الهواووي
04-02-2009, 05:58 PM
طفلي والرمد الربيعي
الرمد الربيعي يعد من أكثر أمراض عيون الأطفال شيوعاً. وهو احد اشكال الحساسيه التى تصيب العين وتؤدى الى انتفاخ الجفون وحكه مع احمرار العين وزيادة الدموع واحيانا تكون مصحوبه بحساسيه مع سيلان من الانف. وقد سمي بهذا الاسم نظراً لأنه يزداد حدة في فصل الربيع. ذلك لانه فى الربيع تزداد نسبة حبوب اللقاح فى الجو والتى تعتبر من العوامل الشديدة الاستثارة لحساسية العين والانف. يتميز الرمد الربيعى بانه غير معدى ويصيب الاطفال بالدرجة الاولى. اما فى الكبار فان الاصابه بالحساسيه تكون فى اى وقت من العام ويطلق عليها حساسيه موسميه او متكرره.
أسبابه:
ينتج الرمد الربيعي من تعرض أنسجة العين الدقيقة لحبوب اللقاح القادمة من الأشجار والتي تتزايد في فصل الربيع نتيجة تشبع الجو بغبار الزهور. وقد ينتج الرمد الربيعى ايضا نتيجة تعرض العين لمسببات الحساسية الأخرى كالأتربة وفرو الحيوانات وبعض مواد الموكيت والسجاد ، وفي بلادنا تمثل الأتربة العامل الأكثر تسبباً للرمد الربيعي ، لهذا لا يقتصر حدوثه على فصل الربيع فقط بل قد يحدث في أي وقت من العام أو طوال العام خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة احتقان أنسجة العين وضعف مقدرتها على تحمل مسببات الحساسية. وتتميزهذه الحساسيه بانها تختلف من طفل الى اخر نتيجة اختلاف رد فعل الجهاز المناعى لكل شخص عند تعرضه لمسببات الحساسيه.
أعراضه:
يعاني الطفل المصاب بالرمد الربيعي من حكة شديدة بالجفون مع احمرار بالعين وزيادة الدمع وانتفاخ بالجفون وقد تزداد حساسية العين للضوء فلا يقدر على أن يفتح عينيه في ضوء النهار بسهولة وقد ينتج عن هذه الحساسية ارتخاء بالجفن العلوي أو يتكون ثنيات جلدية على الجفن السفلي.فى بعض الاحيان يشتكى الطفل من وجود افرازات خبطيه فى العين وقد يظهر تلون جيلاتينى بالملتحمه حول القرنيه. وفى بعض الاحيان قد يؤدى الهرش الشديد الى جرح القرنيه وتخدشها.
تشخيصه:
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضى للطفل من الابوين حول كبفبة ووقت حدوث هذه الحساسيه والاعارض المصاحبه وهل يوجد اية اعراض حساسيه اخرى بالجسم لدى الطفل. ثم بالكشف على الطفل نجد احمرار العين الشديد مع وجود الافرازات الخطيه. ثم تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضا، تؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وتهدل في الجفن
الوقايه:
لا شك ان الوقايه خير من العلاج, ويتم ذلك بالابتعاد عن تيارات الهواء والغبار قدر الإمكان والابتعاد عن اماكن الأعشاب والأشجار أو اللعب في أماكن قريبة من أماكن تربية الحيوانات لأن كل هذا قد يتسبب في إثارة حساسية العين وحدوث الرمد الربيعي. هذا بالاضافه الى ان استخدام النظارات الشمسيه فى الصباح مع غسل العيون طوال اليوم بالماء البارد يساعد على وقاية العين من مستثيرات الحساسيه.
علاجه:
لعلاج الرمد الربيعي نلجأ لاستخدام القطرات البسيطة والقابضة للأوعية الدموية او المضاده للهستامين والتي تعمل على تهدئة العين وذلك عن طريق تفاعلها مع أنسجة العين ومنعها من أن تستجيب لمسببات الحساسية ومنع إفراز المواد التي تسبب الحكة واحمرار العين.
مع هذه القطرات يوصى بعمل كمادات ماء بارد من وقت لاخر واستخدام قطرات الدموع الصناعيه وذلك للتقليل من اثار الحساسيه وغسل المواد المثيره للحساسيه خارج العين.
وفي بعض الأحيان لا نستطيع التغلب على الحساسية بهذه القطرات البسيطة فنلجأ إلى استخدام قطرة الكورتيزون ، وتتميز هذه القطرات بفاعليتها الشديدة في القضاء على الرمد الربيعي ، ولكنها أيضاً سلاح ذو حدين حيث أن استخدامها لفترة طويلة له مضاعفات خطيرة مثل حدوث المياه البيضاء أو الزرقاء بالعين نتيجة استخدام هذه القطرة لفترة طويلة ، لكن لو تم استخدامها تحت إشراف وتوجيهات الطبيب فإنه يمكن تجنب هذه المضاعفات والتغلب على الرمد الربيعي إن شاء الله.
فى الحالات الشديده يتم العلاج عن طريق حقن ابر كورتيزون تحت ملتحمة الجفن او ازالة التحسس حيث يقوم الطبيب المعالج باجراء اختبارات خاصه للتحسس لمعرفة المصدر المسبب للحساسيه وعلاجه باستخدام ادويه مضادة للهستامين او ادوية كورتيزون.
