وتكسبنا منهجية جديدة في التفكير ».
الصبر على القراءة:
« القراءة الممتازة تحتاج إلى صبر وأناة , لأنها لا تكون إلا قراءة تحليلية. و هذه لا تعني استفادة القارئ مما يقرأ فحسب , وإنما تعني نوعاً من الارتقاء به إلى أفق الكاتب الذي يقرأ له ومعرفة شيء من مصادره وخلفيته الثقافية ».
ادمج:
« لن يكون القارئ قارئاً جيداً إلا إذا استطاع دمج المعلومات الجديدة التي يحصل عليها من وراء القراءة في أنساقه المعرفية المستقرة والتجديد في أطروحاته ورؤاه . وهذا في الحقيقة هو المعنى العميق للنمو المعرفي ».
سد فجوة:
« إن بين الفكرة التي يرغب الكاتب في التعبير عنها وبين الكلمة التي يستخدمها لتوصيلها مسافة قد تطول وقد تقصر , وعلى القارئ قطع تلك المسافة من خلال الملاحظة الحادة والخيال الخصب والذهن المتمرس والخبرة بمذهبيه الكاتب وطريقه استخدامه للغة » .
نمِّ أفكارك:
« حين نعرض أفكارنا على الآخرين نكون قد وضعناها في سياق التنمية والتصحيح من خلال التغذية المرتدة . وكثير من الناس لا يهتمون بحجم النفع الذي يحصلون عليه من وراء محاوره غيرهم فيما لديهم من أفكار . وكثيراً ما يكون ذلك بسبب الكبر أو الجهل أو بسببهما معاً » .
حوار لا مناظرة:
« إن الحوار يشكل فرصه لاستضاءة المحاور بآراء محاوره عوضا ً عن السعي إلى إلغائه » .
فرصه للتعلم:
« كثير من الناس يظن إن الحوار لا يكون إلا من اجل الاتفاق على بعض الأفكار والآراء والمواقف , ولذا فإنهم يعرضون عن كل حوار لايتوقعون من ورائه الخروج بصيغ اتفاق وتوحد . ولو أنهم نظروا إليه على انه فرصه للتعلم وتوسيع الرؤيا لاختلف موقفهم منه » .
تعلم مدى الحياة:
« حين يعتمد شخص مبدأ التعلم مدى الحياة, فإنه يتيح لنفسه أن يغير صورته عن نفسه والتخلص من الصور النمطية المبكرة التي شكلها له الآخرون » .
الحياة حتى الموت:
« يظل الإنسان حياً مادام متصلا بالحياة ، وحياة الروح والعقل تظل مستمرة مادام المرء متصلاً بالعلوم والمعاني والمشاعر التي تتولد عن حركه الحياة ؛ ولهذا فإن التعلم المستمر هو الحيوية التي تمكن الإنسان من أن يعيش إلى أن يموت ».
تعرف على حجم المجهول لديك:
« كلما تحسن مستوى معرفه الشخص ازدادت خبرته بحجم المجهول لديه ».
تدبر:
« من المفارقات في هذا السياق أن الله - جل وعلا - أرشدنا إلى تدبر القران , وتكفل لنا بحفظه , فاشتغلنا بالحفظ وتركنا التدبر ! »
من خطئنا نتعلم:
« الأخطاء التي نرتكبها تشكل مصدراً مهماً لتعلمنا ونضجنا وخبرتنا » .
تدرب:
« إن تقدمنا في دروب الحياة المختلفة سيظل منوطاً بالمزيد من الشغف بالعلم والمزيد من معاناة التمرن والتدريب » .
مارس التثقف:
« إن قابليتنا للتعلم تتحول بفضل ممارسة القراءة والاستمرار في التثقف إلى براعة ظاهرة ، كما أنه يمكن للتكرار والتمرين أن يجعلا من حب المعرفة طبيعة ثانيه لنا » .
تثقف بعناية:
« حين يتلقى الطالب المعلومة عن طريق الحفظ دون تفاعل عقلي معها , فإن عقله الباطن يستحثه على نسيانها والتخلص منها , وكان العقل الباطن يري في دخول المعلومات إلى الدماغ على هذا النحو شيئا غير مشروع أو غير صحيح لذلك يحاول تصحيحه » .