داماسكينو
05-01-2009, 08:24 PM
بسم الله الرحم الرحيم..والسلام عليكم..
ظاهرة ..بدأت تنتشر ..وتزداد.. في أغلب المجتمعات العربية ..في العقدين الأخيرين.. وأحببت أن يكون لي وقفة مع هذه الظاهرة في سطوري القادمة ..واختصار الكلام يا سادة يا كرام هو ( الأنوثة الضائعة) نعم .. فكم ..وكم من مشاهد شاهدناها في الجامعة ..أو الشارع ..تؤكد على ذلك ..حتى باتت نسبة غير قليلة من النساء في مرحلة متوسطة ..بين أنوثة ودعنها..وذكورة يطرقون بابها..وأنا هنا لا اقصد الشكل وحسب ,, بل الكلام والألفاظ ..وحتى التصرفات...ولكن دعونا نبدأ من الشكل..ذاك الميك أب (الأوفر) ..وجوه منتفخة كبوالين العيد..والسبب ذاك اللعين (البوتوكس) وهولمن لا يعرفه مادة هلامية تملأ بها الخدود..والشفاه ..أو غير ذلك..أنوف دقيقة ..كمناقير عصافير الدوري ..أو كما يسمونها ( خوي خوسيه)..حتى بات ذاك النقاء الأنثوي الطبيعي ..ضربا" من الخيال..وهنا أريد أن أسأل.. أليست فيروز .. التي تميزت بفيض من مشاعر دفاقة ..وشجية.الهبت بها قلوب ملايين العرب ..وغيرهم ..( على فكرة راؤول غونزاليس مثلا" بيسمع فيروز) . أليست أنثى..أليست جوليا بطرس بنقاءها وصفائها..واطلالتها الساحرة ..أليست أنثى؟؟..بلى ..وكلاهما من المعروف انهما لم يجريا تلك العمليات الخالية من الدسم ..ونأتي للكلام ..
حتى الكلام ..لم تعد فيه نكهة الأنوثة ..حتى نجد أن أقذع الألفاظ بات خروجها شبه طبيعي من افواه النساء.فعندما تتعرض المرأة ( لتلطيشة ) مثلا" ..يا لطيفhttp://www.wahdawia.net/vb/images/smilies/icon_mrgreen.gif ..سيل من الشتائم.. منها.. لصاحب التلطيشة ..وكثير من هذا الكلام قد يخجل بعض الرجال .من ذكره..وحتى من باب المزاح بات ذلك الكلام قاموسا" يوميا" لنسبة قد تكبر ..أو تقل من النساء..وجاء دور التصرفات ..التي تغيرت من خجل ..وأدب ..وحشمة ..الى انفتاح مبالغ فيه..وجرأة فاقت الحد .
فبات من شبه الطبيعي عند البعض أنا يكون لها في كل شهر ..بوي فريند جديد..وشاب جديد..وباتت قصص الحب الأسطورية ..بين شاب ..وفتاة" .مستعدة للموت من أجل الارتباط به..أمورا" مقتصرة ..على شعر نزار ..ونيتشه .وروايات أحلام مستغانمي ..ومسرحيات شكسبير.. أين تلك المرأة ..التي تغنى بها التراث الدمشقي ..وشاهناها في بعض المسلسلات .. والتي كانت الملاذ الدافىء لزوجها ..ملتزمة بيتها ..لتأمين متطلبات الزوج ..قد يقول البعض أن هذه المرأة كانت لاتفقه الا الطبخ والاهتمام بالمنزل ..وهذا الكلام ..يجانب الصواب ..
لأن النساء في الماضي لم يكن ..أساتذة في الطبخ وترتيب المنزل وحسب ..بل كن أ أيضا" أساتذة ..في ارضاء الزوج
وفي تقديم المشاعر الدفاقة له ..ومن يشك في هذا الكلام ما عليه الا أن يعود لكتب التراث...ويرى ذلك بنفسه..وهنا أنا لست ضد عمل المرأة ..وخروجها للحياة العامة ..ولكن بضوابط حددها الشرع والعرف .وفي النهاية..أود التأكيد أنني لا أعمم لأنو ( اذا خليت خربت)http://www.wahdawia.net/vb/images/smilies/icon_mrgreen.gif..هذا كان غيضا"من فيض ..وللحديث شجون ..وبقية ..مع ردودكم ..ان شاء الله ..دمتم في حفظ الله ..والسلام عليكم..