منقــــــــــــــــول
الرمد الربيعي يعد من أكثر أمراض عيون الأطفال شيوعاً. وهو احد اشكال الحساسيه التى تصيب العين وتؤدى الى انتفاخ الجفون وحكه مع احمرار العين وزيادة الدموع واحيانا تكون مصحوبه بحساسيه مع سيلان من الانف. وقد سمي بهذا الاسم نظراً لأنه يزداد حدة في فصل الربيع. ذلك لانه فى الربيع تزداد نسبة حبوب اللقاح فى الجو والتى تعتبر من العوامل الشديدة الاستثارة لحساسية العين والانف. يتميز الرمد الربيعى بانه غير معدى ويصيب الاطفال بالدرجة الاولى. اما فى الكبار فان الاصابه بالحساسيه تكون فى اى وقت من العام ويطلق عليها حساسيه موسميه او متكرره.
أسبابه:
ينتج الرمد الربيعي من تعرض أنسجة العين الدقيقة لحبوب اللقاح القادمة من الأشجار والتي تتزايد في فصل الربيع نتيجة تشبع الجو بغبار الزهور. وقد ينتج الرمد الربيعى ايضا نتيجة تعرض العين لمسببات الحساسية الأخرى كالأتربة وفرو الحيوانات وبعض مواد الموكيت والسجاد ، وفي بلادنا تمثل الأتربة العامل الأكثر تسبباً للرمد الربيعي ، لهذا لا يقتصر حدوثه على فصل الربيع فقط بل قد يحدث في أي وقت من العام أو طوال العام خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة احتقان أنسجة العين وضعف مقدرتها على تحمل مسببات الحساسية. وتتميزهذه الحساسيه بانها تختلف من طفل الى اخر نتيجة اختلاف رد فعل الجهاز المناعى لكل شخص عند تعرضه لمسببات الحساسيه.
أعراضه:
يعاني الطفل المصاب بالرمد الربيعي من حكة شديدة بالجفون مع احمرار بالعين وزيادة الدمع وانتفاخ بالجفون وقد تزداد حساسية العين للضوء فلا يقدر على أن يفتح عينيه في ضوء النهار بسهولة وقد ينتج عن هذه الحساسية ارتخاء بالجفن العلوي أو يتكون ثنيات جلدية على الجفن السفلي.فى بعض الاحيان يشتكى الطفل من وجود افرازات خبطيه فى العين وقد يظهر تلون جيلاتينى بالملتحمه حول القرنيه. وفى بعض الاحيان قد يؤدى الهرش الشديد الى جرح القرنيه وتخدشها.
تشخيصه:
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضى للطفل من الابوين حول كبفبة ووقت حدوث هذه الحساسيه والاعارض المصاحبه وهل يوجد اية اعراض حساسيه اخرى بالجسم لدى الطفل. ثم بالكشف على الطفل نجد احمرار العين الشديد مع وجود الافرازات الخطيه. ثم تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضا، تؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وتهدل في الجفن
الوقايه:
لا شك ان الوقايه خير من العلاج, ويتم ذلك بالابتعاد عن تيارات الهواء والغبار قدر الإمكان والابتعاد عن اماكن الأعشاب والأشجار أو اللعب في أماكن قريبة من أماكن تربية الحيوانات لأن كل هذا قد يتسبب في إثارة حساسية العين وحدوث الرمد الربيعي. هذا بالاضافه الى ان استخدام النظارات الشمسيه فى الصباح مع غسل العيون طوال اليوم بالماء البارد يساعد على وقاية العين من مستثيرات الحساسيه.
علاجه:
لعلاج الرمد الربيعي نلجأ لاستخدام القطرات البسيطة والقابضة للأوعية الدموية او المضاده للهستامين والتي تعمل على تهدئة العين وذلك عن طريق تفاعلها مع أنسجة العين ومنعها من أن تستجيب لمسببات الحساسية ومنع إفراز المواد التي تسبب الحكة واحمرار العين.
مع هذه القطرات يوصى بعمل كمادات ماء بارد من وقت لاخر واستخدام قطرات الدموع الصناعيه وذلك للتقليل من اثار الحساسيه وغسل المواد المثيره للحساسيه خارج العين.
وفي بعض الأحيان لا نستطيع التغلب على الحساسية بهذه القطرات البسيطة فنلجأ إلى استخدام قطرة الكورتيزون ، وتتميز هذه القطرات بفاعليتها الشديدة في القضاء على الرمد الربيعي ، ولكنها أيضاً سلاح ذو حدين حيث أن استخدامها لفترة طويلة له مضاعفات خطيرة مثل حدوث المياه البيضاء أو الزرقاء بالعين نتيجة استخدام هذه القطرة لفترة طويلة ، لكن لو تم استخدامها تحت إشراف وتوجيهات الطبيب فإنه يمكن تجنب هذه المضاعفات والتغلب على الرمد الربيعي إن شاء الله.
فى الحالات الشديده يتم العلاج عن طريق حقن ابر كورتيزون تحت ملتحمة الجفن او ازالة التحسس حيث يقوم الطبيب المعالج باجراء اختبارات خاصه للتحسس لمعرفة المصدر المسبب للحساسيه وعلاجه باستخدام ادويه مضادة للهستامين او ادوية كورتيزون.
منقــــــــــــــــول