.
ظاهرة ..بدأت تنتشر ..وتزداد.. في أغلب المجتمعات العربية ..في العقدين الأخيرين.. وأحببت أن يكون لي وقفة مع هذه الظاهرة في سطوري القادمة ..واختصار الكلام يا سادة يا كرام هو ( الأنوثة الضائعة) نعم .. فكم ..وكم من مشاهد شاهدناها في الجامعة ..أو الشارع ..تؤكد على ذلك ..حتى باتت نسبة غير قليلة من النساء في مرحلة متوسطة ..بين أنوثة ودعنها..وذكورة يطرقون بابها..وأنا هنا لا اقصد الشكل وحسب ,, بل الكلام والألفاظ ..وحتى التصرفات...ولكن دعونا نبدأ من الشكل..ذاك الميك أب (الأوفر) ..وجوه منتفخة كبوالين العيد..والسبب ذاك اللعين (البوتوكس) وهولمن لا يعرفه مادة هلامية تملأ بها الخدود..والشفاه ..أو غير ذلك..أنوف دقيقة ..كمناقير عصافير الدوري ..أو كما يسمونها ( خوي خوسيه)..حتى بات ذاك النقاء الأنثوي الطبيعي ..ضربا" من الخيال..وهنا أريد أن أسأل.. أليست فيروز .. التي تميزت بفيض من مشاعر دفاقة ..وشجية.الهبت بها قلوب ملايين العرب ..وغيرهم ..( على فكرة راؤول غونزاليس مثلا" بيسمع فيروز) . أليست أنثى..أليست جوليا بطرس بنقاءها وصفائها..واطلالتها الساحرة ..أليست أنثى؟؟..بلى ..وكلاهما من المعروف انهما لم يجريا تلك العمليات الخالية من الدسم ..ونأتي للكلام ..
حتى الكلام ..لم تعد فيه نكهة الأنوثة ..حتى نجد أن أقذع الألفاظ بات خروجها شبه طبيعي من افواه النساء.فعندما تتعرض المرأة ( لتلطيشة ) مثلا" ..يا لطيفhttp://www.wahdawia.net/vb/images/smilies/icon_mrgreen.gif ..سيل من الشتائم.. منها.. لصاحب التلطيشة ..وكثير من هذا الكلام قد يخجل بعض الرجال .من ذكره..وحتى من باب المزاح بات ذلك الكلام قاموسا" يوميا" لنسبة قد تكبر ..أو تقل من النساء..وجاء دور التصرفات ..التي تغيرت من خجل ..وأدب ..وحشمة ..الى انفتاح مبالغ فيه..وجرأة فاقت الحد .
فبات من شبه الطبيعي عند البعض أنا يكون لها في كل شهر ..بوي فريند جديد..وشاب جديد..وباتت قصص الحب الأسطورية ..بين شاب ..وفتاة" .مستعدة للموت من أجل الارتباط به..أمورا" مقتصرة ..على شعر نزار ..ونيتشه .وروايات أحلام مستغانمي ..ومسرحيات شكسبير.. أين تلك المرأة ..التي تغنى بها التراث الدمشقي ..وشاهناها في بعض المسلسلات .. والتي كانت الملاذ الدافىء لزوجها ..ملتزمة بيتها ..لتأمين متطلبات الزوج ..قد يقول البعض أن هذه المرأة كانت لاتفقه الا الطبخ والاهتمام بالمنزل ..وهذا الكلام ..يجانب الصواب ..
لأن النساء في الماضي لم يكن ..أساتذة في الطبخ وترتيب المنزل وحسب ..بل كن أ أيضا" أساتذة ..في ارضاء الزوج
وفي تقديم المشاعر الدفاقة له ..ومن يشك في هذا الكلام ما عليه الا أن يعود لكتب التراث...ويرى ذلك بنفسه..وهنا أنا لست ضد عمل المرأة ..وخروجها للحياة العامة ..ولكن بضوابط حددها الشرع والعرف .وفي النهاية..أود التأكيد أنني لا أعمم لأنو ( اذا خليت خربت)http://www.wahdawia.net/vb/images/smilies/icon_mrgreen.gif..هذا كان غيضا"من فيض ..وللحديث شجون ..وبقية ..مع ردودكم ..ان شاء الله ..دمتم في حفظ الله ..والسلام عليكم..
.